أكد خالد إشرق لبن، نائب الرئيس لدى شركة أروبا نتوركس الشرق الأوسط وأفريقيا إن حجم سوق تقنية «واي فاي» زاد على 30 مليون دولار في الدولة خلال العام الماضي، وعن 60 مليون دولار في الخليج، متوقعا نمواً يتراوح بين 250 إلى 300 بالمائة في الفترة المقبلة.
أشار إلى أن نمو الاقتصاد في المنطقة شجع الحكومات والشركات على الاستثمار في التقنيات الحديثة كعنصر أساسي في التطوير لاسيما أن القطاع العقاري ينمو بتسارع كبير. وقال إن ارتفاع أسعار النفط أثر ذلك إيجاباً على أداء الشركة، إذ ازدادت حصتها السوقية في تقنيات (هاي فاي) بةئة نظراً للجوء العديد من الشركات الى التقنية المتطورة، بالإضافة إلى ازدياد مستوى الدخل، وبالتالي الإنفاق على المنتجات التقنية.وأوضح أن إنفاق دول الخليج على التقنية أكثر بكثير من أقاليم أخرى مثل آسيا وشرق أوروبا وأميركا اللاتينية إذ يزيد حجم الاستثمارات في الإمارات خصوصاً والخليج عموماً على ما هو عليه في تلك المناطق. والسبب هو توجهات الحكومات والشركات لزيادة معدل الإنفاق على التقنية. إلا أنه أقل بكثير مما يجب مقارنة بالدول المتقدمة صناعيا.
وقال إن تأخر منطقة الخليج العربي بشكل عام في تبني هذه التقنيات عن العالم المتقدم بما يتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات. حيث جرت العادة لدى أصحاب القرار في المنطقة على انتظار نتائج تطبيق التقنيات الحديثة في العالم قبل التفكير في اعتمادها شخصياً.
كما يلجأ العديد من العملاء إلى استخدام التقنيات التي تقدمها الشركات الكبيرة على مبدأ التسوق من مكان واحد «One Shop Stop» دون التمعن والدراسة الكافية وإجراء المقارنة مع ما يقدمه الآخرون من حلول قد تكون أكثر تطوراً وموثوقية.
* ما حجم قطاع تقنية المعلومات في الدولة، ومنطقة الخليج، عموما، وما هي نسب النمو المتوقعة له خلال 2008؟
- يبلغ حجم سوق تقنية «واي فاي» في الدولة ما يزيد على 30 مليون دولار، وفي الخليج عموما حوالي 60 مليون دولار، ونتوقع نمواً يتراوح بين 250 إلى 300 بالمائة.
* هل تعتقدون أن حجم الاستثمارات في قطاع التقنية في الإمارات ودول الخليج متدن مقارنة بأقاليم أخرى مثل آسيا وأوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية؟ وما السبب؟
إذا كانت المقارنة مع الدول المتقدمة فإن إنفاق دول الخليج العربي على التقنية أقل بكثير، (ولقد ذكرت مقارنتي هذه لأنني شخصياً أتمنى أن نقارن مستوى التطور في منطقتنا بالمناطق التي سبقتنا بأشواط كثيرة، بدلاً من مقارنتها مع مناطق أخرى لا تكاد تصل إلى مستوى التطور الذي وصلنا إليه) فبالمقارنة مع المناطق المذكورة في السؤال، يزيد حجم الاستثمارات في الإمارات خصوصاً والخليج عموماً على ما هو عليه في تلك المناطق. والسبب هو توجهات الحكومات والشركات لزيادة معدل الإنفاق على التقنية.
*ما هي عوامل النمو الحقيقية لقطاع التقنية في المنطقة خلال الفترة المقبلة؟
- نمو القطاع العقاري، وزيادة الوعي لدى الحكومات والشركات بضرورة استخدام التقنيات الحديثة، حيث باتت الحكومات والشركات أكثر سخاءً في استثماراتها في القطاع التقني.
*هل أثر ارتفاع أسعار النفط المتواصل سلبا أم إيجابا على إيراداتكم وحصصكم السوقية في المنطقة؟ وكيف؟
أثر ذلك إيجاباً بكل تأكيد، حيث ازدادت حصتنا السوقية في تقنيات «هاي فاي» HIFI نظراً للجوء العديد من الشركات على التقنية المتطورة لدينا، بالإضافة إلى ازدياد مستوى الدخل، وبالتالي الإنفاق على المنتجات التقنية، فهي عبارة عن حلقة مشتركة.
*ما أهم الأحداث التي شهدها قطاع التقنية من وجهة نظرك، وكيف أثرت على عملياتكم التشغيلية في المنطقة والعالم؟
- إن أهم الأحداث عموماً هو نمو الاقتصاد في المنطقة بشكل متسارع، والذي صاحبه نمو قطاع التقنية الناجم أيضاً عن اهتمام الحكومات والشركات في التقنيات الحديثة كعنصر أساسي في التطوير. حيث ازداد التوجه لاستخدام الحلول اللاسلكية الحديثة ذات تقنية واي فاي WIFI المتطورة.
وهي الآن عامل أساسي في كل مكان يستعمل التقنية وتساعد في زيادة الإنتاجية، وأسلوب حديث ومريح لاستخدام الانترنت. مما أثر على زيادة المبيعات لدينا، حيث قمنا بافتتاح مكاتب إضافية في كل من مصر وجدة وقطر لتلبية الطلب المتزايد على تقنياتنا، كما قمنا بالتعامل مع عدد أكبر من شركات التوزيع، وقمنا بزيادة فريق الدعم الفني، كما قمنا بافتتاح أول مكتب متخصص للدعم الفني لتقنيات «واي فاي»، ونحن نفتخر بكوننا أول شركة تفتتح مكتبا متخصصا بالدعم الفني للـ «واي فاي» في الشرق الأوسط.
* ما أهم الانجازات التقنية التي تتوقونها في هذا العام والتي ستلعب دورا في تقدم أو تراجع نشاط قطاع التقنية في العالم؟
- نتوقع ازدياد التوجه والاعتماد على تقنيات «واي فاي» اللاسلكية، وذلك لأن هذه التقنية أمنة جداً وسريعة، حيث تطورت سرعتها من 54bps, إلى 600bps، وذلك سيؤثر في طريقة استعمالها، ونطاق استعمالاتها كحلول إستراتيجية لقطاع الشبكات، فبدلا من اعتماد التمديدات السلكية المكلفة ستستخدم نقاط الدخول اللاسلكية Access Points. وأنوه إلى أن العديد من الشركات تعيد النظر حالياً في الطريقة التي تبني فيها شبكاتها، نظراً لوجود التقنية اللاسلكية الجديدة المسماة N والتي تتمتع بالسرعة العالية 600 mbps.
ـهل سنشهد المزيد من عمليات الاستحواذ في قطاع التقنية العالمي أو الإقليمي؟
- إقليمياً، نتوقع حدوث التغيرات والاندماجات بين الشركات لتثبيت نفسها وزيادة قوتها في السوق، وخصوصاً في مجال تقنيات «واي فاي»، نظراً لعدم وجود التخصص في تقنيات «واي فاي» لدى كثير من الشركات العاملة في هذا المجال، واستحواذ بعض الشركات الصغيرة على تخصص أعلى في هذه التقنية، ما يشكل حافزاً على التعاون والاندماج. ناهيك عن نمو سوق تقنية «واي فاي» بسرعة متزايدة في المنطقة بشكل عام.
*هل يعاني قطاع التقنية من عجز في الكفاءات المؤهلة، وأين يوجد: في الوظائف التقنية البسيطة أم الإدارية المتوسطة أم الإدارية العليا؟
نعم، يوجد عجز في النوعية تحديداً، أي في المستويات المتقدمة والمحترفة الخبيرة، وفي الإدارات العليا أيضاً.
*ما أهم التحديات التي تنتظركم؟
يكمن التحدي الأكبر في إقناع الإداريين والشركات بالانتقال والهجرة إلى التقنيات اللاسلكية الحديثة، وتقليل عدد المستخدمين السلكيين لديهم. وتجدر الإشارة هنا إلى تأخر منطقة الخليج العربي بشكل عام في تبني هذه التقنيات عن العالم المتقدم بما يتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.
حيث جرت العادة لدى أصحاب القرار في المنطقة على انتظار نتائج تطبيق التقنيات الحديثة في العالم قبل التفكير في اعتمادها شخصياً. كما يلجأ العديد من العملاء إلى استخدام التقنيات التي تقدمها الشركات الكبيرة على مبدأ التسوق من مكان واحد «One Shop Stop» دون التمعن والدراسة الكافية وإجراء المقارنة مع ما يقدمه الآخرون من حلول قد تكون أكثر تطوراً وموثوقية.
دبي ـ محمد بيضا

