أعلن المصرف العالمي، الذي تأسس في البحرين في يونيو الماضي، أمس عن نتائجه المالية الأولية لفترة الستة شهور المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر2007، حيث تمكن المصرف من تحقيق عوائد بلغت 2, 49 مليون دولار أميركي، في حين بلغ صافي الربح 9, 35 مليون دولار، وإجمالي الموجودات 2, 236 مليون دولار. وتعتبر هذه النتائج مؤشر إيجابي على قدرة المصرف للتقدم والتطور السريعين في السنوات القادمة.
وأكد صالح العلي الراشد، رئيس مجلس الإدارة، أن المصرف تمكن من تحقيق نتائج متميزة هذا العام بفضل الجهود الحثيثة التي بذلها موظفوه الذين أنجزوا عملهم بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المنشودة، والتي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المالية المجزية للمستثمرين والمساهمين، ووضعت المصرف على الطريق الصحيح باتجاه تحقيق خططه ورؤيته الطموحة في السنوات القادمة.ومن جانبه أشار عبد الرحمن محمد الجسمي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، إلى أن المصرف أثبت قدرته على المنافسة بكل كفاءة، وقدم خلال هذه الفترة الوجيزة أداء متميزاً، وطرح حلولاً مالية مبتكرة ومتفقة ومبادئ الشريعة الإسلامية.وأوضح أن النجاح الذي حققه المصرف في قطاع الاستثمار الإسلامي قد أتاح للمصرف أن يتبوأ مكانة بارزة على مستوى المنطقة، في الوقت الذي يواصل فيه أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولون التنفيذيون العمل على تحقيق المزيد من الإنجازات، في ضوء إستراتيجيته الرامية إلى ترسيخ هذه المكانة، من خلال توفير الحلول المالية والاستثمارية المبتكرة التي تعود بالفائدة على المساهمين والعملاء على حد سواء.
ويتبع المصرف العالمي منهجاً ديناميكياً يركز بشكل أساسي على مجالات الاستثمار الأساسية التي تغطي الاستثمارات الخاصة، ورأس المال المغامر والقطاع العقاري وتطوير مشاريع البنية التحتية. كما سيوفر لعملائه خدمات إدارة الأصول والاستشارات فيما يتعلق بتمويل الشركات وأسواق المال وخدمات إدارة المحافظ الاستثمارية. يذكر أن المصرف العالمي قام برعاية عدد من الفعاليات الهامة، منها مؤتمر «ميد» في دبي.

