شهد الأسبوع الماضي برأس الخيمة طلبا ملحوظاً على الأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف مناطق الإمارة وان كان التركيز الأكبر على منطقة الفلية، كما سجلت حركة إقبال كبيرة على شراء الأرض من قبل المستثمرين الخليجيين خاصة من السعودية والكويت.
وأرجعت مصادر بالسوق نشاط حركة التداول على الأراضي إلى توفر السيولة، وزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي بات يشهد حركة نمو قوية وسريعة بشهادة الهيئات الدولية المتخصصة التي ذكرت أن الإمارة هي الأعلى بين إمارات الدولة في النمو خلال العام الماضي.
وهذا انعكس بصورة مباشرة على تدفق الاستثمارات من كافة دول العالم إلى الإمارة التي شهدت الأسبوع الماضي زيارات لرجال أعمال ومستثمرين من خارج المنطقة العربية خاصة من الصين وكازاخستان، وهذا يعزز من قيمة اقتصاد الإمارة الذي يوليه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الاهتمام الذي يتمثل في تذليل كافة الصعاب أمام المستثمرين وحركة الاستثمار.
وعلى صعيد تداول الأراضي أشار سعد السيد من التقدم للعقارات إلى أن هناك مبايعات كبيرة تمت خلال الأسبوع الماضي، خاصة في منطقة الفلية التي تشهد إقبالاً كبيراً نظراً للمشروعات العملاقة التي تتم في المنطقة خاصة مشروع الياسمين الضخم الذي يتم تشييده بهذه المنطقة.
وقال إن التوقعات تشير إلى استمرار هذا الإقبال مستقبلا نظرا لأن بعض المستثمرين ينظر إلى الاستفادة من تخصيص المنطقة للسكن متعدد الطوابق الذي يحقق قيمة استثمارية كبيرة، وقال إن الأسعار في منطقة الفلية بالنسبة للتجاري تعد الأرخص مقارنة مع المناطق الأخرى.
وأكد علي الواقدي أن بعض المناطق شهدت تغيرا كبيرا في الأسعار في مقدمتها المنطقة الحرة حيث تراوح سعر القدم بين 500 و 600 ووصل إلى 700 درهم وهذا تحكمه الآن عملية الإقبال الكبير على المنطقة ومحاولة كبار المستثمرين الاستفادة من ارتفاع الأسعار الذي يسير بصورة ثابتة نحو الارتفاع.
وفي الفحلين والسيح تراوح سعر القسيمة 100 x 100 بين 240ـ 250 ألف درهم، وفي جلفار وصلت القسيمة 60 x 60 إلى حوالي 330 الفا، وفي الظيت الجنوبي تراوح سعر القسيمة بين 500 ـ 520 الفاً وفي شمل وصل سعر القدم إلى حوالي 27 درهما. وأشار إلى أن هناك مناطق لا توجد بها أراض مثل منطقة المركز التجاري والنخيل فالأراضي تكاد تكون معدومة في هاتين المنطقتين.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح