أكدت شخصيات قيادية في مجال تقنية المعلومات من المقرَّر أن تلتقي في دبي في الفترة بين 16 ـ 17 مارس الجاري إن كبار مديري تقنية المعلومات، وهم المسؤولون عن استراتيجية تقنية المعلومات في الشركات الإقليمية والعالمية، يتحمّلون نصيباً مهماً من مسؤولية نجاح شركاتهم من خلال دورهم في تمكين المديرين الآخرين من مواجهة المنافسة المتنامية ومواكبة التغيّرات والتطورات المتسارعة في الأسواق الإقليمية والعالمية بالشكل الأمثل.
ويذكر أنه في عام 2007 حققت دول المنطقة نمواً لافتاً في ناتجها المحلي الإجمالي بلغ 6. 5% في الكويت، و8. 7% في قطر، و5. 8% في الإمارات. وتظهر هذه الأرقام جلياً التطورات الاقتصادية المتسارعة في المنطقة، وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ومردُّ هذه الحركة الاقتصادية النشطة إلى عوامل عديدة تشملُ العوائد النفطية القياسية، والإصلاحات الاقتصادية المتواصلة، فضلاً عن حرص دول المنطقة على تنويع قاعدتها الاقتصادية. ووفقاً للمؤسسة البحثية العالمية «آي دي سي».
فإن الإنفاق على تقنية المعلومات سيشهد نمواً قياسياً يصل إلى 15% هذا العام بفضل اهتمام والتزام الشركات المحلية والإقليمية بالاستثمار في تقنيات المعلومات المتقدمة التي تدعمها في كل أعمالها، بدءاً من الاتصالات الأساسية ووصولاً إلى الخطط الاستراتيجية بعيدة الأمد.
ويقول جيوتي لالتشانداني، نائب الرئيس والمدير التنفيذي الإقليمي في المؤسسة البحثية «آي دي سي» الشرق الأوسط وإفريقيا: «باتت الشركات تفضل حلول تقنية المعلومات الفائقة والمتقدِّمة، لا من أجل مواجهة المنافسة المتنامية فحسب، بل أيضاً من أجل مواكبة نموها وتوسُّعها».
وتابع: «لا غرابة أن كبار مديري تقنية المعلومات يشعرون بأنهم يحملون مسؤولية الشركة ومستقبلها على عاتقهم. إذ أن تلك حقيقة واقعة على أكثر من صعيد، خاصة وأنه يتعيَّن عليهم أن يضمنوا أن شركاتهم تملك أحدث الحلول التي تمكنها من المحافظة على مرونتها بل ومواكبة التطورات الإقليمية المهمَّة».
ورغم أن استراتيجية الشركة مازالت قضية مشتركة بين مجلس إدارتها وكبار مديري وحداتها، غير أن مديري تقنية المعلومات باتوا اليوم الوجهة الأولى للأفكار التكتيكية المبتكرة ونشر حلول تقنية المعلومات التي تمكن الشركة من تحقيق أهدافها وغاياتها في المدَيين القصير والطويل.
وفي هذا السياق، تنظم المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «آي دي سي» أول قمة حصرية في منطقة الشرق الأوسط لكبار مديري تقنية المعلومات والتي استقطبت منذ الإعلان عنها إقبالاً لافتاً من شركات تقنية المعلومات والاتصالات الرِّيادية في منطقة الشرق الأوسط وممثليها حول العالم.
والقمة التي تتخذ من مدينة دبي للإنترنت شريكاً تقنياً لها لقيت دعماً واسعاً من نخبة الشركات العالمية والإقليمية الرِّيادية في مجال حلول تقنية المعلومات والاتصالات من أمثال سيسكو وديل ومؤسسة الإمارات للاتصالات.
وإنتل ونوكيا وساب وسيمانتك وإنجازات لنظم البيانات والكاتيل لوسنت وفوجيتسو سيمنز كمبيوترز وآي تي إس تو ومكافي وتريند مايكرو وآي بي إم وبلاك بيري وايه بي سي ـ إم جي إي». ومن أهمِّ القضايا التي ستثار خلال القمة المقبلة دور تقنية المعلومات في تعزيز مرونة الشركة ومواكبتها للتطورات المحيطة بها.
