ذكرت نشرة اقتصادية أن صناعة الدعاية والإعلان في دول شرق آسيا تحقق حوالي350 مليار دولار سنويا فيما لا يتجاوز دخل الإعلان في الدول العربية أربعة مليارات دولار سنويا. وأوضحت نشرة «ميدل ايست تو داي» الإلكترونية في عددها الأول والتي تصدرها شركة الشرق الأوسط للدعاية والإعلان والنشر بأبوظبي..أن دخل الفرد العربي من الإعلان لا يتجاوز سبعة دولارات في العام في العديد من الدول العربية في حين يزيد عن600 دولار في الولايات المتحدة.
وتعني النشرة الالكترونية الجديدة بالمواضيع والقضايا الاقتصادية مع التركيز على الجانب الإعلاني باعتباره أحد المفردات الهامة لمواكبة التطور الاقتصادي والتسويق الذي تخطى حدود الدول بما عزز من أهمية قطاع الإعلان على المستويين المحلي والخارجي.
وقالت ليلى يكن المديرة التنفيدية للشركة رئيسة تحرير النشرة ، أن صناعة الإعلان تعد من أهم أشكال الاستثمار التي تمتلك فرصا للنمو في الدول العربية بوصفها سوقا لا تمتلك الاستثمارات الكافية في هذا المجال وينصب جل اهتمامهم على تقليص نفقات الإعلان إلى أقصى حد والسعي نحو عائدات سريعة يقتطعونها من المخصصات الإعلانية..بدلا من بناء فائدة طويلة الأجل تعود على استثماراتهم نموا وازدهارا بما ينعكس سلبيا على تطور ونمو هذا القطاع.
يذكر أنه رغم التطور الكبير الذي طرأ على مجمل الإنفاق الإعلاني في الدول العربية وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها دولة الإمارات إلا أن هذا النشاط الاقتصادي ما زال بعيدا عن اللحاق بركب الدول الأكثر تقدما على مستوى العالم. (وام)