وقعت منطقة الحمرية الحرة بالشارقة وشركة بيئة صباح امس مذكرة تعاون وتفاهم تقوم بموجبها شركة «بيئة» بتقديم خدماتها البيئية لأعضاء المنطقة الحرة الحاليين والمرتقبين وحضر التوقيع الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ والجمارك بالشارقة، وسالم بن محمد العويس رئيس دائرة البلدية والزراعة ورئيس شركة «بيئة»، وستشكل المذكرة الأساس لتصبح «بيئة» الشريك البيئي للتشريعات والرقابة لسلطة المنطقة الحرة.
وبموجب المذكرة ستتولى «بيئة» توفير الخدمات البيئية إلى الأعضاء المرتقبين والحاليين في المنطقة الحرة، إضافة إلى الخدمات الاستشارية البيئية (المعايير والسياسات والإدارة والتطبيق) داخل المنطقة الحرة. وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتوقع لها أن تؤسس لوجود أفضل الممارسات التي يمكن الاستفادة منها كنموذج للتشريعات البيئية في أماكن أخرى.
وقال الشيخ خالد: «توضح مذكرة التعاون التي وقعت اليوم، حرص منطقة الحمرية الحرة وأعضائها على البيئة، وتعزز منطقة الحمرية الحرة التزامها والتزام شركة «بيئة» بمسؤولياتهما البيئية عن طريق إيجاد المعايير وتطبيق التشريعات المناسبة لتصبح بيئة الشارقة أكثر نقاء.
وقال العويس: «إن هذه هي الاتفاقية الأولى، ولكن من المؤكد أنها لن تكون الخطوة الإيجابية الأخيرة التي تضمن مساعدة الشركات في الشارقة لتكون قادرة على إظهار التزامها نحو حماية البيئة الثمينة في هذه الإمارة، وأعرب عن بالغ سروره إزاء هذا الدور المهم الذي ستلعبه «بيئة» بالتعاون مع المنطقة الحرة في الحمرية، وهذا النوع من الشراكة القائمة بينهما».
ولفت سامر كمال المدير التنفيذي لشركة «بيئة» إلى «ان التوقيع على مذكرة التفاهم يمثل حدثا مهما جداً لأي شخص يسكن في الشارقة، أو يعمل فيها، أو يدير عملاً في هذه المدينة، وستؤكد هذه الاتفاقية أن الممارسات البيئية الفاعلة لا تعود بالنفع على سلامة البيئة فحسب، وإنما على من يعيشون فيها، وفضلاً عن ذلك يكون لها تأثير إيجابي على أرباح الشركات التي تقوم بتطبيقها.
الشارقة ـ مصطفى عويضة
