أعلنت شركة «الصكوك الوطنية»، البرنامج الوطني للتوفير المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، فوز الإماراتي صلاح محمد الوسواسي (40 عاماً) بجائزة المليون درهم في السحب الشهري الثالث والعشرين الذي نقلته قناة سما دبي على الهواء مباشرة من قاعة التداول في سوق دبي المالي.

واشترى صلاح أول صكوكه الوطنية في عام 2006 بعد فترة وجيزة من طرح هذا البرنامج الوطني الادخاري غير أنه لم يتابع وقائع البث المباشر لسحب مارس ليفاجأ بمكالمة هاتفية غير متوقعة. وقال الوسواسي، حامل الصك رقم (AHX377483) الذي اشتراه في أبوظبي حيث يعمل موظفاً: «عندما أخبروني أنني فزت بمليون درهم، اعتقدت بأن ذلك مجرد دعابة من أحد الأصدقاء. لقد كانت المفاجأة مذهلة لدرجة أنني لم أصدق ما سمعت».

وأضاف قائلاً: «إنني مدين جداً لشركة «الصكوك الوطنية» على هذه المفاجأة الجميلة. صحيح أن الجائزة ضخمة ولكنها لن تؤثر سلباً على القيم والمبادئ التي نشأت عليها. فهذه الهبة التي منحني إياها الله، عز وجل، ما هي إلا تذكيرٌ بواجباتنا وضرورة تقاسم الأرزاق ومساعدة المحتاجين».

وانطلاقاً من قناعته الراسخة بأهمية الادخار، أوضح الوسواسي أنه أُعجب ببرنامج «الصكوك الوطنية» منذ البداية نظراً للعائدات المتميزة التي يوفرها وأكد انه سوف يواصل دائماً التخطيط للمستقبل رغم المبلغ الكبير الذي فاز به. كما فاز بجائزة الـ 100 ألف درهم في السحب الشهري الثالث والعشرين، كل من الإماراتي عبد اللطيف عبد الله النعيمي حامل الصك رقم (AGP831196)، والأردني عبد الفتاح النشاش حامل الصك رقم (ABO754567).

وأشار محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية، إلى أن سحوبات المليونير التي مضى على انطلاقها ما يقرب السنتين، أوضحت للعديد من الناس القيمة الحقيقية للادخار، وقال: «يمثل الإقبال المتزايد على شراء الصكوك الوطنية مؤشراً واضحاً على ارتفاع مستوى الوعي العام بأهمية الادخار. وباعتبارها الطريقة المفضلة للتوفير في الدولة، أصبحت الصكوك الوطنية تلعب دوراً محورياً في التخطيط المالي بعيد المدى بالنسبة لحامليها الذين يمثلون طيفاً واسعاً من المجتمع».

وأوضح العلي أن توزيعات الأرباح التي أعلنت عنها الشركة مؤخراً بنسبة 03, 6% والتي تُعد الأعلى من نوعها بكثير مقارنة بأي منتج ادخاري آخر في السوق، تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها هذا البرنامج الرائد لدى حاملي الصكوك الذين تجاوز عددهم 370 ألفاً.

وتوفر الصكوك الوطنية لحامليها فرصة الحصول على العائدات السنوية المتوقعة من استثمار أموال حامل الصك في المضاربة الشرعية، إضافة إلى فرص متعددة للفوز بـ 26318 جائزة شهرياً بقيمة إجمالية قدرها 5 ملايين درهم وتتضمن جائزة كبرى قيمتها مليون درهم.

تتوفر الصكوك الوطنية للبيع في جميع أنحاء الدولة بقيمة 10 دراهم للصك، على أن يكون الحد الأدنى للشراء 100 درهم. وبينما تتيح هذه الصكوك لحامليها فرصة الادخار بطريقة موثوقة وآمنة، فإنها تمنحهم إمكانية الفوز بجوائز نقدية تصل إلى الملايين في سحوبات شهرية.

ويهدف البرنامج الموجه إلى سكان الدولة من مواطنين ومقيمين وزوار إلى تقديم آلية للتوفير تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتستند إلى مبدأ المضاربة الشرعية. يتم تحديد مبلغ الأرباح التي أحرزتها الصكوك الوطنية في نهاية العام المالي ويعاد توزيع 20؟

من هذا المبلغ على حاملي الصكوك. ويكون التوزيع حسب عدد الصكوك التي يحملها كل فرد ومدة احتفاظه بها خلال العام المالي المعني.