شقت المغنية السورية رويدا عطية طريقها في الغناء بدءاً من برنامج «سوبر ستار» على شاشة تلفزيون المستقبل»، حيث حصدت شعبية ونجاحاً باهرين. تأرجحت مسيرتها منذ البداية بين القيل والقال، والدعاوى القضائية التي لا حصر لها.

فضلاً عن خبر انفصالها عن زوجها وخلافها مع أهلها، لتعلن أخيراً أن سلسلة المشكلات انتهت وبدأت عاماً مفعماً بالمحبة والنجاح. تؤكد رويدا في حوار مع «البيان» ان طريق الفن مملوء بالأشواك إلا أنها لن تتخلى عن الفن، وستحارب المسيئين إلى الفن باعتماد نهج الغناء الأصيل.

* بعد «ما تملكني الدني» ما قصة الكاسيت الشرقي الذي تحضرين له؟

ـ الكاسيت الشرقي عبارة عن أغنيات قديمة سأغنيها بصوتي مع إنعاش للأغنية من دون تغيير عليها، بدأنا التحضير للعمل مع اوركسترا مؤلفة من 24 عازفاً واخراجها سيكون مميزا إذ باستطاعة الجمهور ان يشاهدني ويسمعني.وهكذا نعود إلى زمن الطرب الأصيل.

* هذا يعني ليس من ألبوم خاص حالياً؟

ـ سأطلق أغنية جديدة لم أقرر بعد إذا كانت مصرية أم خليجية، وبالمناسبة أتمنى التعاون مع فايز السعيد ونزار العبدالله ويعقوب الخبيزي.

* هل وضعتك أغنية «ما تملكني الدني» في مكانك الحقيقي؟

ـ غنيت الأغنية بإحساس كبير وصل إلى قلوب الناس بسرعة، وأجمل ما قيل عنها انهم سمعوا صوتاً جديداً لا يشبه صوت احد.

* تحدث البعض عن «دويتو« سيجمعك وعاصي الحلاني؟

ـ حالياً المشروع ليس وارداً، سيما أن لكل منا مشاغله الفنية، وللعلم فقد تحدثوا أيضا عن دويتوهات بين عاصي وكل من أصالة وشيماء.. ولا أعرف حقيقة الأمر.

* أين أصبحت قضية زواجك؟

ـ علاقتي بزوجي انتهت إلى غير رجعة، ولم يبق إلا تنفيذ الطلاق ولا حديث بيننا.

* كيف تصفين علاقتك بأهلك؟

ـ عادت المياه إلى مجاريها وكل شيء على أفضل ما يرام.

* هل دقيت باب «روتانا»؟

ـ لم أدق بابها وكذلك هي أيضا، أنا اليوم حرة وغير مقيدة مع أي شركة، لأن الاحتكار مزعج ولا يصب في صالحي، وإذا وقعت يوماً ما مع أي شركة، فلن يكون لأكثر من ثلاث سنوات0

* من أين تجلبين المال؟

ـ طبعا من الحفلات أنتج على أغنياتي.

* ألا تطمحين إلى السينما؟

ـ شاركت في فيلم «البوسطة» كضيفة شرف، ولكن لا أجزم إذا كنت سأدخل عالم السينما أم لا.. كل ما اعرفه أنني أرفض تقديم أدوار إغراء أو قبلات أو مشاهد ساخنة.

* لما لم تعاودي التعاون مع عماد شمس الدين ؟

ـ عماد من أهم الملحنين لا خلاف معه، وانتظر الشيء المناسب.

لا أشبه أحداً

رداً على من يتحدثون عن تشابه في صوتها مع صباح ونجوى كرم، تقول رويدا:» من يفهم بالفن يدرك أن صوتي مختلف، رغم التقارب. وكثيرون يشبهون صوتي بنجوى وصباح وآخرون يشبهونه بصوت فايزة أحمد. وانا سعيدة بأنهم يشبهونني بعمالقة في الفن، ولكن أنا لا أشبه أحداً.. ولدي خامة صوتية متميزة، ونشأت على مدرسة أم كلثوم وعبد الوهاب.

بيروت ـ رانيا غانم