واصلت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس فعالياتها في معرض بورصة السياحة الدولية في برلين بنجاح كبير، سواء من حيث عدد ونوعية الزائرين لجناح الدائرة في المعرض، والذي يشارك فيه 109 عارضين بين فنادق وشركات سياحة ونوادي جولف وجهات حكومية، أو من حيث توقيع العارضين لمزيد من الصفقات مع شركات السياحة الالمانية خاصة والاوروبية بصفة عامة.

وأكد محمد خميس بن حارب، المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري ورئيس وفد الدائرة في المعرض، ان «سياحة دبي» حريصة على المشاركة بقوة في هذا الحدث الدولي، الذي يعد الاضخم في صناعة السياحة والسفر، مشيرا إلى ان ثمار المشاركة تنعكس ايجابا على العارضين وعلى القطاع السياحي والاستثماري في دبي. واضاف إن دائرة السياحة تهدف من خلال مشاركتها بهذا المعرض وغيره من المعارض الدولية على مدار العام لجعل دبي واحدة من أفضل الوجهات العالمية الجاذبة للاستثمار والسياحة، قائلا ان لدى الدائرة خطة ترويجية مكثفة، بالتعاون مع شركائها من الفنادق وشركات السياحة.

مشيرا إلى ان دبي قد بنت مشاريع فريدة يشهد لها العالم، وهو ما يعكس نجاح الحملات الترويجية في جذب المستثمرين من انحاء العالم، حيث شاركوا في عدد من هذه المشاريع، وأكد ان هناك زيادة سنوية مستمرة في عدد المشاركين ضمن جناح دائرة السياحة بالمعرض، وهذا يفيد كثيراً في الترويج وإلقاء الضوء على التوسعات الجارية والمشاريع التي يجري تنفيذها حاليا، مؤكدا ان هذا النمو السنوي في المشاركة بالمعرض يعكس الثمار الطيبة لهؤلاء العارضين. وأكد بن حارب أن حرص الدائرة على المشاركة السنوية في المعرض تنطلق ايضا من ادراكها لأهمية السوق الألماني خاصة، والأوروبي عامة، للنشاط السياحي بالإمارة، مشيراً إلى ان «آي تي بي» يعد من أقدم واعرق المحافل السياحية على مستوى العالم ويشهد نمواً سنوياً وشهرة عالمية واسعة عاما بعد آخر كملتقى لصناع القرار في هذا القطاع.

وأوضح ان هذه المشاركة الفاعلة، والتي يتم خلالها الترويج لمشروعات دبي وإمكانياتها السياحية، تجيء في ضوء التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يولي قطاع السياحة أهمية كبرى، ودعم سموه اللا محدود له باعتباره أحد أهم روافد الناتج المحلي للإمارة.

وأشار بن حارب إلى أن قطاع السياحة يسهم بشكل مباشر بنحو 19% من الناتج المحلي لإمارة دبي. وقال إن هناك عدداً من الأهداف وراء مشاركة دائرة السياحة بمعرض بورصة برلين الدولية، تتلخص في التعريف بدبي لدى السوق الألماني والأوروبي عامة، وإطلاع صناع القرار من مسؤولي شركات السياحة في ألمانيا وأوروبا على آخر المستجدات في صناعة السياحة بالإمارة، ثم الإعلان عن آخر التوسعات الفندقية ومشاريع البنية التحتية بالإمارة.

وأكد أن هناك خطة تسويقية وترويجية مهمة قامت بها الدائرة قبل انطلاق الحدث، وان الشركات حريصة من جانبها على المشاركة لقناعتها الكبيرة في مردود المعرض عليها. وأضاف ان دائرة السياحة على تواصل مباشر ودائم مع مسؤولي مكاتبها الخارجية لاطلاعهم على الخطة الاستراتيجية للدائرة يتعلق بالسياحة وبما يتواكب مع الخطة الاستراتيجية لدبي.

حيث تطلعهم على مضمون هذه الخطة وتحديات القطاع السياحي وسبل تنفيذ خطة دبي السياحية والاستراتيجية التي تقوم عليها، وما يجب تنفيذه مع توقع دخول غرف فندقية جديدة خلال الأعوام القليلة المقبلة ولهذا سوف تزداد البرامج التسويقية لتعزيز نجاحات الفترة الماضية، وما وصلت إليه دبي من شهرة سياحية على الصعيد العالمي.

وأكد أنه ما زال هناك فرصة للتوسع والوصول إلى شرائح عمرية عديدة من السائحين، ولهذا فإن الدائرة مستمرة في دراسة الأسواق الخارجية لتحديد الفئات المستهدفة، وذلك بعناية فائقة، وهذا ما يميز البرامج الترويجية للدائرة في الخارج عن غيرها من برامج دول أخرى تنفق أكثر بكثير مما تنفقه دبي على خططها التسويقية بالخارج لكنها لا تصل إلى الأهداف المرجوة. وقال إن استراتيجية دائرة السياحة تتضمن زيادة دخل السياحة في الناتج المحلي للإمارة.

ومن جانبه كشف غٍسان العريضي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا للسياحة والسفر، عن ان الشركة تمكنت ايضا من تجديد كل عقودها للموسم السياحي 2008 - 9002 مع شركات السياحة التي تتعامل معها في اوروبا، مشيرا إلى ان المعرض يعد فرصة سنوية للالتقاء بكل هؤلاءالشركاء وايضا مسئولي شركات السياحة في العالم باعتباره اهم حدث في القطاع .

وصرح العريضي بان الفا تورز تمكنت ايضا من توقيع عقود جددية مع شركات من عدة دول اروربية وعالمية، وتوقع ان تزيد هذه العقود الجديدة - التي يبلغ عددها 32 عقدا ، عدد السواح القادمين إلى دبي عبر الفا تورز بنسبة تتراوح بين 25 إلى 27% قائلا ان هذه العقود تم توقيعها مع شركات برازيلية واوربية ويابانية واوربية.

وكشف عن ان الفا تورز تقوم بعمليات المناولة لنحو 500 ألف سائح للامارات ما بين استقدام للسائحين وعمل جولات سياحية لهم، مشيرا إلى ان السوق الالماني يمثل المرتبة الثالثة لعدد السواح الذين تقوم الفا تورز بجلبهم للامارات وذلك بعد السائحين الروس والبريطانيين.

مشيرا إلى ان السياحة في دبي تقدم المنتج الراقي عالميا وان الامارة صارت وجهة محببة حتى لاثرياء العالم لتنوع هذا المنتج بالاضافة لوجود ارقى الماركات العالمية في الملابس ووجود ايضا مراكز تسوق حديثة ونوادي جولف وغيرها من مقومات المنتج السياحي المطلوب.

من جهة أخرى اكد محمد جاسم الريس، نائب المدير العام لشركة الريس للسفريات، على اهمية المعرض قائلا :«لكي تنجح اية شركة في دبي وتريد ان ينمو حجم عملها فان هناك معرضين لابد لها من المشاركة بهما وهما آي تي بي، وسوق السفر العالمي في لندن، ومن ناحيتنا فنحن حريصون على المشاركة فيهما تحت مظلة جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي .

مؤكدا ان الهدف من المشاركة في الدورة الحالية لبورصة السياحة الدولية في برلين هو زيادة حصة الشركة في السوق الاوربي بصفة عامة والسوق الالماني خاصة»، وأشار إلى ان السوق الأوروبي لا يشكل حاليا أكثر من 20% من حجم عمل الشركة والذي يصل إلى استقدام 25 ألف سائح من الخارج سنويا إلى الامارات 65% منهم من الشرق الأوسط .

وقال ان سوق السياحة الألماني مهم للإمارات وينمو بقوة في السنوات الاخيرة ولابد لنا ان نكون جزءا من هذا النمو بزيادة تواجدنا فيه والعمل مع شركات السياحة بألمانيا وأوروبا خاصة . وقال ان هذه المشاركة بالدورة الحالية لبورصة السياحة الدولية تتزامن مع احتفالات الشركة بمرور 31 سنة على إنشائها .

مشيرا إلى ان الريس للسفريات بتقديم مختلف الخدمات للسائح بدءا من حجوزات السفر والفنادق مرورا بخدمة التنقلات المحلية بدءا من وصول السائح للمطار والجولات الداخلية وجولات التسوق في المراكز التجارية. وكشف عن ان شركته جددت خلال المعرض 30 اتفاقية مع فنادق داخل وخارج الإمارات.

وذلك للموسم الجديد 2008 - 9002 .كما وقعت اكثر من 25 عقد جديدا مع شركات ألمانية وأوروبية . وقال ان زيادة الأسعار التي تضمنتها الاتفاقيات المجددة مع الفنادق تراوحت بين 15 إلى 20 % كما وقعت عقودا مهمة مع أربعة فنادق جددية سوف تفتتح بدبي خلال شهر ابريل المقبل ورأى ان زيادات الأسعار بهذه النسبة تعتبر معقولة .

وشكل المعرض فرصة طيبة للترويج لفندقي المنزل وقمر الدين اللذان يقعان في منطقة برج دبي، كما تقول سيما باندي، مديرة ادارة المبيعات والتسويق بالفندقين، وأضافت ان هذه المشاركة مهمة وسط الحضور المكثف لمسئولي وممثلي شركات السياحة حول العالم ونتحدث معهم عن تطلعاتهم للخدمة الفندقية والأسعار.

وأكدت ان هناك اهتمام كبير من قبل السياح وشركات السياحة في ألمانيا بالفندقين اللذان يعدان من الفنادق الجديدة بدبي ويتميزان بموقعهما في قلب مشروع برج دبي وقريبان من الأماكن المهمة مثل شارع الشيخ زايد والمطار ومركز المدينة .

وتقول سيما ان جدول إعمالهم مشغولا بشكل يومي بمواعيد مرتبة سابقا حيث يصل عدد مقابلاتهم نحو 15 أو 20 مقابلة يوميا . وأكدت ان حجم العمل بالفندقين كان جيدا في الموسم الأول من عام 2008 حيث تجاوزت نسبة الإشغال فيهما 82% خلال الربع الأول من عام 2008.

6 مليارات يورو تجارة الإمارات مع ألمانيا عام 2008

توفر الأمن يتصدر عوامل الجذب السياحي للدولة

توقع محمد أحمد المحمود، سفير الإمارات لدى ألمانيا، أن يصل حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا بنهاية العام الجاري إلى 6 مليارات يورو مقابل 8,5 مليارات في عام 2007. وأشاد المحمود بالعلاقات المتميزة والقوية التي تربط البلدين.

وقال إنها ممتازة للغاية في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة، السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية، وقال إن الإمارات تحتل المرتبة الأولى بالنسبة لتجارة ألمانيا مع الدول العربية، وأشار إلى أن التجارة مع الإمارات تمثل 25% من حجم تجارة ألمانيا مع الدول العربية.

وكان المحمود قد زار جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري في معرض بورصة السياحة الدولية في برلين في أول أيام المعرض، واستقبله محمد خميس بن حارب، المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري، بحضور صالح الجزيري، مدير الترويج الخارجي، وممثلي دائرة السياحة بالمعرض، حيث أبدى إعجابه الشديد بطبيعة مشاركة دبي في المعرض ونوعية العارضين.

وأشاد السفير الإماراتي لدى ألمانيا بالتطور الكبير الذي تشهده المشاركة الإماراتية بصفة عامة في بورصة السياحة الدولية وذلك من خلال مشاهدته لمختلف أجنحة الدولة التي قام بزيارتها في اليوم الأول للمعرض، وقال إن هذا الأمر يعكس تطور وتنوع المنتج السياحي في الإمارات والذي يعد مميزا للغاية، وصار شديد الجاذبية للسائح الألماني.

كما أعرب عن ارتياحه للإقبال الكبير من زوار المعرض على أجنحة الإمارات وقال إن السياحة الإماراتية تتميز بخدماتها الجيدة وسهولة الوصول إليها وطبيعة الإقامة أيضاً وهو ما يعكس الصورة الحضارية للدولة في الأسواق الخارجية ويعزز صناعة السياحة بها عاما بعد عام، مشيرا إلى ان السياحة تعد احد المقومات الرئيسية للاقتصاد الإماراتي.

وأضاف ان الإمارات تحظى حاليا بسمعة طيبة في السوق الألماني، وهو ما تعكسه مؤشرات الإعداد السياحية التي تنمو بشكل سنوي، وزيادة عدد السياح الألمان إلى الدولة لأكثر من 500 ألف سائح العام الماضي، وقال إن هذا يرجع لعدد من العوامل منها تنوع المنتج السياحي من سياحة سفاري وشواطئ وسياحة أعمال إلى تطور الخدمات الفندقية والسياحية.

والاهم من هذا عامل الأمن والاستقرار الذي حبا الله به الإمارات بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات.

مشيرا إلى أن مناطق كثيرة في العالم تشهد عزوفاً من السائحين بسبب عدم توفر عامل الأمن. وقال إن هناك تناميا أيضاً في عدد الزوار الإماراتيين لألمانيا سواء بغرض السياحة أو العلاج أو الأعمال حيث يصل حاليا لنحو 60 ألف زائر سنويا.

وزراء وخبراء عالميون: أبوظبي مستقبل السياحة القادم من الشرق

أجمع عدد من وزراء السياحة العرب وخبراء السياحة الألمان ومسؤولو منظمة السياحة العالمية على ان مشاريع السياحة والتطوير العقاري في إمارة أبوظبي والتي أعلن عنها مؤخراً، خاصة مشروع تطوير جزيرة السعديات ستشكل نقطة تحول كبرى في مسار حركة ومفهوم السياحة إلى منطقة الشرق الأوسط في المستقبل لصالح الإمارات التي باتت تتبوأ مكانة مرموقة ومتنامية في القطاع السياحي ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال الملتقى السياحي العربي الألماني، الذي نظمته غرفة التجارة العربية الألمانية في برلين على هامش فعاليات بورصة السفر الدولي، وذلك بمشاركة الدكتور سعدالله أغا وزير السياحة السوري، والبروفسور توماس باخ رئيس الغرفة الألمانية العربية ببرلين.

وطالب الرفاعي مساعد أمين عام منظمة السياحة العالمية وارنيس هنسكن مستشار السياحة بوزارة الاقتصاد الألمانية ونائبة مدير شركة المعارض ببرلين المنظمة لبورصة السفر الدولي وعدد من المستثمرين في قطاع السياحة والمسؤولين العرب والأجانب.

وأشاد وزير السياحة السوري على هامش فعاليات الملتقى بالمشروع السياحي الرائد الذي تنفذه شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي واعتبره نموذجا رائعا لأي مشروع تطويري لقطاع السياحة..مؤكدا ان فكرة تجمع متاحف عالمية مثل اللوفر وجونهايم ومتاحف أخرى في مكان واحد إذا ما اكتملت ورأت النور ستغير كثيرا من مفهوم السياحة السائد والمتعارف عليه.

وقال إن أبوظبي باستراتيجيتها التطويرية لقطاعها السياحة والتي لمستها شخصيا خلال زيارتي الأخيرة لها ومن خلال مشاريعها ونهضتها العقارية الكبيرة ستنجح من دون شك في لفت أنظار العالم إليها في المستقبل القريب..لافتا إلى ان ذلك ينم عن ثقافة عميقة وقدرات بشرية هائلة تسخر الإمكانيات المادية لصالح مشروع وطني وعالمي كبير مثل السعديات.

وأضاف: «اننا في سوريا والعالم العربي نفخر بان يكون مثل هذه المشاريع في العاصمة أبوظبي ونعتبره مشروعا عربيا فنجاح أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام هو نجاح لنا كعرب»، مشيرا إلى ان تواجد أبوظبي في معارض السياحة والسفر العالمية ومنها بورصة برلين بهذا الحجم هو دليل واضح للرغبة الكبيرة الهادفة إلى الدخول إلى سوق السياحة العالمية.

من جانبه تحدث طالب الرفاعي مساعد أمين عام منظمة السياحة العالمية بإعجاب عن مشاريع أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع السياحة ووصفها بالنموذج المثالي للدول المتطورة بوتيرة متسارعة في هذا القطاع الحيوي والهام، منوها إلى ان عوامل نجاح السياحة متوفرة في دولة الإمارات وخاصة المساعي المبذولة للقضاء على معوقات التطوير السياحي..

واستعرض حالات الأمن التي تسود الدولة والنهضة العمرانية والمشاريع التنموية والتطور الاقتصادي بالإضافة إلى المساعي المبذولة لحماية البيئة هناك. بدورها قالت نائبة رئيس شركة ميس الألمانية للمعارض المنظمة لبورصة السفر الدولي ببرلين أن زيادة إمارة أبوظبي لمساحة جناحها هذا العام في المعرض يأتي كنتيجة طبيعية للانتشار الواسع الذي تشهده الإمارة ليس في ألمانيا فحسب بل في دول أوروبا الأخرى..منوهة بمدى نجاح عملياتها الترويجية التي بدأت تتشبث بالريادة والفاعلية في الأداء المتميز.

وأكدت أن مشاريع أبوظبي ومنشآتها السياحية ومشاركتها الكبيرة في معارض السياحة العالمية ومنها في برلين جعلت من السياح الألمان يحتلون المرتبة الأولى بين باقي السياح الأوروبيين الذين يزورون الإمارة ودولة الإمارات بشكل عام.

من جانبه قال توماس باخ رئيس الغرفة الألمانية العربية ببرلين: «إنني أتابع باهتمام ذلك التطور المذهل الذي تشهده دولة الإمارات وخاصة إمارة أبوظبي والتي تعتبر أحد أبرز الدول التي تبذل جهدا متميزا لتطوير السياحة فيها وتنتهز الفرص للترويج لنفسها في السوق الأوروبية».

برلين ـ وجيه عبدالعاطي