قالت مؤسسة موديز لخدمات المستثمرين في تقرير عن أداء البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي إنها تتكامل مع بعضها حيث طورت أشكالا أخرى أكثر تخصصا من التمويل الإسلامي في الفترة الأخيرة .
وتناول تحليل موديز 23 مصرفا إسلاميا، سبعة منها حاصلة على تصنيف من المؤسسة العالمية . وقالت ان أصول تلك البنوك تصل الى 125 مليار دولار او 25% من إجمالي الأصول التابعة للبنوك الإسلامية في العالم.
وقال التقرير إن البنوك الإسلامية في دول الخليج كانت حتى منتصف التسعينات تقوم بالوساطة المالية وجمع الديون شبه الودائعية من اجل إعادة تدويرها في قروض تخضع للشريعة الإسلامية.
وقالت موديز ان هذا النموذج تعزز الان بظهور نشاطين جديدين بعد ان كان قاصرا على التعامل مع الشركات والقروض الفردية.
وقال أنور حسون المحلل في موديز وكاتب التقرير ان البنوك الاستثمارية الاسلامية اصبحت وسيلة ناجحة مربحة يعتمد عليها لإدارة الاصول الإسلامية البديلة من ناحية ومن ناحية أخرى توفر المؤسسات المالية الإسلامية المتخصصة في الرهونات العقارية والإسكان والخدمات البنكية الاستهلاكية حلولا مالية للافراد لتواجه حاجات غير مسبوقة من حيث الحصول على عقارات وقروض استهلاكية
وتسجل البنوك الإسلامية في دول الخليج نموا يزيد على 10% خلال العقد الماضي والآن تسيطر تلك البنوك على نحو 15% من قطاع المصارف في الخليج من حيث الأصول وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الوساطة المالية في هذا الجزء من العالم.
وفي الوقت نفسه تشير موديز الى ان البنوك الإسلامية في الخليج تنوعت حيث توجد البنوك القديمة التي نشأت في السبعينات الى جانب البنوك الأحدث والمؤسسات المالية التي دخلت حديثا في نشاط التمويل الإسلامي والتي تحولت اليه بالكامل بعد ان كانت مصارف تقليدية.
وتزداد حدة المنافسة مما يضطر البنوك الإسلامية ان تعزز نشاطها التجاري وتطور نماذج أعمال موازية وتعزز علاماتها التجارية وسمعتها وتوفر حلولا مبتكرة لأعداد متزايدة من العملاء يجذبها مفهوم المصارف التي لا تطبق الفائدة.
ويقول التقرير ان تصنيف البنوك الإسلامية في الخليج يخضع للأساسيات المالية القوية ويستفيد من المستويات المرتفعة من الدعم الخارجي. كما تحدد موديز المناخ الناضج الملائم للعمل وعوامل الخطر والتحديات التي تواجه البنوك الإسلامية.
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكبر نمواً في العالم
ذكرت جي بي مورجان تشيس أندكومباني ثالث أكبر البنوك في الولايات المتحدة، أن منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، تعد واحدة من أكبر مناطق النمو في العالم، وقالت إنها تمتلك «كما هائلاً من الصفقات الدسمة» في المنطقة.
وقال غسان عبدالكريم، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أمس في مقابلة مع بلومبيرغ إن جي بي مورجان أكملت 14 صفقة اقليمية «مهمة» العام الماضي، متضمنة المساعدة في جمع تمويل لحساب شركة ساين للصناعات السعودية، واستحواذات بقيمة 6 .11 مليار دولار لحساب جي أي بلاستيكس، «وستنجز صفقات أخرى مماثلة» هذا العام ومضى قائلاً: ان الاقتصادات الخليجية تستثمر مليارات الدولارات في مشاريع بني تحتية وصناعة جديدة مع تدفق أموال النفط في المنطقة.
مشيرا إلى ان الاستثمارات الجديدة تحفز الطلب على الاستشارات المالية واستقطبت بنوكاً عالمية بما فيها جولدمان ساكس جروب وميريل لينش.
وأكد عبدالكريم ان جي بي مورجان ومقرها نيويورك تقدمت بطلب للحصول على ترخيص لبنك استثماري في قطر، ليضاف إلى مكاتبها في الرياض ودبي والبحرين والقاهرة، وبيروت.
ترجمة: اشرف رفيق
