اعتمدت شركة أبوظبي الوطنية للعمليات النفطية البرية «أدكو» آلية تجزئة العمل في مشروع زيادة الإنتاج النفطي إلى ثلاث حزم، في محاولة منها لتخفيف العبء على المقاولين نظراً لكثافة الأعمال وارتفاع أسعار المواد واليد العاملة.

وقالت مجلة «ميد» إن المشروع يهدف إلى زيادة الإنتاج بحدود 400 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 8 ,1 مليون برميل يومياً.

ويتضمن تطوير حقول بدع القزمان والرويس والقويشرة، وباب وشمال شرق باب، ويشمل حفر آبار إنتاجية وبناء محطات فصل للغاز والنفط، ومد شبكة من خطوط أنابيب الربط في الحقول الخمسة.

وكان اتجاه «أدكو» الأصلي في البداية ترسية المشروع باعتباره عقداً واحداً. لكنها ارتأت تجزئته إلى ثلاث حزم لتسهيل عملية تقديم العروض على المقاولين وفي إطار التغيير اختارت أدكو الشركة الكندية «فيكو» استشارياً لإدارة المشروع، لواحدة من الحزم، بحيث تتولى الإشراف على الأعمال الهندسية والتصميمية المتكاملة التي تنفذها واشنطن جروب انترناشونال الأميركية.

وقد أرسلت أدكو خطابات اهتمام إلى المقاولين لعقد استشارة إدارة المشروع للحزمتين الأخريين في بداية شهر مارس متوقعة تعيين الاستشاري خلال فصل الصيف.

ومن جهة أخرى علمت ميد أن طرح عقد إدارة مشروع بحري آخر للنفط الخام أصبح وشيكاً في أعقاب تسليم الأسعار النهائية المعدلة من الشركات أواخر شهر فبراير.

ويغطي العقد الذي يستغرق تنفيذه خمس سنوات زيادة الإنتاج في حقل زاكوم الأعلى البحري، الذي تخطط له شركة تطوير زاكوم «زادكو» التي تشكل فيه الأميركية اكسون موبيل كوربوريشن المساهم الأجنبي الرئيسي وتقدمت ثلاث شركات عالمية وهي أميك وفيكو والاسترالية وورلي باسونز عروضاً لعقد الإدارة العام الماضي.

وبعد عملية تقييم واسعة لمقترحاتها فإن «زادكو» قد ترسي العقد نهاية شهر مارس.ويغطي العقد عملية الإشراف على ثمانية مشاريع كبرى متكاملة صممت معاً لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط البحري الخام لأبوظبي إلى 750 ألف برميل يومياً من 500 ألف برميل في الوقت الحاضر.