طالبت الأمم المتحدة بتوفير 500 مليون دولار للوفاء باحتياجات إفريقيا الماسة من الطعام في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي يعرقل أهداف التنمية ويحبط جهود مكافحة الفقر في الدول الفقيرة.

وصدر هذا النداء في مقر الأمم المتحدة خلال اجتماع عقدته مجموعة التوجيه الإفريقية لمراجعة مدى التقدم الذي أحرز في تحقيق مجموعة أهداف محددة في «الأهداف الإنمائية للألفية» ومنها خفض عدد الأشخاص الذين يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم بنسبة 50 بالمئة بحلول عام 2015.

ووصلت الأهداف الإنمائية للألفية التي أطلقت عام 2000 إلى منتصف الطريق الآن غير أن عدداً قليلاً من الدول الإفريقية حقق بعض الأهداف على طريق القضاء على الفقر والجوع ونشر التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين والحد من وفيات الأطفال وتحسين صحة الأم قبل الحمل وبعد الحمل وبعد الولادة ووقف انتشار فيروس «إتش آي في» المسبب للايدز بحلول عام 2015.

وجرت عمليات مراجعة للأهداف الإنمائية للألفية على المستوى الإقليمي.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة: «لدينا أسباب مهمة تدفعنا للتفاؤل»، مشيراً إلى تراجع أعداد الوفيات بين الأطفال في مالاوي وتحسن المرافق الصحية في السنغال وارتفاع مستوى التعليم الأساسي في تنزانيا.

وأضاف الأمين العام: شهدنا الكثير من النجاحات التي ترجع للبرامج المصممة بعناية والسياسات السليمة والتي تدعمها قيادات حكومية قوية وتحظى بمساندة المجتمع الدولي.

وأقرت المجموعة بضرورة توفير مئات الملايين من الدولارات على الفور للتعامل مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وحتى تتمكن منتجات الدول الفقيرة من دخول أسواق الدول الغنية وأن تحد هذه الأخيرة من الدعم الحكومي للمنتجات الزراعية.

وتضم مجموعة التوجيه ممثلين لصندوق النقد والبنك الدوليين والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية والمفوض الأوروبي للتنمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. (د ب أ)