انتهت المخرجة الشابة راوية عبدالله من تصوير مشاهد فيلمها القصير الذي يناقش مشاكل زواج المواطن أو المواطنة بأجانب، وتأثير اختلاف العادات والدين على الأطفال. وذكرت راوية عبدالله أن قصة الفيلم الذي يصنف من فئة الأفلام القصيرة وتبلغ مدته قرابة النصف ساعة حول أسرة مواطن إماراتي تزوج من فتاة أجنبية تختلف معه في العادات والتقاليد والدين.

وبما أن الزواج غير مدروس مسبقا ولم يراع فيه الطرفان عادات وتقاليد الآخر حكم عليه بالفشل بعد سنوات قصيرة، وكان ثمرة هذا المشروع أطفالا عانوا كثيرا من التشتت والضياع بين أسرة أبيهم وأمهم اللتين تختلفا تماما في العادات والتقاليد، وركزت أحداث الفيلم حول تشتت الولد منصور بين ديانتي أبيه وأمه وممارسته الطقوس الدينية لكلا الديانتين الأمر الذي جعله يعيش في حيرة أمره.وأكدت مخرجة الفيلم راوية عبدالله أن الفيلم يحمل رسالة إلى الشباب كي يعيدوا النظر قبل الإقدام على مشروع الزواج لان المتضرر الوحيد في حال فشل هذا المشروع هم الأطفال الذين لا ذنب لهم ولا يجب أن نحملهم فوق طاقاتهم من التشتت والألم الذي تجره الخلافات الزوجية. وقالت إنها ستشارك بالفيلم الذي صورت مشاهده كاملة في مدينة العين ضمن مسابقة الأفلام القصيرة التي من المتوقع انطلاقها مطلع الأسبوع القادم في إمارة أبوظبي.

العين ـ «البيان»