أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوّق أنّ قيمة إجمالي الجوائز التي قدّمها مهرجان دبي للتسوّق لزوّاره على مدى الثلاثة عشر عاما الماضية قد كسرت حاجز المليار درهم، لتصل إلى حوالي 2. 1 مليار درهم.

فيما وصلت قيمة إجمالي الجوائز التي وزّعت خلال مهرجان دبي للتسوّق 2008 أكثر من 200 مليون درهم، سواء من مكتب المهرجان أو من الحملات الترويجية التي نظمّها الرعاة الرئيسيون أو الفرعيون للمهرجان أو المحلات التجارية. وقدّم مهرجان دبي للتسوّق 2008 ، من خلال السحوبات الكبرى، 115 سيارة منها 72 سيارة لكزس و43 سيارة نيسان، بالإضافة إلى 32 كيلوجراما من الذهب ومبالغ نقدية بقيمة 100 ألف نقدا من بين 40 عملة مختلفة، فيما تضمّنت جوائز بعض الحملات الأخرى التي نظمّها رعاة المهرجان ومراكز التسوّق والمحلات التجارية سيارات وجوائز ذهبية ومجوهرات.

وأيضاً شملت الجوائز على جزيرة خاصة وطائرة نفاثة جديدة من نوع ECLIPSE 500، وهي الحملة الترويجية التي نظمتها شركة داماك العقارية، كما حصل كل من اشترى شقة سكنية خلال الحملة على سيارة فخمة من طراز بنتلي أو بي.ام.دبليو.

ويؤكد إبراهيم صالح، المنسّق العام لمهرجان دبي للتسوّق، أن إطلاق مفهوم السحوبات الكبرى والعروض الترويجية يهدف في الأساس لتحفيز قطاع التجزئة واستقطاب المتسوقين من مختلف أنحاء العالم.

ويقول: « نجح مكتب المهرجان في خلق توليفة مبتكرة تجمع التسوق والترفيه والربح في وقت واحد، وأصبحت جوائز المهرجان محط أنظار المتسوقين في أنحاء العالم، كما أصبح مهرجان دبي للتسوّق منذ انطلاقه عام 1996 وحتى مهرجان 2008 الذي اختتم في 24 فبراير الماضي، الحدث الأكبر من نوعه لجهة قيمة الجوائز التي يوزّعها سنويا على مستوى العالم، وأصبح بالتالي نموذجاً عالمياً يحتذى به».

وأضاف:« شملت الجوائز التي قدمها المهرجان على مدى السنوات الماضية على سيارات وسبائك ذهبية ومجوهرات ومبالغ نقدية، بالإضافة إلى الشقق السكنية والفلل في بعض دوراته، فيما تمّ توزيع 1270 سيارة لكزس و33 سيارة رولزرويس في العام 2000 و362 سيارة نيسان، بالإضافة إلى حوالي 623 كيلوجراما من الذهب و50 مليون درهم نقدا».

وأشار إلى أن السحوبات الكبرى التي نظّمها مكتب مهرجان دبي للتسوّق لدورة عام 2008 حققت نجاحا كبيرا بسبب استقطابها لأعداد غير مسبوقة من المشاركين والمتسوّقين ممّا أعطى هذه السحوبات زخما كبيرا، حيث أعلن عن نفاد قسائم السحب المطروحة قبل عدة أيام من اختتام المهرجان.

وشدّد صالح على الشفافية والمصداقية في هذه السحوبات التي تقام على مسرح السحب الكبير في القرية العالمية ـ العضو في تطوير ـ وذلك كونها تخضع مباشرة لإشراف مكتب المهرجان، كما يتم نقلها مباشرة على شاشة قناة سما دبي يوميا، وإجرائها على خشبة المسرح بحضور الجمهور وكذلك يراها المشاهدون على الشاشة الفضية، فضلا عن أنه يتم الاتصال بالفائزين وتهنئتهم بفوزهم بالجوائز مباشرة بعد البرنامج.

وذكر أن فريق عمل لجنة السحوبات قام بجهد كبير مع حرصه على اخراج هذه السحوبات بالصورة المشرقة والشفافية العالية التي يثق بها الجمهور، وكذلك ما يقوم به الفريق من عملية لوجيستية ذات مهنية وحرفية عالية سواء من خلال توزيع منافذ بيع البطاقات أو تجميعها بواسطة إحدى شركات نقل البريد السريع الكبرى في الدولة.

لاسيما أنه يوجد أكثر من 50 منفذا لبيع بطاقات «سحوبات لكزس الكبرى» وأكثر من 60 منفذا لتوزيع كوبونات «سحوبات نيسان الكبرى»، بالإضافة إلى صناديق «سحوبات الذهب» التي تنتشر في العديد من مراكز التسوّق وأسواق الذهب.