انطلقت بنادي سيدات الشارقة الجلسة الثانية لبرنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمنتدى الشارقة للتطوير «تطوير»، وذلك بحضور 30 مشاركا يمثّلون مختلف الدوائر الحكومية، بالاضافة إلى مديرين تنفيذيين من شركات القطاع الخاص الذين تم دعوتهم هذا العام للمشاركة في هذا البرنامج.

ويهدف هذا البرنامج إلى تبنّي مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص للعب دور اكبر في تطوير الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في الشارقة، علاوة على ترويج الفرص المتاحة في الإمارة في مختلف المجالات، لاسيما الثقافية والتجارية والصناعية والسياحية منها، وكذلك تعزيز التعاون وعلاقات العمل بين المؤسسات من كلا القطاعين وتبادل أفضل الممارسات بينهما.

وتمت دعوة 10 أعضاء من منتدى الشارقة للتطوير لحضور الجلسة الثانية لبرنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص كمراقبين، وذلك بهدف الاطلاع على الكيفية التي يتم فيها تنظيم هذه الجلسات والبرامج والفائدة التي تحققها للمجتمع.

وتم توزيع المشاركين إلى مجموعات بهدف التعريف بالمشاريع المطروحة للمناقشة والمقدمة من المشاركين وتسليط الضوء عليها وتطويرها. وتعمل كل مجموعة على وضع تصوّر لعدد من المبادرات أو المشاريع التي تعتقد أنها تدعم الصفة التنافسية لامارة الشارقة.

وقال الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس مجموعة الامارات الاستثمارية، والذي يمثّل احدى فعاليات القطاع الخاص المشاركة في البرنامج: «إنّ برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمنتدى الشارقة للتطوير أوجد تفاهما مشتركا بين القطاعين. ونحن على ثقة بأنّ البرنامج سوف يسهم في وضع بعض المبادرات المشتركة حيّز التنفيذ .

الشارقة ـ «البيان»: