أعلنت مدينة دبي للإنترنت أمس رعايتها لقمة مجموعة الأبحاث الدولية لمديري تقنية المعلومات 2008. وتجمع القمة، التي ستعقد في الفترة من 16 ـ 17 مارس في فندق غراند حياة دبي، نخبة من كبار مديري تقنية المعلومات، وقادة الفكر، وخبراء التكنولوجيا، ورجال الاقتصاد، وخبراء استراتيجيات الأعمال الذين سيبحثون أفضل الممارسات المتعلقة بتوظيف التكنولوجيا في خدمة الأعمال. كما ستعرض خلال فعاليات هذا الحدث العديد من الأبحاث المتخصصة، والدراسات المعيارية لإلقاء الضوء على الدور المستقبلي الذي يقوم به مديرو تقنية المعلومات.
وبحسب مجموعة الأبحاث الدولية، فإن حجم الإنفاق على تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وافريقيا سيتجاوز حاجز الـ 40 مليار دولار (حوالي 8, 146 مليار درهم) في عام 2008، وتبلغ حصة دول مجلس التعاون الخليجي ما يقارب من 23 بالمئة من المجموع الإجمالي. وبلغ حجم الإنفاق على تقنية المعلومات في دول الخليج في العام الماضي وحده 92, 7 مليارات دولار (حوالي 29 مليار درهم).
وتبلغ حصة سوق الأجهزة 1, 62 بالمئة، يليه قطاع الخدمات بنسبة 3, 24 بالمئة، بينما بلغت حصة سوق البرمجيات 3, 16 بالمئة. ويشكل النمو الكبير في حجم البيانات الناتجة عن نمو العمليات التجارية من الأمور المركبة التي تضاعف من حجم التحديات أمام قطاع تكنولوجيا المعلومات.
ووفقاً لبيانات أولية صادرة عن مجموعة الأبحاث الدولية، فقد استثمرت مؤسسات الشرق الأوسط أكثر من 63000 تيرابايت من سعة التخزين في 2007، أي ما يشكل أكثر من ضعف الحجم المستثمر في العام الماضي. وسيناقش الخبراء في مؤتمر مديري تقنية المعلومات 2008 هذه القضية، بالإضافة إلى استعراض التقنيات الفريدة لإدارة البيانات أمام الوفود المشاركة.
وقال جمال عبد السلام، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت: «تشهد منطقة الشرق الأوسط نموا كبيراً في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبالتالي، فقد اكتسب منصب مدير تقنية المعلومات بعداً إضافياً، وجلب معه تحديات متعددة الجوانب. واتخذت العديد من القضايا، بما في ذلك تحديد الدور الرئيسي لمديري تقنية المعلومات، وكيفية استخدام التكنولوجيا على النحو الأمثل، وتحسين عمليات إدارة التكاليف والموارد، بعداً جديداً تتطلب معالجته اهتماماً كبيراً».
دبي ـ «البيان»: