أعلنت «مدينة دبي الملاحية»، عرض مجموعة من مشاريع التطوير المهمة الخاصة بقطاع الصناعة الملاحية العالمية خلال مشاركتها في «معرض دبي الدولي للقوارب 2008» الذي سيقام في دبي خلال الفترة بين 11 و15 مارس الجاري.

وتعد هذه المشاركة جزءاً من الاستراتيجية الرامية إلى تسليط الضوء على المرافق والبنية التحتية ومفهوم التنمية المستدامة والتكنولوجيا المتطورة التي تم اعتمادها في «مدينة دبي الملاحية» بهدف تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة على صعيد قطاع الملاحة العالمي.

ويعتبر هذا المعرض واحداً من أهم الفعاليات الملاحية العالمية، حيث يوفر منصة تسويقية مهمة في ضوء تزايد عدد العارضين والزوار من كافة أنحاء العالم.

وقال نوفل الجوراني، مدير إدارة التسويق في «مدينة دبي الملاحية»: «تقدم «مدينة دبي الملاحية» صورة واضحة عن سعي دبي الجاد لتكون بوابة ملاحية مركزية على مستوى المنطقة ومركز ثقل على صعيد قطاع الملاحة العالمي.

وقد تم تصميم هذا المجمع الملاحي ليضم أعلى مستويات المعايير البيئية والتحكم بالجودة والمعدات التكنولوجية، حيث أعددنا مجموعة من العروض التقديمية التي تركز الضوء على أحدث إنجازاتنا. ونثق بأن المهتمين من كافة أنحاء العالم سيتطلعون باهتمام بالغ إلى ما وصلت إليه عمليات البناء والإنشاءات في مدينة دبي الملاحية».

وأبرمت مدينة دبي الملاحية «اتفاقية مدتها عامان تكون بموجبها الراعي البلاتيني لفعاليات «معرض دبي الدولي للقوارب»، حيث تندرج هذه الخطوة في إطار التزامها بتطوير قطاع الملاحة في منطقة الخليج من خلال دعم كافة النشاطات الملاحية على المستوى الإقليمي.

ويأتي تأسيس المدينة لتكون المركز الرئيسي في تقديم الخدمات والصيانة لمراكب الرحلات والسفن الصناعية والدفاعية، الأمر الذي يضعها في موقع إستراتيجي يمكنها من تلبية كافة المتطلبات الخاصة بقطاع الملاحة العالمي.

وأضاف الجوراني: «حققت «مدينة دبي الملاحية» تطوراً ملحوظاً، حيث يجري تنفيذ العمل فيها بوتيرة أسرع بعام كامل من الجدول الزمني المحدد. ويعتبر هذا الأمر انعكاساً لرغبتنا في الانطلاق نحو آفاق واسعة تمكننا من خلق معايير جديدة تسهم في تحقيق المزيد من التطور في القطاع الملاحي.

وتعد مشاركتنا في هذا العام على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة لنا، حيث نركز جهودنا على استقطاب المستثمرين الدوليين وتحقيق حضور فعال في الأسواق العالمية».

وستسلط «مدينة دبي الملاحية» الضوء على مرافقها المتكاملة الموزعة على ست مناطق هي مكاتب وسكن المرفأ والمركز الملاحي والمنطقة الأكاديمية والمنطقة البحرية والمنطقة الصناعية التي تديرها «أحواض دبي الجافة».

كما سيتم التركيز على الإجراءات المشجعة للاستثمار في المدينة بما في ذلك تواجد فوائد المنطقة الحرة ومرافق سكنية وتجارية ودعم حكومي وإعفاء من الرسوم الضريبية والعديد من الخدمات الملاحية المهمة الأخرى.

وتشهد المدينة حالياً تنفيذ العديد من المشاريع في مختلف مناطقها، حيث يأتي هذا في أعقاب بيع كافة قطع الأراضي لمجموعة من شركات المقاولات والتطوير العقاري الإقليمية والعالمية. وقد طلبت إدارة المدينة من كافة المطورين الالتزام بمعايير الأبنية الخضراء في تنفيذ مشاريعهم من أجل ضمان حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجمع الملاحي الرائد.