أظهرت احصاءات وزارة المالية ان العائدات المالية للصين خلال عام 2007 بلغت 13. 5 تريليونات يوان (733 مليار دولار أميركي) بزيادة قدرها 25. 1 تريليون يوان أو 4. 32 في المائة عن العام الذي سبقه. وبلغت ضريبة الدخل المصدر الرئيسي للعائدات 56. 4 تريليونات يوان بزيادة قدرها 15. 1 تريليون يوان أو 7. 33 في المائة عن العام الذي سبقه، ويشكل هذا الدخل نسبة 9. 88 في المائة من العائدات المالية الكلية.
وساهمت العائدات غير الضريبية بنسبة 1. 569 مليار يوان بزيادة 105. 67 مليار يوان أو 8. 22 في المائة عن العام الذي سبقه، وشكلت نسبة 11. 1 في المائة من العائدات الكلية. وارجع المحللون الزيادة السريعة في عائدات الضرائب إلى الاستثمار الضخم في مجال العقارات، والتنمية السريعة في القطاعين الاقتصادي والتجاري، والعائدات الاقتصادية الضخمة للشركات، وتعاملات البورصة النشطة.
وبلغت ضريبة الدخل من الشركات التي تعد ثاني اكبر مصدر للعائدات المالية 95. 876 مليار يوان بزيادة 9. 37 في المائة عن العام الذي سبقه، وشكلت نسبة 2. 19 في المائة من اجمالى عائدات الضرائب.
كما شهدت ضرائب صناعة تكرير النفط، ومنتجي معدات الاتصالات، وقطاع مواد البناء ومصانع المشروبات ارتفاعات ملحوظة بنسبة 1. 173 في المائة و7. 99 في المائة و3. 60 في المائة و1. 52 في المائة على التوالي. وقال محافظ البنك المركزي (بنك الشعب الصيني) تشو شياو تشوان انه لا يمكن الاستهانة بالتأثيرات المتزايدة لازمة الرهون العقارية الأميركية على الاقتصاد الصيني والسياسة النقدية.
وصرح تشو قائلا «سيكون هناك مزيد من التأثيرات غير المباشرة لازمة الرهون العقارية الأميركية على اقتصاد الصين في المستقبل. ولا يمكن الاستهانة بها إذ ان ما يكمن في المستقبل اكبر بكثير من التجارب السابقة» جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحافي عقد على هامش الدورة السنوية الأولى للمجلس الوطني الحادي عشر لنواب الشعب (الهيئة التشريعية الصينية العليا).
وترغب الصين في تقديم مزيد من المواءمة في تبادل العملات للمواطنين على جانبي مضيق تايوان. وفال تشو انه على الرغم من عدم وجود تبادل مباشر للعملات بين اليوان، والدولار التايواني الجديد الا ان السلطات المعنية تدرس بجدية وتبحث السبل والإمكانيات. وقال نقلا عن الرئيس الصيني هو جين تاو قوله ان البر الرئيسي سيبذل قصارى جهوده في أي عمل يصب في مصلحة المواطنين في تايوان.
وأوضح تشو «في الواقع ، تقبل عدد من المنافذ المصرفية على الطرف الغربي من البر الرئيسي الدولار التايواني الجديد بينما يقبل عدد اقل نسيبا من المؤسسات في تايوان، مثل وكالات السياحة، التعامل باليوان. وأضاف «لكن بالطبع، نحتاج لتسهيل مزيد من تبادل العملات وهو ما يتطلب الإرادة والظروف السياسية» غير انه لم يفصح عن ماهية تلك «الظروف السياسية».
(وكالات)