الجبال التي تصل إلى علو 2100 متر في منطقة مسندم في عُمان، والتي يقصدها في العادة محبو رياضات الغوص و«التخييم»، حيث يتوجهون في العطلات إلى هضابها وشواطئها من مختلف مناطق الإمارات، ستُصبح قريباً مقصداً سياحياً لرواد المنتجعات العالمية الفخمة، والتي تأتي علامة «سكس سانس» العملاقة في طليعتها.

ورغم أن هذه العلامة التي تتواجد في أرقى المدن وعلى شواطئ تايلاند وفيتنام وفيجي لم يحمل اسمها أي مشروع حتى اللحظة في دبي أو أبوظبي، إلا أن الشركة، وبحسب نعيم مقداد مديرها الإقليمي، مقبلة على إدارة منتجعات فخمة تابعة لمشاريع فندقية أو مستقلة في هذه المدينتين خلال الشهور القليلة المقبلة.

وبموازاة تجربة «سكس سانس» في قطر مع منتجعات «شرق» التابعة «لريتز كارلتون»، قامت بإطلاق منتجعها الخاص على خليج قرية زيغي العُمانية التي تبعد مسافة ساعتين عن دبي، قيادة بالسيارة، والتي لطالما اشتهر أهلها بالصيد. ولهذه المناسبة، خص مقداد «البيان الاقتصادي» بمقابلة استطلعت نشاطات الشركة الاستثمارية في المنطقة، وركزت بشكل خاص على منتجع زيغي الذي كُلفة إقامته 80 مليون درهم.

ـ هل كان اختياركم منطقة زيغي في عمان لإنشاء المنتجع متعلقاً بطبيعة مفهوم علامة six senses hideaway، الموجودة على منتجعات في تايلاند وفيتنام وفيجي، والتي لا تلائمها بيئة دبي أو أبوظبي، أم أن هناك أسباباً أخرى لهذا الاختيار؟

- نحن في منتجعات الحواس الست «سكس سانس» لدينا قناعة راسخة نابعة من فلسفة الشركة وعلّة وجودها ألا وهي ابتكار تجربة تُغني حياة ضيوفنا كافة في بيئة مستدامة. وخليج زيغي في عمان يُشكّل حقاً المكان الأثير لشبكة عملائنا لجهة أنه يقع في بقعة مثالية لبناء ملاذ حقيقي، فموقع المنتجع هو عبارة عن قرية نائية للصيد البحري.

ويتألف منتجع «سكس سانس» في خليج زيغي من مجموعة فلل مع مرسى خاص يكتنفها الشاطئ من ناحية والجبال الشاهقة من ناحية أخرى. هذا فضلاً عن أننا نحرص في جميع أعمالنا على إعادة إحياء الثقافة كأحد أبرز أهدافنا، لذا وقع اختيارنا على هذا الموقع دون غيره، حتى أن بعض القرويين المحليين حظوا بفرصة للعمل داخل المنتجع. كما أن «سكس سانس» يُقدّم إمكانية تذوق الأسماك الطازجة يومياً من الصيادين المحليين، مما يتيح أمامهم فرصة الاستفادة من دخل منتظم.

ـ لماذا لم تنشئوا المنتجع في دبي أو أبوظبي؟

- ما يميّز منتجعات الحواس الست «سكس سانس» عن غيرها من الفنادق والمنتجعات هو التركيز التام على البيئة المستدامة والحرص الشديد على شهادة «الكرة الخضراء» التي حُزنا عليها بجدارة. وهكذا فإن كل موقع من المواقع التي نختارها يكون حصيلة بحث وتمحيص، لذا فإننا نرفض من العروض والمشاريع أكثر مما نقبل.

ذلك لأننا مُتمسكون بفلسفة الشركة. وقد لمس ضيوفنا هذا الفرق، من هنا تتمتع منتجعاتنا في كل أنحاء العالم بكل هذا الإقبال. لا شك أن دبي وأبوظبي مندرجتان في جدول مشاريعنا المستقبلية. وحالما نحصل على المشروع الملائم، سنقوم بدراسته من حيث الموقع والمفهوم لنرى كيفية تلبيته لمتطلباتنا.

ـ موقع المنتجع والشغل الدؤوب الذي بذلتموه لنقل معدات البناء إلى هذه المنطقة الطبيعية، هل أثرا على التكلفة الأولية التي كانت مقررة لحجم الاستثمار، أم أن كل شيء كان محسوباً؟

- طبعاً كان كل شيء محسوباً، بما فيه الصعوبات اللوجستية أثناء مرحلة البناء التي كانت تحدياً كبيراً، إلا أننا كنا ندرك مع كل خطوة نخطوها أن الصرح الذي نبنيه سيكون ملاذاً حقيقياً، وأن موقعه سيشكل «الرسالة التعبيرية الفريدة» لهذا المنتجع عندما نتممه.

عوائق الطبيعة

ـ ما هي العوائق الطبيعية التي اعترضتكم وتمكنتم من تذليلها؟ وما هو الحجم الكلي للاستثمار في هذا المشروع؟

معظمها عوائق لوجستية واجهتنا أثناء مرحلة التشييد. أما الحجم الكلي للاستثمار في هذا المشروع حسب شركة المرسى للسياحة والسفر (وهي الشركة المالكة له) فهو 80 مليون درهم.

ـ كم هو مجموع حجم استثمارات مشاريعكم في الإمارات حتى اليوم، وبنهاية إنجاز المشاريع المتوقعة؟

- منتجع الحواس الست «سكس سانس» في خليج زيغي في عمان هو أول مشروع لنا في منطقة الشرق الأوسط. ونحن نخطط للقيام بعدة مشاريع في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط في السنوات المقبلة إلا أنه لم يحن الوقت بعد للكشف عن تفاصيلها. وسنُعلن عنها في حينه.

ـ ماذا عن الخليج؟ والشرق الأوسط ككل؟

- كما سبق وذكرت، فإن منتجعات الحواس الست «سكس سانس» تلتزم بسياسة توسعية عالمياً في الوقت الحالي. لقد افتتحنا في منطقة الشرق الأوسط للتو منتجع «سكس سانس في خليج زيغي في عمان. كما أن لدينا منتجع «سكس سانس» في قرية «الشرق» في الدوحة (قطر). وفي وقت لاحق من العام الجاري، سنفتتح المنتجع الصحي «سكس سانس » في معين في الأردن. وسنتوسع في كل أنحاء الشرق الأوسط. وسنُعلن عن كل توسع في حينه.

ـ هل واجهتم الظروف ذاتها في منتجعات شبيهة في دول مختلفة أم أن الأمر كان تجربة مختلفة في زيغي؟

- تنطوي مهمة تشييد منتجعات مماثلة على الكثير من التحديات، إلا أننا جميعاً في منتجعات الحواس الست «سكس سانس» نفخر بمواجهتها ولدينا قناعة راسخة بفرادة هويتنا وهذا ما يحركنا.

الشريحة المستهدفة

ـ هل يرغب زوار دبي فعلاً بقطع مئات الكيلومترات لكي يزوروا منتجعكم، أم أنكم تعولون أكثر على الزائر الذي يقصدكم مباشرة؟

- يبعد منتجعنا عن دبي ساعتين فقط في السيارة والتجربة التي تقدمها الإقامة فيه فريدة من نوعها لأنه يُشكّل ملاذاً حقيقياً للقاطنين في دبي، بعيداً عن صخب المدينة وحياتها السريعة الوتيرة. وتتضمن لائحة عملائنا ضيوف من كافة أنحاء العالم تواقون إلى استكشاف شمال «مسندم» في شبه جزيرة عمان. إنها فعلاً ملاذ مدّثر يبعث الشباب ويجدد الحيوية في الجسم والفكر والروح.

ـ هل تكتفون بإدارة المشروع أم تشاركون في التكاليف والأرباح والملكية؟

- منتجعات الحواس الست «سكس سانس » تعمل على تشغيل المشروع. وتجري الترتيبات المالية حسب اتفاقية الإدارة الخاصة بكل مشروع.

ـ هل قمتم بدراسات جدوى بينت أن عدداً من مرتادي المنتجعات التابعة للفنادق الفخمة في دبي قد تستطيعون جذبه، أم أنكم تعتمدون على جذب فئات جديدة كلياً؟

- نحن على ثقة أنه حالما يتم الافتتاح الكبير لمنتجع الحواس الست «سكس سانس » في خليج زيغي في عمان في شهر أبريل المقبل، فإن التقارير الصادرة في الصحف والمجلات لتغطية رحلات التعرّف سواء من قبل شركاء الأعمال أو من قبل فريق المبيعات والتسويق العالمي ستؤدي إلى توليد الكثير من الأعمال من كافة أنحاء العالم. فكل ضيف اختبر المنتجع سيتطلع إلى العودة إليه في المستقبل وهذا إنجاز بحد ذاته.

ونحن لا نعتمد على على شريحة واحدة من العملاء ولا على التغطية الإعلامية فحسب، بل أن ضيوفنا الذين اختبروا خدماتنا ومرافقنا في منتجعات الحواس الست «سكس سانس» سيشعرون بالولاء للعلامة التجارية وهذا هو ما يُشكّل قوام العملية التسويقية بالنسبة للمنتجعات التي سيتم افتتاحها.

ـ ما هي ملامح الشريحة التي تتوجهون إليها، وهل تُعتبر فئة الشباب في طليعتها، أم العائلات أو رجال الأعمال؟

- ليس هناك شريحة معينة نتوجه إليها وتتصدر سلم أولوياتنا. فمنتجعات الحواس الست «سكس سانس» تقدم تجربة متكاملة لجميع الشرائح المستهدفة. فهذه المنتجعات لا تُشكّل فندقاً عادياً لرجال الأعمال أو لتلبية متطلبات المدينة. نحن نصب تركيزنا على الفخامة الأنيقة في بيئة من الاسترخاء التام... لتجتمع كل مقومات الإجازة المنشطة في المنتجع.

ـ كم يتراوح سعر الإقامة كمعدل؟

- سعر الإقامة كمعدل في منتجع الحواس الست «سكس سانس » في خليج زيغي في عمان تصل إلى 800 دولار أميركي في الليلة.

ـ أي سائح أجنبي تتوجهون إليه بالدرجة الأولى (الآسيوي، الأوروبي، الأميركي، الخليجي..)، وكيف تلبون احتياجات الأذواق المختلفة؟

- السواح الذين يقيمون في منتجعنا من كافة أنحاء العالم. فالخدمات والمرافق الفريدة التي نقدمها تختلف تماماً عن التي تقدمها سائر الفنادق والمنتجعات. وهذا المفهوم الذي يُشكّل «الرسالة التعبيرية الفريدة» الخاصة بمنتجعاتنا كانت الركيزة في حملاتنا التسويقية حول العالم.

ـ هل واجهتم معارضة محلية من سكان «زيغي» وما طبيعة الدعم الذي وفرته لكم السلطات العُمانية الرسمية؟

- إن مفهوم منتجعات الحواس الست «سكس سانس» وهو بناء المنتجعات في مواقع تكون فيها المجتمعات المحلية منخرطة في المشروع ككل هو الذي يشكل فرادتنا. وقد سنحت الفرصة أمام قرويي خليج زيغي للانخراط في عمليات المنتجع ككل ـ فبعضهم يعملون في وظائف أمنية والبعض الآخر كسائقين.

أما الآخرين الذين يعتاشون من صيد الأسماك فيؤمنون الأسماك الطازجة لمطبخ المنتجع. كما أن الهندسة المعمارية والمواد المحلية المستخدمة في تشييد المنتجع هي في انسجام تام مع الثقافة والعادات المحلية. وهذا أحد الأسباب البسيطة التي تُشكل ماهية السياحة المستدامة.

وعود العلامة

ـ معروف عن علامة «سكس سانس» أنها «تخلق احتياجات العميل ولا تنتظر تلبيتها»، كيف طبقتم هذا في زيغي؟

- منتجعات «سكس سانس » تُشكّل تفسيراً شاملاً لمقومات العلامة التجارية، حيث نولي اهتمامنا لأدق التفاصيل، ونركز على حقيقة الوجهة، ونلتزم التزاماً كاملاً بالبيئة. فالخدمات التي تقدمها منتجعات «سكس سانس » تتطابق مع أرفع المعايير حيث يُظهر كبير الخدم عناية شخصية بكل من الضيوف. كما تقدم المطاعم أشهى الأطباق المحلية والعالمية من عدة حقب حول العالم. كما يُشكّل المنتجع الصحي أحد المقومات الأساسية لمنتجعات «سكس سانس ».

تتميز مجموعة الفلل في منتجعات «سكس سانس » بحوض للسباحة خاص لكل منها، مما يتيح مساحة من الخصوصية العالية ويوفّر أرفع معايير الفخامة. وبفضل هندستها المعمارية ومفروشاتها الطبيعية التي تتميز بأناقة فريدة، تحتل العلامة التجارية مرتبة عالية تتماشى مع مفهوم منتجعات «سكس سانس » ألا وهوـ إعادة تحديد التجربة.

ـ عوامل أربعة هي التجربة، الديناميكية، الناس والمفهوم، هي التي وقفت وراء نجاح العلامة عالمياً. كيف طبقتم طريقة الإدارة هذه بالنسبة إلى زيغي؟

- بالنسبة إلى المفهوم (Concept): نحن نُولي أهمية كبرى لتطوير المفهوم المبتكر الخاص بكل موقع من المواقع التي نختارها حيث يحمل المنتجع طابع الثقافة المحلية مع مختلف عناصر التصميم الداخلي. كما نتفادى التصاميم العادية التجارية الجاهزة ولا نعمد إلى تقليد الآخرين. فكل تفصيل من التفاصيل يتم التفكير فيه ملياً وتحليه ابتداء من المرافق وصولاً إلى مفهوم الخدمة مروراً بحمالة ورق الحمام.

فنحن دؤوبون على إعادة تحديد مفاهيم الرفاهية والضيافة كما تعيد النظر في تقييم الحسنات والسيئات لإظهار دورنا الريادي في ما يتعلق بنزعات السوق. وبالتالي فنحن نبتكر المنتج الأكثر ملاءمة لكل مشروع من مشاريعنا، ثم نعمل على تنفيذه مع المدير العام الخاص بكل منتجع من خلال تكييف سياساتنا وأنظمتنا لتتوافق مع البيئة المحلية. وستتولى روشيل كيلغاريف منصب مدير عام منتجع الحواس الست «سكس سانس» في خليج زيغي في عمان ابتداء من 7 أبريل 2008.

أما بالنسبة إلى الناس (People)، فهم يتصدرون سلّم أولوياتنا في قطاع الخدمات، لذا نشدد على الموارد البشرية ونرصد لها طاقاتنا لاختيار الموظفين المناسبين. وحالما ينضم الموظف إلى طاقمنا، نُسجله في برنامج تدريبي لتنمية مواهبه والاعتراف بها، وتعديل راتبه حسب أدائه، ومكافأته، وتمكينه وضمّه إلى منتديات الجودة لتعزيز كفاءته.

وفضلاً عن ذلك، نعرّفه على الأسواق وندرجه في برنامج الانضباط المالي الذي يخضع له فريق عملنا ليشعر بالانتماء الشديد والوفاء للعلامة التجارية. كما نعتبر موظفينا مضيفين. ففي خليج زيغي، يضم فريق العمل مضيفين من 26 جنسية مختلفة، مما يوفّر تجربة فريدة للضيوف الآتين من حول العالم.

لأن شركتنا حديثة العهد وديناميكية، نتفادى الهيكلية التي تعتمدها المؤسسات الضخمة ونبحث عن مديرن عامّين يتمتعون بالخبرة والموهبة ومستعدين لإغماء المنتج بمبادراتهم وروح ابتكار الأعمال. ولكي ينجح هذا الأمر، نسمح لمديرينا العامّين باستعمال هامش عالٍ من الحرية والاستقلالية.

بينما نستمر في مراقبة العمليات وإعطاء تعليمات واضحة حول الأهداف المالية، والفلسفة التشغيلية وأفضل الممارسات بالإضافة إلى أنظمة المراقبة الأساسية. وفي هذا الإطار، يتحمّل مديرونا العامون المسؤولية كاملة عن الوحدات الذين يديرونها وهذا ينطبق أيضاً على منتجع الحواس الست «سكس سانس» في خليج زيغي.

أما بالنسبة إلى التجربة (Experience) ففي ظل التنافسية العالية التي يشهدها قطاع الفنادق، نرى أن التميّز هو العنصر الأساسي في عملية تطوير المنتج وترسيخ مكانة له بين أقرانه. وقد تمكنت «سكس سانس» بمختلف علاماتها التجارية من تحديد شرائح اجتماعية في الأسواق لم يتم تلبية متطلباتها لذا فإن المنتجعات تعمل على أساس أن العملاء يسعون إلى اختبار تجربة معينة وليس منتجاً عادياً.

نحن نبتكر تجربة متكاملة تستمتع بها الحواس البشرية جميعاً ومع كل مفهوم جديد هناك استمرارية وانسجام بين ما هو مرئي وملموس ومسموع ومستنشق. وهذه التجربة الفريدة يشعر بها جميع ضيوفنا في منتجع الحواس الست «سكس سانس » في خليج زيغي. تكمن فرادة منتجعات الحواس الست «سكس سانس » ببحثها عن توازن الحواس بشكل مثالي.

الخطط العريضة للشركة

هل استدعى وجود «سكس سانس» في قلب الطبيعة استثمارات إضافية في مجال الحماية من العوامل المناخية الفجائية، أو الحيوانات والحشرات، أو التربة؟

يجيب نعيم: نلتزم في جميع منتجعات الحواس الست «سكس سانس» مبدأ حماية البيئة ومسؤولية الشركة تجاه المجتمع. وتسعى منتجعات الحواس الست «سكس سانس» إلى التخفيف من التأثير البيئي والتبعات الاجتماعية التي قد تخلفها نشاطاتنا. فهدفنا الأساسي هو ابتكار تجربة تُغني حياة ضيوفنا، كما نحرص على التطوير المستدام خصوصاً في ما يتعلق بحماية البيئة والمجتمعات التي نعمل فيها.

من هنا نلتزم بمراقبة مدى استدامة مشاريعنا وكيفية تحسينها من خلال تطوير برنامج التوعية حول البيئة والمجتمع وتعزيزه. وقد اختارت منتجعات الحواس الست «سكس سانس» لهذه الغاية فريق عمل لقيادة البرنامج وتحقيق الأهداف التالية خلال فترتي التطوير والتشغيل من خلال السعي إلى إيجاد الحلول المبتكرة المناسبة.

ويعدد الخطوط العريضة لسياسة الشركة: وضع معايير للمجموعة ككل تتطابق مع الاتفاقيات العالمية والتشريعات المحلية الخاصة بالبيئة؛ تقليص استهلاك الموارد والنفايات من خلال سياسات تقليص النفايات، وبرامج إعادة استخدامها وتدويرها؛ إدارة نظامية لاستخدام الطاقة واستهلاكها وكيفية تطبيقها عند الإمكان، واستخدام الطاقات البديلة؛ إدارة فعالة للموارد المائية والمياه التالفة، التوعية حول الاستدامة لدى الضيوف.

والمجتمعات المحلية، والمورّدين، وشركاء الأعمال من خلال نشاطات وجهود تبذل لتطوير البيئة؛ المساهمة بجزء من المدخول في إنشاء صندوق للمسؤولية الاجتماعية والبيئية تعود بالفائدة على المجتمع المحلي، والوطني، والعالمي؛ معالجة مشكلة التغيّر المناخي من خلال إدارة الطاقة كجزء من سياسات إدارة الموارد، وتفادي انبعاثات chlorofluorocarbons (CFC)؛ إعداد خطة عمل ومراقبة دورية للتأثيرات البيئية والاجتماعية من خلال عقد اجتماعات بيئية دورية.

وتحديث لقاعدة أبرز المؤشرات الأساسية للاستدامة (Key Sustainability Indicators (KSIs)) ، تفادي تسرب المواد السامة إلى البيئة، وتحليل المنتجات المضرة بالبيئة بشكل تدريجي وتحويلها إلى بدائل عملية وصالحة؛ شراء المنتجات المحلية الصديقة للبيئة والتي تتمتع بالمسؤولية الاجتماعية.

خصوصاً العضوية منها والتي تم شراؤها بأسعار عادلة بالنسبة للمزارعين؛ الامتناع تماماً عن استخدام المواد الحيوانية الناتجة عن طرائق الإنتاج الوحشية أو المضرة بالبيئة أو المستقاة من أجناس الحيوانات المعرضة للانقراض؛ إشراك المجتمعات المحلية بشكل ناشط.