رحبت أعداد كبيرة من جماهير رأس الخيمة بقرار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي الخاص بإقامة المهرجان الأول للتسوق في رأس الخيمة خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدين أن مثل هذه المهرجانات تظل واجهة ترويجية تعتمد عليها الكثير من المدن المتقدمة في التخطيط السياحي وجلب الزوار.

كما أنها أصبحت تمثل رافدا أساسيا لتنشيط مختلف القطاعات، ويعول عليها كثيراً في دفع عجلة النمو الاقتصادي، ونظرا لتعاظم دور الإمارة على خريطة السياحة العالمية فإن مثل هذا المهرجان سيكون دعامة رئيسية لتعزيز هذا الدور.

وأشاد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة عضو هيئة الطيران المدني بالدولة نائب رئيس طيران رأس الخيمة، بفكرة إقامة المهرجان وقال إنها تأتي لتؤكد أن الإمارة ماضية في عملية التطوير والتحديث والترويج على المستويين المحلي والدولي.

وأشار سموه إلى أن منطقتنا العربية مهد مهرجانات التسوق والكرنفالات، التي كانت تقام بصورة سنوية، وكتب التاريخ ما زالت تذكر أهم الأسواق القديمة والبضائع التي كان التجار يجتهدون لجلبها. ويؤكد كابتن طيار سالم سعيد أن قرار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بإقامة هذا المهرجان صائب.

لأنه سيؤدي إلى نقل الإمارة من المحلية إلى العالمية بشرط تسويقه بصورة صحيحة، وعلى المستوى المحلي فإن المهرجان يأتي في فترة يحتاج الناس فيها للشراء والخروج وحضور الفعاليات والندوات والمحاضرات الدينية، كما ان النجاح في الانطلاقة الأولى يظل صداه يتردد لدى الزائرين من داخل وخارج الدولة، ونطالب بأن يكون هناك إشراف كامل عليه من قبل الغرفة حتى يتم وضع حد لأي تلاعب أو استغلال للمهرجان من قبل بعض التجار.

وأكد المواطن علي الواقدي أن فكرة إقامة المهرجان في رأس الخيمة جاءت في وقتها، وذلك لأنه خلال السنوات الماضية كنا نذهب إلى المهرجانات في الإمارات الأخرى للتسوق وحضور الندوات الدينية والمحاضرات.

ومشاهدة بعض الفعاليات التي تتناسب مع الشهر الفضيل، وفي الحقيقة فإن المهرجانات بالدولة بصفة عامة نجحت في جذب معظم فئات الجمهور، الذي يحرص على التزاور والخروج للتسوق والاستعداد للأعياد، التي غالبا ما تشهد إقبالاً كبيراً على عملية شراء الملابس والبضائع والذهب ومختلف الهدايا.

واقترح عبدالعزيز حميدان أن يتم عمل مكاتب يقوم عليها الشباب، ولو بأجر رمزي، وذلك لإرشاد الزوار والضيوف، خاصة القادمين من خارج الإمارة، والتعريف بأماكن الفعاليات، على أن تكون هذه المكاتب على الشوارع الرئيسية التي يقام فيها المهرجان، وتمنى ان يراعي التجار انه المهرجان الأول ويبتعدوا عن عملية المغالاة في الأسعار.

وقال خالد رضوان، مدير تنفيذي إحدى الشركات، ان المهمة الأساسية للجان المتخصصة بالمهرجان هي اعتماد البرامج والفعاليات، وطرح الأفكار ودراستها والعمل على تنفيذها، واستبعاد ما تراه غير مناسب أو غير جاذب للزوار.

وهنا تبرز الحاجة لوجود بعض الشركات المتخصصة في الدعاية والإعلان لعمل حملة كبرى، يكون هدفها الأساسي التعريف بالمهرجان وبأهم الفعاليات وعمل كتيب يتضمن المحاضرات والندوات التي سيستضيفها المهرجان، وتحديد الأوقات المناسبة والتنسيق الكامل بينها ليستمتع الجميع بكل الفعاليات، وطالب بضرورة ان تكون هناك أماكن خاصة بالأسر، أو على الأقل أيام مخصصة للأسر، بحيث يتوفر فيها أماكن للأطفال.

ويقول غانم البغام :«ليس هناك شك أن المهرجان سيقدم صورة قوية عن رأس الخيمة، وأتمنى أن تقام جائزة رأس الخيمة للقران الكريم بشكل سنوي خلال شهر رمضان، وان تطرح الجائزة على المستوى الدولي، على غرار جائزة دبي للقران الكريم.

أما راشد الشحي فقال إن أهم ما يميز المهرجانات هو تقديم السحوبات والجوائز، وإقامة المسابقات، وعقد الندوات، وان يكون للتلفزيون دوره في نقل هذه الفعاليات، وهذا جزء من الترويج للمهرجان، بحيث يتم التنسيق من الآن بين القنوات التي ستنقل الأحداث والفعاليات لجمهور المشاهدين في الإمارات الأخرى وفي الخارج.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح