أعلنت الشركة الدوليّة للمعارض ـ قطر، أن 60 شركة ستشارك في معرض «مشروع قطر 2008»، المعرض الدولي الخامس لمواد ومعدات وتقنيات البناء وحماية البيئة لقطر المقرر إقامته في الفترة بين 7 إلى 10 من أبريل في مركز الدوحة للمعارض الجديد قرب فندق انتركونتننننتال.
وأكد باسل أمان الدين مدير الشركة الدوليّة للمعارض ـ الإمارات أنّ شركات 33 دولة سارعت بحجز كامل المساحات المتاحة في مركز الدوحة للمعارض إضافة إلى 12 ألف متر مربع من المساحات الإضافية، ممّا يجعل مساحة المعرض، ولأوّل مرّة في قطر، 27000 متر مربع، وهي المساحة التي يتم تجهيزها لاستقبال المعروضات المتخصصة بكافة تقنيات ومواد ومعدات وأدوات البناء والهندسة الداخلية والديكور والكهرباء والإنارة وتقنيات حماية البيئة.
وذلك لتلبية الطلب المتزايد على هذه التقنيات والمواد في المشاريع العملاقة التي تشهدها قطر ودول التعاون في جميع المجالات وخاصة العقارية والإسكانية. كما يعكس هذا الإقبال دور دولة قطر كمركز عالمي لجذب الاستثمارات وكمركز صناعي وسياحي وتجاري في المنطقة.
وستكون هناك 700 شركة من كل من أستراليا، النمسا، بلجيكا، قطر، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، سويسرا، تركيا، اليونان، إيران، إيطاليا، بريطانيا، الإمارات ، الولايات المتحدة ، اليابان، السعودية ولبنان من خلال أجنحة عرض وطنية بالإضافة إلى مشاركة العديد من الشركات المستقلة من كل من روسيا، كوريا ، مملكة البحرين، سلطنة عُمان، تايلاند، الصين، الدنمارك، مصر، هونغ كونغ، الهند، أيرلندا، الأردن، الكويت، ماليزيا ونيوزيلندا.
وأكد باسل أمان الدين على زيادة المشاركة الإماراتية عن العام الماضي حيث تجاوز عدد الشركات الإماراتية المشاركة في المعرض عن ستين شركة، ومن أبرز المشاركين هارويل غروب، وسيمكو وبوند كوميونيكيشنز، سايس، وشركة حديد الإمارات إضافة إلى العديد من الشركات العاملة في مجال البناء، كما نوه أمان الدين في تكرار مشاركة العديد من الشركات الإماراتية للمرة الخامسة على التوالي مما يدل على أهمية المعرض وإفادتهم من المشاركة.
وأضاف أمان الدين على أن الشركات الإماراتية تستفيد من مشاركتها في مشروع قطر2008 لما يمثله هذا المعرض من أهمية وأرضية ونافذة مثلى على السوق القطري الواعد. والمشاركة الإماراتية هي الأبرز والأوسع في مشروع قطر 2008 ، فمعظم الشركات الإماراتية ما زالت تتخذ من الإمارات مقرا رئيسيا لها وتهدف إلى تعيين وكلاء أو تأسيس مكاتب لها في قطر حتى تؤمن قربها من السوق.