اجتمع ناصر بن بطي بن عمير عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة السياحة بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع رافاييل باديلو نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة مدينة ملقا الاسبانية، وتم خلال الاجتماع بحث سبل زيادة مجالات التعاون بين الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في كل من اسبانيا وإمارة أبوظبي وخاصة في مجال الترويج السياحي والتطوير العقاري وإنشاء وإدارة المشروعات السياحية.

وقد قدم ناصر بن بطي بن عمير للوفد الاسباني عرضاً عن التطورات التي يشهدها اقتصاد إمارة أبوظبي والمشروعات التي من المقرر تنفيذها خلال السنوات الخمس الماضية في كافة القطاعات، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يلعب الدور الأساسي في تنفيذ هذه المشروعات ويحتاج إلى خبرات عالمية في هذه المجالات، ويمكن للشركات الاسبانية وخاصة الشركات السياحية منها بالتعاون والمشاركة مع الشركات الوطنية المساهمة في تنفيذ المشروعات العقارية والسياحية التي من المقرر تنفيذها خلال السنوات القادمة.

وقد دعا المستثمرين ورجال الأعمال والشركات الاسبانية للاستثمار في إمارة أبوظبي والاستفادة مما توفره المناطق الاقتصادية المتخصصة في الإمارة من خدمات بحيث تقوم هذه الشركات بالتصنيع في هذه المناطق وتوزيع وتصدير منتجاتها إلى أسواق المنطقة مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز للدولة والتسهيلات اللوجستية والخدمات الاستثمارية المتميزة التي توفرها للمستثمرين والشركات الأجنبية.

من جانبه وجه رافاييل باديلو الدعوة لقيام وفد من رجال الأعمال والمسؤولين في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بزيارة ملقا والاطلاع على فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الاستثماري بين الشركات ورجال الأعمال في أبوظبي وملقا.

هذا وقد وقعت مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة ملقا اسبانيا تهدف إلى توطيد العلاقات في المجالات الصناعية وأي مجالات أخرى تخدم أعضاءها ونصت الاتفاقية على أن يتبادل الطرفان الآراء والمعلومات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز وتنمية النشاطات الصناعية والاقتصادية المختلفة، ويشترك الطرفان معاً من أجل توسيع وتنمية العلاقات والاستثمارات المتبادلة بين أعضائها في مختلف المجالات الاقتصادية.

كما يتبادل الطرفان النشرات والمواد الإعلامية والإرشادية الصادرة حول القوانين والنظم المعمول بها في بلديهما، بصورة دورية منتظمة بهدف التشجيع على الاستثمار، واعتبارا من تاريخ توقيع مذكرة التفاهم هذه، يبدأ الطرفان بعملية الربط الإلكتروني ما بين موقعيهما على شبكة الانترنت وتمكين كل طرف من الوصول إلى قاعدة بيانات الطرف الآخر.

أبوظبي ـ «البيان»