أعلنت «بورصة دبي للألماس»، التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، اليوم أن إجمالي حجم تجارة الألماس في دبي تزايد بنسبة 53% ليصل إلى 23. 11 مليار دولار في عام 2007. وبذلك، يكون حجم تجارة الألماس الخام قد سجل زيادة بمعدل 29% ليصل إلى 82. 4 مليارات دولار أميركي مقارنة مع 93. 3 مليارات دولار أميركي في عام 2006؛ في حين ازداد حجم تجارة الألماس المصقول بنسبة مذهلة بلغت 88% ليصل إلى 41. 6 مليارات دولار مقارنة مع 39. 3 مليارات دولار أميركي في عام 2006.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»: «شهدت تجارة الألماس في الإمارات خلال عام 2007 نمواً قياسياً متجاوزة بذلك الحاجز النفسي عند 10 مليارات دولار. لقد أصبحت دبي الآن مركزاً عالمياً ناضجاً لتجارة الألماس، لتمارس بذلك دوراً متكاملاً كمركز إقليمي للتوزيع، وسوق استهلاكية محلية مزدهرة».
وشهدت دبي ارتفاعاً في وارداتها من الألماس المصقول بمعدل 73% في 2007 لتصل قيمتها إلى 68. 3 مليارات دولار مقارنة مع 12. 2 مليار دولار في عام 2006، مما يعزز موقع الإمارة كبوابة رئيسية إلى الأسواق الاستهلاكية التي تتسم بنموها السريع في منطقة الشرق الأوسط. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في الواردات من بلجيكا والهند، اللتين تعتبران حالياً أكبر مركزين لتجارة وتصنيع الألماس في العالم.
ووصلت قيمة واردات الألماس المصقول من الهند إلى 33. 2 مليار دولار في عام 2007 بزيادة قدرها 88% مقارنة مع 24. 1 مليار دولار أميركي في عام 2006، وارتفعت الواردات من بلجيكا بنسبة 50% لتصل قيمتها إلى 630 مليون دولار مقارنة مع 420 مليون دولار في عام 2006. كما ارتفعت صادرات الألماس المصقول خلال نفس الفترة بنسبة 115% لتصل إلى 73. 2 مليار دولار.
وارتفعت واردات دبي من الألماس الخام بنسبة 28% لتصل إلى 2 مليار دولار أميركي في عام 2007، بينما بلغت صادرات الألماس الخام 82. 2 مليار دولار أميركي أي بزيادة قدرها 19%. وتركز هذا الارتفاع في واردات الألماس الخام من ثلاثة بلدان رائدة عالميا في إنتاج الألماس هي روسيا (89%) وجنوب إفريقيا (133%) وأنغولا (78%).
من جهته، قال يوري ستيفيرلينك، المدير التنفيذي لبورصة دبي للألماس: «يعتبر نمو استيراد الألماس الخام مباشرة من الدول المنتجة، والألماس المصقول من مراكز الألماس المعروفة مثل أنتويرب ومومباي، وتسويقه في دبي، أمراً مشجعاً جداً. ويعكس هذا التوجه الأهمية المتنامية لمنطقة الشرق الأوسط كسوق استهلاكية للألماس، ودور دبي البارز كمركز تجاري وبوابة العالم إلى هذه السوق المزدهرة والواعدة. ونتوقع أن يتعزز هذا التوجه مستقبلاً حالما تصبح البنية التحتية الجديدة لبرج الألماس' قيد العمل بالكامل في غضون بضعة أشهر».
وتشهد دبي نمواً وازدهاراً في التجارة البينية مع العديد من الدول، مما يعكس الثقة المتنامية بسوق دبي وبنيتها التحتية التي توفرها حكومة دبي من خلال «بورصة دبي للألماس». كما تساهم الخطة الشاملة التي أطلقها «مركز دبي للسلع المتعددة» لقطاع الألماس في العام الماضي، في تعزيز مكانة الإمارة في قطاع تجارة الألماس العالمي.
