بدأت حركة سوق العقارات والإيجارت في مدينة العين تشهد ارتفاعاً متسارعاً في أسعار إيجارات الشقق والفلل سواء وسط المدينة أو في الأطراف والضواحي وسط غياب العرض من الشقق على الرغم من الطفرة العمرانية الكبيرة وظهور المجمعات السكنية الكبيرة.

لاسيما البرجية منها والأمر لم يعد يتوقف عند ارتفاع أسعار الإيجارات والقناعة بزيادة الخمسة بالمئة التي حددتها حكومة أبو ظبي في الشهر الماضي بل بات بعض أصحاب المكاتب العقارية على وجه الخصوص يقنعون الملاك بعدم جدية تلك الزيادة بحجة الاستثمارات والإقبال على المدينة وباتوا يفرضون أسعاراً تتجاوز نسبة الزيادة بـ 15- 30 بالمئة تحت حجج وأعذار واهية مستغلين حاجة المستأجرين لذلك والرضوخ لعقود الإذعان لعدم وجود البدائل.

وعزا المتعاملون في سوق العقارات أسباب تلك الزيادات غير المنطقية من وجهة نظر المستأجرين إلى زحف كبير من العاملين في دبي وأبوظبي للبحث عن سكن مناسب في مدينة العين متحملين مخاطر الطرقات والسفر ما بين مدينة العين ودبي على الاكتواء بنار الأسعار المرتفعة مما شجع بعض أصحاب المكاتب العقارية والبنوك على استغلال هذه الظاهرة وفرض شروطهم على المستأجرين في الوقت الذي ظهرت فيه بعض الظواهر الاجتماعية.

حيث اضطر بعض الموظفين في مدينة العين على تسفير عائلاتهم والسكن في مساكن مشتركة مع عدة أشخاص يتقاسمون فيها قيمة الإيجار مما يشكل خطراً اجتماعياً من خلال تكدس العشرات من العمال والموظفين والمدرسين في شقق صغيرة في الوقت الذي لم يعد فيه أسعار الشقق يتناسب ومرتباتهم لاسيما في ظل ارتفاع الأسعار في مختلف المجالات الغذائية والرسوم المدرسية والرسوم الصحية وحتى تذاكر السفر التي شهدت ارتفاعا كبيراً كل تلك المعطيات جعلت من السكن البعيد عن مراكز المدينة والسكن العزابي ملاذاً وحيداً على أمل أن يشهد سوق العقارات هدوءا واستقراراً.

وطالب العديد من المستأجرين ضرورة التدخل من أعلى المستويات لوضع حد للارتفاع الجنوني لأسعار الإيجارات التي باتت تستهلك أكثر من 50 ـ 60 بالمئة من الموارد المالية ومرتبات الموظفين التي هي بالأساس مستهلكة وأوضح البعض إن استهلاك الإيجارات لهذه الكتلة المالية له انعكاسات سلبية على التنمية الاقتصادية في المجالات الأخرى.

وبالنسبة لأسعار الأراضي فيبلغ سعر القدم المربع في منطقة الطوية من 20 ـ 21 درهماً، والمرخانية البطين من 14 ـ 15 درهماً، والمرخامية المريفعية من 13- 14 درهما، والمرخانية الناصرية 16-18 درهما، وفلج هزاع منيزفة من 23 - 24 درهما، وفلج هزاع جفير من 20- 21 درهما، والشعبية من 11- 12 درهما، والخالدية من 13-14 درهما.

والدينة الجامعية من 14- 15 درهما، ورملة زاخر من 11- 14 درهما، ونعمة وغافات النيار من 10- 11 درهما، وشعاب الاشغر من 10- 12 درهما، والصاروج الجديد من 7-8 دراهم، والصاروج القديم من 17-18 درهما، ومزيد ام غافا من من 7-8 دراهم، والمسعودي من 15- 17 درهما، والهيلي من 12- 15 درهما.

والهيلي خليف من 12- 13 درهما، وبدع بنت سعود من 13 - 15 درهما، القومة من 10 ـ 11 درهما، والمقام من 10 ـ 11 درهما، والبحر الشمالي من 7-8 دراهم، والوجن ـ ناهل الهير- سويحان من 6- 8 دراهم وذلك لقسائم الارض مساحة 200 قدم مربع في 200 قدم مربع .

العين ـ داوود محمد