أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط الذي تنظمه ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بين 31 مارس- 2 إبريل 2008، عن قيام عدد من العارضين بالتبرع بنماذج الألعاب وألعاب الفيديو إلى مركز «إن جي أو سي. آي. إي. إل. أو» الفرنسي لصالح مكتبة ألعاب فلسطين في الضفة الغربية.

وقال إيكارد بروي، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش «نحاول دائما الإسهام ولو بجزء بسيط لتخفيف المعاناة عن أطفال فلسطين والذين يعانون يوميا آثار التدمير والحرق خاصة مع تدني الوضع في قطاع غزة، لذا نشعر بضرورة رسم البسمة على وجوه تلك الأطفال وتخفيف الأحزان وإدخال البهجة والسرور لقلوبهم من خلال الألعاب».

ويقوم مركز «إن جي أو سي. آي. إي. إل. أو» بإيصال المساعدات والتبرعات العينية إلى الأطفال المحتاجين في كافة أنحاء العالم من خلال مكاتبهم المتواجدة في أميركا الجنوبية، إفريقيا، الشرق الأوسط، ويحرص فريق العمل من السيدات والسادة على التعامل مع الأطفال من خلال الألعاب والتواصل من خلال أحدث الألعاب التي تجذب انتباه الأطفال وتنمي القدرات الإبداعية لديهم.

كما يحرص العاملون في المركز والمنظمون في المعرض على تطوير طرق تفكير الأطفال ومحاولة غرس القيم الهامة في نفوسهم بالرغم من المعاناة كالاحترام والتفكير الإيجابي والمشاركة والصداقة وتقوية الروابط الأسرية والأمل والشعور بالعزة والكرامة والإيمان بالمبدأ والشعور بالمسؤولية لاسترجاع الحق المسلوب. وتتنوع الأنشطة والألعاب التي تقدمها مكتبة الألعاب: مثل لعبة مهرجانات الشوارع، ألعاب الهاتف المتحرك، الألعاب التقليدية والعصرية، الألعاب الخاصة بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، الألعاب التعليمية والأنشطة الترفيهية والتطويرية.

ويضم معرض ألعاب الشرق الأوسط العديد من الأقسام: الأطفال وحديثي الولادة في الشرق الأوسط، الأدوات المكتبية واللوازم المدرسية والتي يخصص لها المعرض أقساما تطرح أحدث المنتجات وتمنح الزوار فرصة الاطلاع على الجديد ولتفتح المجال أمام الموزعين وتجار البيع بالتجزئة لعقد الصفقات وإبرام الاتفاقيات خلال أيام المعرض مع أشهر شركات الألعاب.

ويستقطب المعرض عددا من أشهر العارضين ويعد بمثابة المنصة المناسبة لالتقاء الرواد في عالم الألعاب والراغبين في تعزيز مكانتهم وبحث فرص العمل في أسواق الشرق الأوسط والراغبين في الحصول على أحدث أنواع الألعاب وخاصة التعليمية وتصل نسبة الزوار من المهتمين بالألعاب التعليمية إلى 55% وفقا لإحصائيات المعرض في 2007.

دبي ـ «البيان»: