تم الإعلان أمس عن قرب صدور العدد الأول من أول مجلة دورية عربية متخصصة في شؤون اليخوت العملاقة والفارهة والمخصَّصة للمالكين الحاليين والطامحين إلى ملكية مثل هذه اليخوت فضلاً عن عشاقها ومتابعيها في المنطقة. وستقدِّم المجلة تغطية شاملة لآخر أخبار اليخوت الفارهة، إقليمياً ودولياً، كما ستضمّ مجموعة من الموضوعات والتحقيقات الحصرية ذات الصلة.
وتعدُّ مجلة «بوت إنترناشيونال جلف» إضافة نوعية، إلى المكتبة العربية خاصة بعد أن باتت منطقة الخليج واحدة من أهم وأضخم الأسواق العالمية الناشئة في صناعة اليخوت والقوارب بفئاتها المختلفة.
ووفقاً لدراسة مسحية أجرتها مجلة «بوت إنترناشيونال المملكة المتحدة» مؤخراً لأهمِّ مئة يخت عملاق في العالم، فإن نحو ثلث هذه اليخوت العملاقة والفارهة مملوكة من قبل شخصيات عربية، كما أظهرت الدراسة أن أفخمَ خمسة يخوت عملاقة في العالم مملوكة لشخصيات عربية في دبي وسلطنة عُمان والسعودية ومصر.
وتتسم هذه اليخوت بمعايير فخامة استثنائية فائقة، إذ تتراوح أطوالها بين 140 ـ 160 متراً وتضمُّ مهبطاً للطائرات العمودية، وحوضَ سباحة، وصالة ألعاب رياضية، وملعب اسكواش، وعيادة طبية مجهزة بالكامل، بل ومسجداً.
وقال ثائر سكر، مدير تحرير مجلة «بوت إنترناشيونال جلف»: «رصدنا عدداً من المؤشرات الجلية والقوية على أن صناعة اليخوت في المنطقة ستشهد توسعاً هائلاً خلال الأعوام المقبلة، بما في ذلك تشييد مراسي اليخوت والقوارب في المشروعات البحرية العملاقة التي يتم تنفيذها في أنحاء المنطقة بكلفة مليارات الدولارات، وتمديد عطلة نهاية الأسبوع إلى يومين في دول المنطقة، وازدياد صادرات اليخوت بكافة فئاتها من الولايات المتحدة الأميركية والقارة الأوروبية إلى دول المنطقة».
وتشير الدراسات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل في اللحظة الراهنة أضخم أسواق ملكية اليخوت والقوارب بفئاتها المختلفة في المنطقة. وعلى سبيل المثال، يملك الكويتيون قارباً واحداً لكلِّ خمسين نسمة، كما تشتهر إمارتا أبوظبي ودبي بملكية اليخوت والقوارب في ضوء معدلات الدخل العالية القابلة للإنفاق. وبالمقابل، تملك دول المنطقة مشروعات واجهات بحرية ضخمة مثل دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ومملكة البحرين.
ودورية «بوت إنترناشيونال جلف» ستصدر مرة كل شهرين باللغة العربية وستقدِّم لقرائها في المنطقة تغطية واسعة لأهمِّ القضايا ذات الصلة، مثل وجهات الرحلات البحرية الخلابة، وأهمّ فعاليات اليخوت إقليمياً وعالمياً وغيرها في تصميم مميز وبألوان فائقة الدقة.
وستكون الدورية المقبلة مرجعاً موثوقاً بين كافة المعنيين بهذه الصناعة والمالكين الحاليين والمستقبليين لليخوت في المنطقة. كما ستقدم دورية «بوت إنترناشيونال جلف» تغطية إخبارية محلية وإقليمية ودولية، وستضمّ تغطية حصرية لأفخم اليخوت العالمية، ومتابعة كاملة لسباقات القوارب، فضلاً عن الأقسام الخاصة التي تشمل قسماً حول الحياة العصرية على ظهر اليخوت والقوارب.
دبي ـ «البيان»: