شكل المصرف المركزي الإماراتي لجنة خاصة لدراسة مزايا فك الارتباط بين الدرهم والدولار. ونقلت خدمة »داو جونز« عن مصادر قالت إنها وثيقة الصلة بالموضوع قولها إن اللجنة تدرس مزايا حل الارتباط بين العملة المحلية والدولار الأميركي أو إعادة تقييم الدرهم، وستساهم اللجنة في تنسيق تطبيق ذلك في حال اتخاذ القرار.

ومن المتوقع أن ترفع اللجنة تقريرها إلى القيادة السياسية العليا بحلول نهاية العام. وكان البنك الدولي قد توقع أن تعاني دول الشرق الأوسط والخليج من تراجع النمو الاقتصادي العالمي وانخفاض سعر الدولار الأميركي بسب ارتباط عملاتها بالعملة الخضراء.

والمتوقع أن ينخفض النمو في دول الشرق الأوسط إلى 5.6% خلال العام الحالي مقابل 6.3% وفق ما ذكره مسؤولون في مقر البنك الدولي في واشنطن لـ»داو جونز« في وقت سابق.

ويقدر خبراء اقتصاديون أن ارتباط الدرهم بالدولار يساهم بنسبة 40% من ارتفاع التضخم في البلاد. وقال البنك المركزي الإماراتي إن معدل التضخم لعام 2007 كان 10.9%.

وفي الوقت الذي تسجل فيه دول الخليج نمواً اقتصادياً سريعاً فإن ارتباط عملاتها بالدولار يؤدي إلى اضطرار البنوك المركزية إلى اتباع خطوات البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفيدرالي) في تخفيض سعر الفائدة، في الوقت الذي ينبغي أن ترفع فيه بنوك الخليج المركزية هذا السعر.