أعلنت امس مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» و«بريتيش تيليكوم» و«جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث» عن خطة لإقامة مركز ريادي مشترك يهتمّ بالجهود البحثية والتطويرية ذات المعايير العالمية الرفيعة ويتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له.

وتنصّ مذكرة التفاهم الموقعة هذا الأسبوع على تأسيس مركز عالمي مشترك متميز في جامعة خليفة تنصبّ اهتماماته على الابتكارات في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الدولة والمنطقة.

ورحَّبت الأوساط البحثية والأكاديمية في الدولة بالمركز الجديد مؤكدة أنه سيشكل إضافة نوعية ودعامة مهمة للتطوير والابتكار في الإمارات والمنطقة برمتها، خاصة وأنه سيشكل أحد أضخم المختبرات الخاصة بالأبحاث والابتكارات بمنطقة الشرق الأوسط. وسيقيم المركز علاقة وثيقة مع المؤسسات الاقتصادية والأكاديمية والحكومية بغية تحفيز الجهود الدولية المشتركة والابتكار والتطوير في مجالات عديدة، في طليعتها شبكات ونظم وخدمات الجيل المقبل.

وقال حسين الحمادي، عضو مجلس أبوظبي للتعليم ورئيس مجلس إدارة معهد التكنولوجيا التطبيقية: «سيتخذ المعهد الجديد من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث مقراً له لإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة وهيئتها الأكاديمية والبحثية للمشاركة في أنشطة بحثية أصيلة، بمعايير عالمية رفيعة، وفي مجالات وثيقة الصِّلة بمتطلبات الدولة والمنطقة من التقنية الحديثة».

من جهته، قال أحمد عبدالكريم جلفار، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»: «سيشكل المعهد الجديد دعامة مهمة في الجهود التي تبذلها اتصالات من أجل تعزيز عملياتها ونموها عبر التطوير والابتكار.

كما أنه سيكون معهداً ريادياً في مجال التقنيات الحديثة الناشئة التي ستصبّ حتماً في مصلحة أعمالنا. ونحن واثقون من أن الجهود البحثية والتطويرية للمعهد المذكور ستعزز مكانة اتصالات التنافسية بوصفها واحدة من أهمِّ شركات الاتصالات في العالم».