اعتبر راؤرل ريستوتشي نائب الرئيس التنفيذي لشركة شل في منطقة الشرق الأوسط وقزوين وجنوب آسيا دولة الإمارات من مناطق الأعمال المهمة بالنسبة الي وأن علاقة شل عميقة الجذور مع الإمارات العربية المتحدة أدت إلى تطور في أنشطة قطاع النفط والغاز وأعمال الزيوت والوقود والكيماويات.

ولفت الى أن دبي شهدت تطوراً جعل منها نقطة التقاء إقليمية لأعمال شل الرئيسية. وقال في حوار مع «البيان الاقتصادي» ان شل اتخذت من دبي مقراً لبيع الوقود بالتجزئة إلى جانب منتجاتها الأخرى من زيوت صناعية والتي تفيد عددا من القطاعات بما فيها الطيران والقطاع البحري.وذلك نظرا لإيمانها بأهمية الإمارات العربية المتحدة على الخارطة العالمية، مشيرا الى شركات شل تتولى حالياً تسويق مجموعة من الزيوت والمنتجات الكيماوية في كل أنحاء الإمارات. وتورّد شل منتجاتها إلى مجموعة متنوعة من العملاء، حيث تورد منشأة شل للمواد الكيماوية في جبل علي مجموعة كبيرة من المنتجات البتروكيماوية إلى العملاء وهي تشكل برهاناً على التزام شل المتواصل باقتصاد دولة الإمارات وبازدهار وتطور البلاد. وتحدث عن العلاقة بين الشركات العالمية وشركات النفط الوطنية قائلا أن هذه العلاقة تشهد حاليا تحولا، حيث أصبحت شركات النفط الوطنية تتمتع بالتقنيات المتقدمة، وما تطلبه الآن هو شركاء يقدمون قيمة إضافية لعملياتها. وأن شل قادرة على تقديم أفضل تكنولوجياتها الحديثة لشركات النفط الوطنية وتهدف لأن تكون الشريك المفضل في المنطقة.

وأشار الى أن شركة شل تعمل على تطبيق معاييرها العالمية في المشاريع المحلية لتلك الشركات ومساعدتها على تطوير قدراتها البشرية والوطنية. كما تلتزم شل بتفعيل المجتمعات التي تعمل من خلالها عن طريق مبادراتها الاجتماعية والبيئية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح أن وحدات شل المختلفة تقوم باستمرار بأبحاث تكنولوجية مختلفة تتمكن من خلالها من تطوير مشاريعها المنتشرة في جميع أنحاء العالم. ولا تتوقف شل عند هذا الحد إذ تقوم بمشاركة هذه المعلومات والتقنيات الحديثة مع شركائها المحليين. وتعتبر شل من الشركاء المفضلين في الشرق الأوسط نظراً لخبراتها هذه وهي تطورها ليس فقط في الدول الغربية إنما أيضا في الدول العربية التي تعمل من خلالها.

وتوقع ريستوتشي ارتفاع طلب الشرق الأوسط على الغاز ما يعادل الطلب الأوروبي عليه بحلول 2015. ودار الحوار على النحو التالي:

* كيف تحافظ شل على ميزتها التنافسية في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

- أسست شل مكتبها الإقليمي لأعمال الاستكشاف والإنتاج لدعم عمليات الاستكشاف والإنتاج القائمة حالياً والمتنامية في بيئة الأعمال المفعمة بسرعة الحركة والتغير في منطقة الشرق الأوسط.

ويعمل في المكتب الإقليمي أشخاص من أبناء هذه المنطقة وخارجها إلى جانب الخبراء الفنيين الذين يعملون على التنسيق بين مراكز التميز التابعة لشركة شل في مختلف أنحاء العالم وشركاء الأعمال المحليين والإقليميين والمعنيين بشأن الشركة من داخل شركات النفط الوطنية في المنطقة.

* ما هي رؤيتكم لأهمية مكتب شل للغاز والطاقة في دبي؟

- افتتحت شل في دبي في العام 2004 مكتب شل للغاز والطاقة لإتاحة الفرصة أمام خبرائها للعمل جنباً إلى جنب مع زملائهم المحليين في دبي، إذ يعتبر هذا القطاع من الأهم في المنطقة ويتوقع ارتفاع طلب الشرق الأوسط على الغاز ما يعادل الطلب الأوروبي عليه بحلول 2015.

إضافة إلى ذلك، وإيمانا منها بأهمية الإمارات العربية المتحدة على الخارطة العالمية، اتخذت شل من دبي مقراً لبيع الوقود بالتجزئة إلى جانب منتجاتها الأخرى من زيوت صناعية والتي تفيدا عدد من القطاعات بما فيها الطيران والقطاع البحري ايضا.

وتتولى شركات شل حالياً، تسويق مجموعة من الزيوت والمنتجات الكيماوية في كل أنحاء الإمارات. وتورّد شل منتجاتها إلى مجموعة متنوعة من العملاء.

تورد منشأة شل للمواد الكيماوية في جبل علي مجموعة كبيرة من المنتجات البتروكيماوية إلى العملاء وهي تشكل برهاناً على التزام شل المتواصل باقتصاد دولة الإمارات وبازدهار وتطور البلاد.

* ماذا عن المسؤولية الاجتماعية التي تنهض بها شركة شل في الإمارات؟

- التزاماً منها بالمساهمة في تنمية المجتمع الإماراتي، أنشأت شل جائزتين سنويتين لتكريم الجادين من المدارس في قطاع البيئة وسيدات الأعمال في الإمارات العربية المتحدة.

* ما هي القيمة المضافة التي جنتها شركة شل من جراء مباشرة أعمالها الإقليمية انطلاقا من أراضي الإمارات؟

- تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة من مناطق الأعمال الهامة بالنسبة لشركة شل. وأدت علاقة شل عميقة الجذور مع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تطور في أنشطة قطاع النفط والغاز وأعمال الزيوت والوقود والكيماويات.

وإضافة إلى ذلك شهدت دبي تطوراً جعل منها نقطة التقاء إقليمية لأعمال شل الرئيسية، ويعود أول ارتباط لشركة شل مع دولة الإمارات الى عام 1939.

* ما هي أهم المبادئ التي تقود شراكة شل الإستراتيجية على المدى الطويل مع شركات النفط الوطنية؟

- تواجه الشركات العاملة في مجال إنتاج النفط والحكومات تحديات ثلاثة على مدى الأعوام الخمسين المقبلة: تأمين نحو ضعفي إلى ثلاثة أضعاف الطاقة المستخدمة حالياً، الحفاظ على امن المصادر، وتخفيف التأثيرات البيئية لاستخدام الطاقة.

وتتوقف مواجهة التحديات هذه على التعاون الطويل الأمد بين شركات النفط الوطنية والشركات العالمية. وتلاقي أشكال التعاون هذه النجاح عندما تتشارك الأطراف الأولويات ذاتها ومنها تحسين عملية انتعاش مصادر الطاقة، والحفاظ على معدلات الطلب لتحقيق استثمار فعال وعمليات ثابتة، ومواجهة تحديات تقلبات قطاع النفط والغاز، وتمكين المجتمع من استخدام مختلف مصادر الطاقة ذات التأثير الثانوي على البيئة، وتطوير الموارد البشرية وقدراتها التقنية والتجارية.

* ما هي طبيعة التحولات التي تشهدها العلاقة بين الشركات العالمية وشركات النفط الوطنية؟

- تشهد العلاقة بين الشركات العالمية وشركات النفط الوطنية تحولا في المرحلة الحالية، فشركات النفط الوطنية أصبحت تتمتع بالتقنيات المتقدمة وما تطلبه الآن هو شركاء يقدمون قيمة إضافية لعملياتها.

وشل قادرة على تقديم أفضل تكنولوجياتها الحديثة لشركات النفط الوطنية وتهدف لأن تكون الشريك المفضل في المنطقة، وتعمل على تطبيق معاييرها العالمية في المشاريع المحلية لتلك الشركات ومساعدتها على تطوير قدراتها البشرية والوطنية. كما تلتزم شل بتفعيل المجتمعات التي تعمل من خلالها عن طريق مبادراتها الاجتماعية والبيئة في دول مجلس التعاون الخليجي.

* ما المميز الذي تقدمه شل للمشاريع الإقليمية الحالية والجديدة من خلال عملياتها المميزة وخبراتها الطويلة؟ وكيف يمكن لها تعزيز دورها كمنطلق مثالي لنقل المعرفة ومشاركة الآخرين بخبراتها العالمية؟

- تقوم وحدات شل المختلفة باستمرار بأبحاث تكنولوجية مختلفة تتمكن من خلالها من تطوير مشاريعها المنتشرة في جميع أنحاء العالم. ولا تتوقف شل عند هذا الحد إذ تقوم بمشاركة هذه المعلومات والتقنيات الحديثة مع شركائها المحليين. وتعتبر شل من الشركاء المفضلين في الشرق الأوسط نظراً لخبراتها هذه وهي تطورها ليس فقط في الدول الغربية إنما ايضاً في الدول العربية التي تعمل من خلالها.

* هل بإمكانكم تسليط الضوء على أبرز التكنولوجيات التي تطرحها شركة شل؟

- من التكنولوجيات الحديثة التي تطرحها شل في دول مجلس التعاون الخليجي تقنية تحويل الغاز إلى سائل في قطر، وهي تكنولوجيا تتطلب تطويرها 30 عاما من الأبحاث. ونجحت شل من خلال هذه التقنية في إنتاج أفضل مستويات الغاز المتحول إلى سائل.

ولا تقوم شل بجلب التقنيات الحديثة إلى الشرق الأوسط فحسب، إنما تعمل على تطويرها مع شركاء محليين ومنها مركز شل للتكنولوجيا في عمان والذي يعمل على تطوير «استخلاص معزز» للنفط. كما تساهم شل في برنامج الأبحاث الممتد لعشر سنوات في واحة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر في الدوحة.

شراكة إستراتيجية تحقق قيمة مضافة

تحدث خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية عن أسباب وقوع الاختيار على شركة شل كشريك استثماري قائلا انه من المهم جدا تعزيز العلاقة الإيجابية عميقة الجذور التي جمعت بين شل وإمارة أبوظبي لسنوات طويلة، ونحن في مبادلة للتنمية نركز على البناء على نقاط القوة لهذه العلاقة الوثيقة.

جاء ذلك في معرض تعقيبه على مذكرة التفاهم التي وقعتها الشركتان في يونيو 2005 والتي تنص على تشكيل تحالف إستراتيجي يركز على الفرص الاستثمارية.

وقال خلدون خليفة المبارك في حديثه لمجلة «شل في الشرق الأوسط» في عددها الصادر قي يوليو 2006 ان توقيع مذكرة التفاهم جاء متمشيا مع أهدافنا في الدخول في شراكات مع أفضل الشركات في قطاع النفط والغاز وبناء حقيبة أعمال ضخمة في مجال النفط والغاز في المنطقة وعلى مستوى العالم.

وأضاف بقوله: نحن نتطلع لتطوير العديد من فرص الأعمال المثيرة مركزين على منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن وجهات النظر متقاربة حول الكيفية التي يمكننا تطوير أعمال النفط والغاز مع شل خارج دولة الإمارات، وهناك شعور إيجابي ورغبة قوية بين شل ومبادلة في العمل معا بحيث يحقق كل منا قيمة مضافة للآخر،.

حيث تمتلك شركة شل خبرتها العالمية الواسعة في قطاع النفط والغاز في مختلف أنحاء العالم، وتمتلك مبادلة الخبرة الإقليمية والعلاقات الوثيقة وإستراتيجيات النمو طويلة الأجل، وهكذا، فإنه بأخذ كل هذه الأمور في الحسبان، تعتبر الشراكة بين شل ومبادلة خطوة منطقية تماما.

مدير شل للزيوت: تعلمت الكثير من الدروس في دبي

تغطي مسؤوليات عمرو عادل مدير أعمال شل العالمية للزيوت مجموعة دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وتشمل مساحة جغرافية تمتد من الكويت في الشمال الى سلطنة عمان في الجنوب وإيران في الشرق، كما يتولى عمرو إدارة أعمال الشركة في جميع دول آسيا الوسطى، أما منطقة الشرق الواقعة ضمن مسؤولياته، فتشمل أعمال شركة بنزويل والمشاريع المشتركة في جزر جنوب المحيط الهادي وبروناي وتايلاند وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة واندونيسيا.

تحدث عمرو الى «شل في الشرق الأوسط» في عددها الصادر في يناير من العام الجاري عن الخبرة التي اكتسبها في دبي خلال توليه في عام 2001 منصب المدير الإقليمي لتموين السفن لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق أفريقيا بقوله: لقد كانت تلك خبرة جديدة تماما بالنسبة لي، وكانت أول وظيفة لي خارج مصر، لكن خبرتي المتنوعة ساعدتني كثيرا في التكيف مع بيئة الأعمال الجديدة بسرعة وببساطة.

وعلى صعيد الأعمال - والكلام مازال على لسانه - وجدت نفسي عائدا لنطاق عمل مريح بالنسبة لي، ألا وهو أعمال تموين السفن، لكن على مستوى مختلف في رقعة جغرافية مختلفة بشكل كبير، وقد واجهت الكثير من التحديات، وكان هناك الكثير من الدروس التي كان من المتعين تعلمها، ففي مصر، كان قطاع تموين السفن يركز في الغالب على العمليات، بينما اقتضت المسؤولية الإقليمية التركيز بشكل أكبر على التعاقدات والمفاوضات والتعامل مع العملاء، بالإضافة الى التعامل مع خطوط الشحن الخاصة والحكومية.

وتابع حديثه قائلا: على الرغم من ذلك، استطعت مع فريق العمل خلال أربع سنوات توليت خلالها مسؤولية المدير الإقليمي لتموين السفن أن نحدث تغييرا إيجابيا ملحوظا على مستوى الأعمال، وضاعفنا حجم الأعمال ثلاث مرات، وأحرزنا نموا ضخما.

أكسبتني الوظيفة - والكلام له - اطلاعا مختلفا تماما على صعيد إدارة المناطق الجغرافية ذات الثقافات المختلفة بين دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق أفريقيا، واختتم عمرو حديثه قائلا: لقد كانت تجربة مفيدة جدا.

شركة «شل» في الإمارات

تعد «شل» من أوائل شركات الطاقة التي أسست قاعدة لها في الشرق الأوسط والإمارات وهي شركة رائدة في المنطقة منذ العام 1967. وتعتبر دولة الإمارات المركز الرئيسي لعمليات الشركة في الشرق الأوسط.

وتتخذ «شل» من مدينة دبي مقراً إقليمياً لأربع من شركاتها التابعة الرئيسية وهي؛ «شل للتسويق» و«شل للاستكشاف والإنتاج» و«شل للغاز والطاقة» و«شل للحلول العالمية».

وتشكل «أسواق شل» الوجه الأكثر بروزاً للشركة. وتشتمل قائمة منتجات «شل» التي يتم تسويقها في الإمارات على الوقود وزيوت المحركات وزيوت ناقل الحركة وزيوت محاور العجلات والشحوم الخاصة بسيارات الركاب والشاحنات التجارية. وتعد «شل للقار» أحد أهم موردي منتجات القار «بيتومين» في الإمارات.

حيث تقوم بتوفير مادة القار للشركات الكبرى المتخصصة في بناء الطرق. والى جانب البيتومين التقليدي، وتتضمن قائمة منتجات الشركة مركبات «كاريفالت» (Cariphalte)، وهي المادة الأساسية التي تساعد على التماسك والمستخدمة في مشاريع تشييد المطارات لبناء المدارج وممرات السيارات وضمن أعلى مستويات الجودة النوعية.

ولطالما كانت «شل» رائدة في عمليات التخزين في الشرق الأوسط، خصوصاً في ميناء راشد في دبي. وقد دخلت الشركة مؤخراً في مشروع مشترك مع شركة «آير بي. بي» (Air BP) و«إمارات» لتمويل وإنشاء محطة تخزين لوقود الطيران في المنطقة الحرة بجبل علي بالإضافة إلى خط أنابيب يربط بين هذه المحطة ومطار دبي الدولي. وتعد «شل للغاز والطاقة» منذ ثلاثة عقود رائدة في مجال صناعة الغاز.

ومع تزايد دور الغاز كوقود عالمي تحظى الإمارات وبقية مناطق الشرق الأوسط الغنية بالغاز بأهمية كبيرة لقطاع الطاقة العالمي. وتنفذ الشركة مشاريع حالية في المنطقة، كما أنها تخطط للقيام بمشاريع أخرى في عدة دول إقليمية بما فيها عُمان وإيران ومصر وقطر والعراق. وتجري معظم هذه المشاريع بالتعاون مع حكومات هذه الدول وشركات النفط الوطنية والشركات الخاصة المحلية والدولية.

ومن السمات البارزة التي تميز عمليات «شل للغاز والطاقة» تكاملها مع شركة «شل للاستكشاف والإنتاج» لتوفير حلول متطورة تهدف لتنمية موارد الغاز.

وتقوم «شل للاستكشاف والإنتاج» بتقديم مجموعة كاملة من خدمات الاستكشاف والإنتاج عالمية المستوى والملائمة بيئياً سواء في داخل الإمارات أو في بقية دول العالم. وتنفذ شركة «شل للاستكشاف والإنتاج» حالياً العديد من المشاريع الرئيسية في كل من السعودية وعُمان ومصر وقطر والكويت وليبيا وسوريا، كما تسعى الشركة إلى الاستفادة من الفرص المتوفرة في روسيا وكومنولث الدول المستقلة.

وكان التزام «شل» بنجاح عملائها سبباً رئيسياً في تأسيسها لشركة «شل للحلول العالمية». وتضم هذه الشركة فريقاً متميزاً من الخبراء يوفر حلولاً عملية مبتكرة تم تصميمها بهدف مساعدة العملاء على الوصول إلى قدراتهم الكاملة. وتعتبر «شل للحلول العالمية» شبكة خدمات متكاملة، حيث تتألف من سبع شركات تكنولوجية مستقلة ضمن مجموعة شركات «شل» وهي تعمل مع عدد من العملاء في قطاعات النفط والغاز والكيماويات والمواد المضافة ورياضة السيارات والصناعة.

وباعتبارها شركة تلتزم بمسؤولياتها الاجتماعية، شرعت «شل» في تنفيذ العديد من مبادرات «المسؤولية الاجتماعية للشركات» التي تساهم في المجالات البيئية والتنمية المستدامة في الإمارات.

وفي هذا الإطار، أطلقت الشركة جائزة «من أجل بيئة أفضل» و«جائزة الإمارات لسيدات الأعمال» و«ملتقى شل للنساء المهنيات»، الذي يهدف إلى تطوير القدرات الشخصية والمهنية للسيدات في دبي، بالإضافة إلى برنامج «انطلاقة» الهادف إلى تعزيز روح المبادرة بين الشباب المواطن، وبرنامج التعليم البيئي «إنفيرو- سبيلاثون» (Enviro-Spellathon). كما رعت الشركة «مؤتمر الإرشاد في الدول العربية» ومعرض الإمارات السنوي للوظائف.

وتزداد متانة علاقات التعاون بين شركة «شل» والحكومات المحلية والشركات وشركاء الأعمال سنة بعد أخرى ويتجلى ذلك بشكل رئيسي في إقامة العديد من المشاريع المشتركة الفعالة. وقد ساهم شركاء «شل» بما فيهم «مؤسسة الجابر» في أبوظبي و«شركة الشارقة لخدمات الوقود» في الشارقة و«شركة دبي للقار» في دبي في تعزيز نجاحها الكبير على المستوى الإقليمي.

حوار: مجدي عبيد