قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الصناديق الاستثمارية من الشرق الأوسط مثل استثمار ورلد كابيتال ( دبي ) وغيرها تتجه إلى الاستثمار في الأصول الأميركية بشكل كبير خاصة في الشركات المالية مثل سيتي جروب.
وأصبحت تلك الصناديق بسرعة كبيرة شركاء في الأصول حتى لو كان هذا لا يسعد السلطات الأميركية وتتفوق على استثمارات مؤسسات مالية مثل الصناديق التحوطية والمعاشات.
واستثمرت دبي العالمية 96, 2 مليار دولار في شركة ام جي ام ميراج وشاركتها بالنصف في مشروع سيتي سنتر الذي يفتتح العام المقبل. ويأمل روبرت ماجوير رجل الأعمال العملاق أن ينقذ شركته بتمويل من هيئة قطر للاستثمار، منافسة دبي في هذا المجال.
ويبحث المستثمرون العرب عن استثمارات عقارية كبيرة في لوس انجلوس ومشاريع في مانهاتن كما يقول الوسطاء الذين نقلت عنهم الصحيفة الامركية.
وقال فرانك ليانتونيو نائب رئيس تنفيذي شركة كاشمان اند واكفيلد للاستثمار العقاري في الأسواق العالمية انه لا شك أن هذا الانجاه سوف يستمر لأنه عندما يكون هناك أموال في مناخ محدود لابد أن تبحث عن استثمارات في أماكن اخرى. والصناديق السيادية مرشحين ممتازين «لحل المشكلات التي نواجهها».
والشركة التي طورت مركز تايم وارنر في نيويورك اتجهت إلى الشرق الأوسط مرتين في الأشهر الأخيرة من اجل العون المالي.
واستثمرت مبادلة من أبوظبي وهيئة الاستثمار الكويتية والعليان السعودية مليار دولار في شكل مساهمة في سداد ديون مؤسسات مالية أميركية.
وفي ديسمبر الماضي شاركت استثمار من دبي في مشروع جراند افينيو الذي يتكلف 3 مليارات دولار . ودفعت 100 مليون دولار لحصة 40% في فندق من تصميم فرانك جيري و تديره مندارين اورينتال للفنادق. وتملك استثمار حصة سيادية في شركة مندارين للفنادق وبارنيز لتجارة التجزئة وليمانز وتايم وارنر وتايم وارنر سنتر وغيرها. وفي العام الماضي باعت برجين للمكاتب في بارك افينيو بأكثر من مليار دولار لكل منها.
وقال جون فريزر الشريك في انفستكورب للاستثمار العقاري إن جمع الأموال من المستثمرين في الشرق الأوسط عملية خصبة جدا. وأوضح أن رأس المال يبحث عن فرص الاستثمار سواء بشراء حصص كبيرة أو غيرها. والحقيقة أن العديد من الشركات تتجه إلى الشرق الأوسط بحثا عن تمويل. وجمعت شركات مثل انفستمنت بارتنرز وجريتنش نحو 500 مليون دولار من مستثمرين في الشرق الأوسط واشترى مستثمرون آخرون عقارات تجارية في نيويورك.
وقال جوزيف نينياتي مؤسس انتارس للاستثمار إن هناك شعور في الشرق الأوسط بان الوقت مناسب للاستثمار العقاري في أميركا . وقد قال ذلك خلال زيارة إلى ابوظبي ودبي بحثا عن مستثمرين محتملين .
وقال ان تلك الصناديق تستهدف عقارات ومشاريع عالية الربحية والعائدات وتعاني مشكلات تكدس مالي. وقال إن الصناديق الاستثمارية السيادية تعاني ضغط ارتفاع السيولة على عكس صناديق المعاشات . ورغم ذلك فان استثمارات الصناديق السيادية في العقارات الأميركية لا تزال غير شائعة رغم انه من المتوقع أن تنمو وتزداد كما يقول جيف بلاو رئيس ريلاتد للعقارات.
ترجمة: أشرف رفيق