أقرت الجمعية العمومية العادية لشركة الوثبة الوطنية للتأمين في اجتماعها مساء أمس بأبوظبي توزيع 15% أرباح نقدية على المساهمين لعام 2007. وقال الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة الشركة في تقرير المجلس عن أعمال عام 2007 ان المؤشرات الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام 2007 تسارعت بوتيرة فاقت ما هو متوقع وما تحقق في الدول المجاورة مدعوماً بتواصل أسعار النفط المرتفعة وارتفاع مستويات الإنفاق لكل من القطاع الحكومي والخاص في المشاريع الاقتصادية المختلفة.
وقد ساهم في هذا المجال المناخ الاقتصادي الذي وفرته حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التشجيع والدعم المتواصل لكل القطاعات الاقتصادية مما ساعد في تحقيق مداخيل مالية مرتفعة وبالتالي خلق فرص استثمارية عديدة في مختلف المجالات. وتوقع آل حامد استمرار هذا النمو في التطور خلال الفترة المقبلة مدعوماً بالخطط الإنشائية والإعمارية التي وضعتها الدولة. وبالنسبة لأسوق التأمين وإعادة التأمين العالمية فقد أوضح ان 2007 امتاز بشكل عام بنوع من الاستقرار بسبب النتائج الإيجابية التي أعلنتها الشركات العاملة بهذه الأسواق.
أما على صعيد المنطقة فكان الأمر ينحو منحنى آخر بسبب الخسائر التي منيت بها الأسواق خصوصاً بعد إعصار كوتو الذي ضرب السواحل العمانية، حيث وصلت آثاره حتى المناطق الشمالية لدولة الإمارات، كما قامت الشركة بالمساهمة في تأسيس شركة تأمين في مسقط ـ عمان بمساهمة 20% من رأسمال الشركة وقد سلمت مسؤولية إدارة الشركة الجديدة إلى شركة الوثبة الوطنية للتأمين.
أبوظبي ـ «البيان»