يرأس أوليفر كورنوك، المحرر الاقليمي لـ «أكسفورد بيزنس جروب»، شركة النشر والأبحاث والخدمات الاستشارية العالمية الرائدة، جلسات حوارية في منتدى الإمارات العالمي للاستثمار، والذي انطلق في قصر الإمارات في أبوظبي أمس تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويستعرض المنتدى، الذي يشهد مشاركة أكثر من 300 مستثمر محلي وإقليمي ودولي فضلا عن قادة القطاعات الأعمال والوسطاء الماليين وكبار المسؤولين الحكوميين، الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارات من جانب، ويتيح منصة لصناع القرار في الشركات الإماراتية للقاء ومناقشة الكيفية الفضلى التي يتم من خلالها تسخير أسواق رؤوس الأموال لتلبية المتطلبات الخاصة بالاستثمار والتمويل من الجانب الآخر.
وتضم قائمة كبرى المتحدثين في المنتدى معالي ناصر أحمد السويدي، رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد- ابوظبي، وأبوبكر صديق خوري، العضو المنتدب لشركة صروح العقارية، وإليفن كنوكس، الرئيس التنفيذي لبنك ابوظبي التجاري، وهون مايك مور، المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية ورئيس الوزراء السابق لـ نيوزلندة، والدكتور ناصر السعيدي، كبير الاقتصاديين في سلطة مركز دبي المالي العالمي.
ويرأس كورنوك الجلسة النقاشية: «الإمارات في 2008: نظرة اقتصادية» . وتهدف هذه الجلسة إلى التعرف على الكيفية التي يتيح من خلالها التنوع الاقتصادي في ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية للمستثمرين الاستفادة من الفرص المثيرة والجديدة الكثيرة. وعبر كورنوك عن سعادته الكبيرة لترؤسه هذه الجلسة الحوارية خاصة وأنها تغطي بعض أهم القضايا الحيوية التي تواجه ابوظبي والإمارات ككل.
وفي معرض حديثه عن بعض الجوانب المهمة في عملية التطور الاقتصادي، أكد كورنوك بأن النجاح والرخاء يفرضان تحديات محتومة، والتي من أصعبها التضخم الذي يجب إدارته بمنتهى العناية، حيث أكد في هذا السياق بأن أحد تأثيرات التضخم يكمن في قدرته على تدمير كافة الجوانب التي تستقطب الأجانب لتدشين أعمالهم في الإمارات.
وقال، « تكفلت عمليات الإصلاح الاقتصادي والمالي المطرد بتعزيز مكانة ابوظبي كبيئة أعمال متميزة وعالية الشفافية. وثمة الكثير من الخطوات اللاحقة. وفي المقابل، فإن مستويات الاستثمار الأجنبي المباشر تشير إلى أن ابوظبي باتت مقصدا استثماريا جذابا بشكل مطرد، في الوقت الذي تسهم فيه الحكومة، التي تشجع قطاع الأعمال والقطاع الخاص، في الارتقاء بمكانة ابوظبي القوية.
وعلى الرغم من ان التضخم وتنويع مصادر الدخل هما من أبرز التحديات الاقتصادية محليا، فإن الموقف الاقتصادي العالمي والأمن الإقليمي يلعبان دورا محوريا على الصعيد الخارجي». كما يرأس كورنوك الجلسة الحوارية «السياحة: تفعيل النمو الاقتصادي مستقبلا»، والتي تتمحور حول الدور متزايد الأهمية للسياحة في تفعيل النمو الاقتصادي، والتي تعقد في 4 مارس.
