افتتح أمس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي بدبي، الدورة السادسة عشرة من معرض دبي العالمي للقوارب، في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، فندق المينا السياحي.

وعقب مراسم الافتتاح، تجول سموه في أنحاء المعرض، الذي استقطب هذا العام رقماً قياسياً من العارضين بلغ 800 شركة من 48 دولة من مختلف أنحاء العالم. وتستمر فعاليات معرض دبي العالمي للقوارب حتى 15 مارس في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، حيث نما المعرض بنسبة 20 بالمئة عن العام الماضي. وباعتباره الحدث الأكبر على الإطلاق فيما يتعلق بصناعة القوارب والترفيه البحري في منطقة الشرق الأوسط، شهد المعرض رقماً قياسياً من الزوّار خلال اليوم الأول. وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض دبي العالمي للقوارب 2008: «شهدنا هذا العام إقبالاً غير مسبوق من قبل الزوّار والشركات العارضة، حيث أكد الحضور أن المعرض قد رسخ من مكانته هذا العام ليصبح ضمن أفضل المعارض البحرية في العالم».

وشهد اليوم الأول من المعرض توقيع صفقات ضخمة ومبيعات كبيرة للقوارب واليخوت، ما عزّز من مكانة المعرض كمنصة مثالية لتطوير الأعمال وعقد العلاقات التجارية في قطاع الترفيه البحري، حيث وقعت شركة المسعود للخدمات البحرية صفقة لبيع محركات MTU ذات الستة عشر صماماً، بقيمة 6,1 مليون يورو، خلال الساعات الأولى من المعرض. ووفقاً للعقد، ستقوم شركة المسعود للخدمات البحرية بتزويد محركات رياضية لاثنين من يخوت جلف كرافت الضخمة من نوع ماجيستي ذات الـ 121 قدماً. وتم تقسيم دورة هذا العام من المعرض إلى أربعة أقسام رئيسية، جميعها شهد نمواً كبيراً، وهي: منطقة عرض المركبات البحرية، ومنطقة التجهيزات والخدمات الفاخرة، والمنطقة الخارجية، ومنطقة المعدات والإمدادات والخدمات البحرية. وتتميز دورة هذا العام بأكبر منطقة للمعروضات الخارجية، حيث سيتم عرض 158 قارباً ويختاً في منطقة العرض المائية، وهي زيادة بنسبة 11 بالمئة على العام 2007، بالإضافة إلى 396قارباً داخل المعرض.

ويضم المعرض عشرة يخوت عملاقة يصل سعرها إلى ملايين الدولارات، والتي ستكون المعلم الأهم خلال الحدث، بما فيها اليخت الضخم شالايلا الذي تعرضه شركة إدميستون وشركاه.. كما نمت منطقة التجهيزات والخدمات الفاخرة بنسبة 38 بالمئة، وبذلك تكون مساحة العرض قد وصلت إلى 24 ألف متر مربع. كما يُقام معرض الشرق الأوسط للغوص، ديمكس 2008، على هامش معرض دبي العالمي للقوارب، حيث سيضم أشهر الأسماء في صناعة معدات ولوازم وخدمات الغوص. وقد سجل معرض ديمكس 2008 نمواً في أعداد المشاركين بنسبة 100%، وأصبح المكان الأمثل للالتقاء بعشاق الغوص في الشرق الأوسط. كما سيشهد معرض دبي العالمي للقوارب إطلاق قسم جديد، وهو قسم القوارب الصلبة القابلة للنفخ، والذي يُعد من أسرع الأسواق نمواً في قطاع الترفيه البحري.

وقام مركز دبي التجاري العالمي بتجهيز مواقف كبيرة ومجانية لزوّار المعرض ما بين المعرض وفندق حبتور جراند، مع تأمين الزوّار بخدمة تاكسي الماء من هيئة الطرق والمواصلات بالإضافة إلى حافلات مائية مخصصة للزوّار من وإلى المعرض، يومياً من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الحادية عشرة مساءً.

وسيكون معرض دبي العالمي للقوارب مفتوحاً يومياً من الساعة الثالثة مساء وحتى التاسعة والنصف مساءً، ويُنصح الزوّار بزيارة المعرض في الساعات الباكرة للحصول على فرصة الاستمتاع والاستفادة من خدمة الحافلات المائية بعيداً عن الازدحام.

15% زيادة الإقبال على امتلاك القوارب في دبي

أشارت توقعات «مدينة دبي الملاحية» إلى ارتفاع معدلات الإقبال على اقتناء القوارب في دبي بنسبة 15% خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة نتيجة لتوفر مساحات أوسع مخصصة لعمليات رسو القوارب ووجود مرافق ملاحية متطورة تقدم خدمات عالية الجودة. وفي إطار المشاركة في «معرض دبي الدولي للقوارب 2008»، تقوم المدينة بإنجاز الترتيبات النهائية المتعلقة باستكمال أعمال المرحلة الأولى من مشروع المرسى بالإضافة إلى عرض مرافقها المتنوعة بصفتها الموفر الرئيسي للخدمات الخاصة بالقوارب الترفيهية واليخوت على مستوى المنطقة.

وقال عامر علي، المدير التنفيذي في «مدينة دبي الملاحية»: «يتسم معرض هذا العام بأهمية خاصة نتيجة استقطابه لعدد متزايد من المهتمين بهذا الحدث والمعجبين بالانتشار الواسع لمشاريع تطوير الواجهات البحرية في دبي، فضلاً عن توفر المزيد من المرافق التي تقدم خدمات ملاحية».

وأضاف علي: «يشهد القطاع الملاحي حالياً تحقيق نسبة نمو تفوق 10% على الرغم من أن معظم البنية التحتية الخاصة بهذا القطاع لا تزال قيد التطوير، ويعد هذا الأمر مؤشراً قوياً على الثقة المتزايدة بالسوق المحلي والإمكانيات المتنوعة التي تتمتع بها دبي في هذا المجال.

ونتوقع تزايد الإقبال على امتلاك القوارب على المدى المنظور في ضوء ازدياد عدد المراسي وتطوير مرافق ملاحية أفضل وارتفاع عدد موفري الخدمات الخاصة بالقوارب الترفيهية واليخوت».

نخيل للمراسي و«أيلاند غلوبال» ياختينغ تعلنان بناء آلاف المراسي الجديدة

اعلنت نخيل للمراسي وهي القسم الجديد الذي أسسته شركة نخيل لتوفير أحواض سفن ومرافق بجودة عالمية، عن خططها لإنشاء آلاف المراسي تناسب مجموعة واسعة من المراكب بهدف تلبية الطلب المتزايد في المنطقة. وخلال الإعلان عن خططها في «معرض دبي العالمي للقوارب 2008»، أعلنت نخيل بأنها ستتعاون حصرياً مع «أيلاند غلوبال ياختينغ» وهي من أفضل الشركات المالكة والمطورة والمديرة لعقارات المراسي والوجهات الخاصة باليخوت حول العالم. وستتولى الشركة مهام تصميم المراسي وتنفيذها وإدارتها في كافة المشاريع ذات الوجهة البحرية ضمن نخيل.

وتتعاون الشركتان حالياً لوضع خطط التأسيس لشبكة موسعة من المراسي الفاخرة التي ستمتد على طول شاطئ دبي وتصل مشاريع نخيل الشاطئية ببعضها البعض. وهذه الخطط تضم إنشاء مرافق ضخمة لليخوت ومراسٍ فاخرة على جزر النخلة ووترفرونت وجزر العالم؛ فنجد ضمن المشاريع التي كشف عنها «أنكور مارينا» و«ميغا يخت مارينا» على جزيرة النخلة جميرا.

إضافة إلى ذلك، تضم المشاريع سبعة مراسٍ ضخمة على النخلة ديرة وحدها من المتوقّع أن توفّر أكثر من 300 حوضٍ و200 حوض للإرساء الجاف. وسيوفر اثنان من أصل سبعة مراس العديد من التسهيلات لتلاءم اليخوت ذات الأحجام الضخمة.

وقال سعيد حارب، مدير نخيل للمراسي: تهدف رؤية نخيل إلى تأسيس معايير للمراسي من شأنها أن تكون قابلة للمقارنة مع أفضل المراسي حول العالم على أقل تقدير. وإذ نتعاون مع أيلاند جلوبال ياختينغ وهم من أفضل الشركات حول العالم في هذا المجال، فإننا نعمل على تحقيق هذه الرؤية وتجاوزها إذا أمكن.

ونحن متحمسون للغاية حيال الإمكانات المستقبلية التي تحملها مشاريعنا الشاطئية خصوصاً في مجال تطوير المراسي كما ننوي توفير أفضل مستويات الجودة فيها. فإننا نسعى لكي نصبح ضمن أهم الوجهات للرحلات في المراكب (المؤجرة أم المملوكة) حول العالم وذلك من خلال شبكة المراسي الخاصة بنا والتي ستضم الآن شاطيء دبي.

وسيتمكّن زائرو الجناح بأن يطلعوا إلى نموذج مشروع أنكور مارينا وهو مرسى من فئة 5 نجوم يضم 582 حوضا وتسهيلات فاخرة. ومن المتوقع أن يكون «الحوض الغربي» الذي سيضم نصف عدد الأحواض في المشروع، صالحاً للاستخدام بحلول شهر أغسطس 2008، ليتم افتتاح «الحوض الشرقي» بعد شهر.