حققت مجموعة شركات سوبرفاند الاستثمارية معدلات أداء قياسية لصناديق «سي كاف يورو» منذ بداية العام 2008، ، ويتزامن ذلك مع احتفال المجموعة بمرور 12عاماً على تأسيسها.
وكان صندوق «سوبرفاند أي يورو سي كاف» قد حقق عائداً بنسبة 8, 13% خلال شهر فبراير فقط، بينما سجل صندوق «سوبرفاند بي يورو سي كاف» الأكثر ديناميكية عائداً بنسبة 5, 21%، أما النسبة الأعلى 2, 28% فقد حققها صندوق «سوبرفاند سي يورو سي كاف» ذو المخاطر الاستثمارية العالية.
وقال كريستان باها، مؤسس ومالك سوبرفاند: «تؤكد هذه النتائج أن صناديق العقود المستقبلية المدارة تعد من أفضل فئات الأصول في العالم وتوفر أعلى العوائد للمستثمرين على المدى الطويل».
وسجل صندق «سوبر فاند كيو-اي جي»، الصندوق الرئيس للشركة، عائداً إجمالياً بنسبة 624% منذ إصداره من حوالي 12 عاماً بمعدل عائد سنوي وصل إلى 18%، بينما حقق صندوق سوبر فاند كايمان (استراتيجية سي) ذات المخاطر الاستثمارية العالية معدل عائد سنوي بنسبة 5, 29% منذ إطلاقه في مايو 2001.
وأضاف باها: «هناك صناديق تحوط قليلة قادرة على توفير مستوى مماثل من هذا الأداء العالي وهي بالتالي محدودة حول العالم».
يذكر أن سوبرفاند فاينانشيال (الشرق الأوسط) المحدودة تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها منذ 2006، وهي مرخصة من قبل سلطة دبي للخدمات المالية. ومن مركزها الرئيس في دبي، توفر الشركة خدماتها لعملائها في منطقة الشرق الأوسط.
واستطاعت أساليب الاستثمار من «سوبرفاند» الاستفادة وتحقيق الأرباح من الاتجاهات القوية التي ظهرت في العديد من الأسواق المختلفة، وضاعفت كميات الطلب المتزايدة من الصين من أسعار الحبوب والبذور المنتجة للزيوت، بينما صعدت أسعار حبوب الصويا إلى مستويات قياسية.
كما استفادت صناديق سوبرفاند من الأزمة المستمرة للدولار الأميركي لتحقيق أرباح إضافية. كذلك ارتفعت أسعار الذهب نتيجة لتراجع الدولار الأميركي وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع نسب التضخم. كما أخذت الاتجاهات في قطاع الطاقة في الارتفاع بدعم من أسعار النفط المستخدم للتدفئة التي ارتفعت إلى مستويات قياسية جديدة منذ بدء التداول بها في عام 1978.
ومع إطلاق صناديق الذهب الجديدة، تكون شركات سوبرفاند سباقة في هذا القطاع بتقديم الصناديق المدارة للعقود المستقبلية للذهب. وتجمع هذه الصناديق بين الاستثمار المضمون (الذهب) والاستراتيجية الناجحة لسوبرفاند في الاستثمار في العقود المستقبلية من خلال منتج واحد. وبهذه الطريقة، يستفيد المستثمرون من هذا المنتج الفريد الذي يجمع بين الاستثمارات الآمنة وفرص الربحية في أحد أقدم أشكال المال في العالم .
حيث لم يوفر الذهب عبر التاريخ الحماية ضد عوامل التضخم والأزمات الاقتصادية فحسب، بل شكل في الوقت نفسه فرصاً كبيرة لتحقيق المكاسب. بالإضافة إلى الأداء المتميز لاستراتيجية سوبرفاند للاستثمار. وخلال فترة ثلاثة أشهر من الإطلاق في ديسمبر 2007، سجل صندوق «سوبرفاند للذهب إي سي كاف» عائداً صافياً بنسبة 35%.
وقال برند كريوزنغر، المدير الإداري للشرق الأوسط في سوبر فاند: «تاريخياً، يعد الذهب سلعة مفضلة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. ومع ارتفاع أسعار الذهب حول العالم، فمن المتوقع أن تشهد صناديق سوبرفاند للذهب إقبالاً كبيراً وسط المستثمرين وأداءً متميزاً في المنطقة».
وفي فبراير الماضي تفوق أداء صندوق سوبرفاند جي سي تي للدولار الأميركي (الاستراتيجية بي) على غيره من صناديق الدولار الأميركي بتحقيق عائد صافي وصل إلى 4, 22%. وعلى المدى الطويل، يصنف صندوق «سوبرفاند جي سي تي للدولار الأميركي» كأحد أفضل الصناديق أداءً بعائد إجمالي بنسبة 4, 418% منذ شهر يناير 2000.
ومنذ بداية العام عززت صناديق سوبرفاند من قيمتها كاستثمارات آمنة لحماية المحافظ الاستثمارية من انتكاسات الأسواق الناتجة عن الانخفاض الكبير لأسواق الأسهم العالمية.
فعلى سبيل المثال خسر «يورو ستوكس 50» أكثر من 15% في الشهرين الأوليين من العام 2008، بينما استطاعت صناديق سوبرفاند تحقيق أرباح مجزية. وقد ساعد التوزيع الواسع للاستثمارات استراتيجية سوبرفاند للاستثمار من الاستفادة من تراجع أسواق الأسهم والاتجاهات الإيجابية لأسواق السلع المرتفعة مثل النفط الخام والذهب.
ومنذ إطلاق أول صندوق من سوبرفاند في فينيا بتاريخ 8 مارس 1996، بدأت مجموعة سوبرفاند للشركات الاستثمارية بتوسيع عملياتها في العالم. وتملك شركات سوبرفاند اليوم مكاتب في 18 بلداً حول العالم وتوفر خدماتها لأكثر من 50 ألف عميل.
ومن خلال تداول العقود المستقبلية في أكثر من 100 سوق حول العالم من السلع الأولية مثل القمح، البن، النفط الخام إلى العقود المستقبلية المالية في العملات، السندات ومؤشرات الأسهم، تستطيع استراتيجة سوبرفاند تأمين عوائد إيجابية للمستثمرين دون التأثر بارتفاع أو انخفاض هذه الأسواق. ويعود الفضل بذلك إلى أنظمة التداول الإلكترونية الحصرية التي تتخذ قرارات البيع والشراء بشكل آلي دون تدخل العامل البشري الذي ينتج عنه آثار سلبية مثل الطمع أو الخوف.
