أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن واحدة من كل شركتين متوسطتين في هذه البلدان الثلاثة تستعين بالفعل بأجهزة الكمبيوتر «الخضراء» وهي الأجهزة الأقل استهلاكاً للطاقة مما يجعلها أقل ضرراً بالبيئة نظراً لقلة الغازات الاحتباسية التي تنتج عن تصنيعها وتشغيلها وتدويرها. وتبين من خلال الاستطلاع أن 50% من الشركات التي شملها الاستطلاع ذكرت أن أجهزة الكمبيوتر التي تستخدمها حالياً قد صنعت من عناصر «خضراء».

كما أشار 15% من المستطلعة آراؤهم إلى أنهم على دراية تامة بالقوانين الحالية المعنية بالبيئة في ألمانيا والتي تخص على سبيل المثال النفايات الالكترونية وبقايا الأجهزة القديمة. وحسب الاستطلاع فإن 80% من الشركات المتوسطة على استعداد لدفع مبالغ صغيرة بشكل إضافي للحصول على أجهزة كمبيوتر صديقة للبيئة. وشارك في الاستطلاع الذي أجري بتكليف من شركتي «لينوفو» لأجهزة الكمبيوتر و«ايه ام دي» للشرائح الالكترونية 643 شركة متوسطة في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وكان استطلاع مشابه قد أظهر أن معظم المستهلكين في ألمانيا على استعداد لدفع المزيد من المال لشراء أجهزة الكمبيوتر «الخضراء» أي الموفرة للطاقة مما يجعلها صديقة للبيئة. وتبين من خلال الاستطلاع الذي أجري بتكليف من شركة فوجيتسو سيمنس لصناعة الحاسوب أن المستهلكين الألمان لا يمانعون في دفع زيادة نسبتها 23% في المتوسط لشراء جهاز كمبيوتر صديق للبيئة في حين أبدى 28% من الألمان استعدادهم لدفع 11 إلى 20% بشكل إضافي لشراء أجهزة كمبيوتر صديقة للبيئة.

(د.ب.أ)