كشف ناصر النويس رئيس مجلس إدارة مجموعة روتانا الفندقية عن ان حجم الاستثمارات التي تديرها المجموعة ارتفع إلى نحو5,12 مليار درهم وان العائد السنوي على هذه الاستثمارات يقدر بحوالي 12% مشيرا إلى أن تدير حاليا 64 فندقا في المنطقة العربية ويتوقع ان يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 70 فندقا بنهاية العام الحالي.

وأعلن النويس في تصريحات صحافية أمس عقب إعلان روتانا إطلاق منتجات فندقية جديدة أن مجموعة روتانا ستركز خلال الشهور القادمة على التواجد بشكل قوى في المملكة العربية السعودية من خلال إدارة 3 فنادق جديدة لها في المملكة متوقعا أن ينطلق أول فندق تديره روتانا من الفنادق الثلاثة خلال العام الحالي في مكة بالقرب من الحرم المكي الشريف ويضم 1000 غرفة إضافة إلى فندق آخر في الرياض وفندق ثالث يجري التشاور لتديره روتانا بجدة.

كما كشف عن ان روتانا ستدير فنادق قريبا في ليبيا والمغرب مشيرا إلى أن نسب أشغال فنادق روتانا تجاوزت خلال العام الحالي 90% في الإمارات و90% في سوريا و75% في مصر. وأشار النويس إلى الارتفاع الكبير في الطلب على الغرف الفندقية في الإمارات وفى أبوظبي بصفة خاصة في ظل محدودية الغرف الفندقية المتاحة معربا عن اعتقاده بإمكانية تحقيق التوازن بين العرض والطلب على الغرف الفندقية خلال خمس سنوات.

مشيرا إلى ان السائحين البريطانيين يتصدرون الأفواج السياحية القادمة أبوظبي يليهم السائحون الألمان ثم السويسريون ثم الجنسيات الأخرى مؤكدا ان الاتجاه التصاعدي لعدد المعارض المقامة في أبوظبي أنعش الاقتصاد الوطني بوجه عام خصوصا القطاع الفندقي والسياحي.

وأضاف النويس انه نتيجة لنجاحات مجموعة روتانا لإدارة الفنادق وتوسعاتها التي ستشهد افتتاح أكثر من 60 فندقا« قبل العام 2012 عملت روتانا على مشروع يهدف إلى دعم علامتها التجارية ورفعت الستار عن علامات لمنتجات فندقية جديدة موجها الشكر لسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان الذي وضع ثقته بروتانا حيث كان مالك اول فندق تديره روتانا قبل ان يتسع نطاق عملها على النحو الراهن.

وقال سليم الزير الرئيس التنفيذي لروتانا ان المجموعة ارتقت بمنتجاتها وطورت منتجين جديدين يتمثلان بالعلامتبن أرجان من روتانا وريحان من روتانا وهما منتجان يكملان سلسلة منتجات روتانا المتنوعة الهادفة لتلبية احتياجات ضيوفها بشكل متكامل وشمولي مؤكدا ان روتانا تجسد اليوم علامة ذات قيمة تراكمت عبر 15 عاماً منذ افتتاح فندقها الأول في العام 1993.وأوضح ان روتانا الفنادق والمنتجعات في الأصل كانت تسمى فنادق وسويتس ومنتجعات روتانا ومع مرور السنين ولتفادي عدم الوضوح بين الفنادق والسويتس وجد أن هناك حاجة لفصلهما إلى علامتين لمنتجين مختلفين لهذا أصبح الاسم الجديد، (روتانا الفنادق والمنتجعات).

وأضاف ان العلامة الفندقية سنترو من روتانا تعيد تعريف وتحديد المفهوم التقليدي للإقامة الفندقية الاقتصادية من خلال تقديم أسعار في متناول الجميع وذات مستوى رفيع من الإقامة والضيافة فالآن وحتى العام 2014 لدى المجموعة خطة لافتتاح 25 فندقاً عبر منطقة الشرق الأوسط تأمل روتانا أن تلبي من خلالها الطلب المتنامي من الجيل الجديد من المسافرين الذين يبحثون عن مستوى رفيع وعملي بأسعار اقتصادية.

إنه مدخل شبابي وجديد يهتم بتلبية الحاجة إلى المستوى الرفيع العملي معاً، مفهوم سنترو يحمل طابعاً تقليدياً أصيلاً وقلباً ديناميكياً حيوياً وكما يقترح الاسم فإن المواقع التي ستتخذها فنادق سنترو ستكون في قلب مناطق التجارة والأعمال في المدن الرئيسية في الإقليم. وتدير شركة روتانا حالياً 25 فندقا في الشرق الأوسط وستضاعف عدد فنادقها خلال العامين القادمين في كل من الإمارات ولبنان ومصر والسودان والأردن وسوريا وغيرها من دول المنطقة.

أرجان

أرجان هو الاسم الجديد الذي تم منحه لروتانا سويتس من أجل تلافي أي التباس مع روتانا الفنادق والمنتجعات حيث تعني كلمة أرجان باللغة العربية المكان الذي يترك في النفس ذكريات تجربة لاتنسى مثل عطر فواح. سلسلة فنادق ومنتجعات ريحان من روتانا التي ستكون خالية من المشروبات الكحولية تقدم منتجا جديدا يحترم معتقدات وثقافات الضيوف بينما يرسخ في الأذهان صورة الروح العربية الأصيلة في عالم اليوم. واسم هذه العلامة والمأخوذ عن النبات العطري الذي تشتهر به بادية الخليج العربي يبعث في النفس ذكريات الأيام الجميلة والارتباط بالبيئة والأصالة.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر