أعلنت شركة الثريا للاتصالات أنها بصدد تطوير نظام قسيمة شحن إلكترونية وهو وسيلة إلكترونية لإعادة تعبئة أرصدة مشتركي الخدمات المدفوعة مسبقاً وذلك ضمن إستراتيجيتها الهادفة لتحسين الخدمات التي تقدمها للزبائن. والقسيمة الإلكترونية، والتي صممت كوسيلة إضافية للنظام الحالي المعتمد على بطاقات إعادة الشحن التقليدية، ستكون طريقة مريحة تضمن التوافر المستمر لبطاقات إعادة التعبئة، الأمر الذي من شأنه أن يضمن استمرارية الخدمة للموزعين والمشتركين على حد سواء.
وتخدم شركة الثريا، وهي أكبر مزود دولي لخدمات الاتصالات الفضائية المحمولة، قاعدة واسعة من المشتركين في قرابة 170 دولة في أوروبا وأفريقيا وآسيا. يقع عدد كبير من زبائنها في مناطق نائية وريفية، ومن ثم فمن المتوقع أن يعزز طرح القسيمة الإلكترونية في الشهر المقبل سهولة حصول مزودي خدمات الشركة على بطاقات إعادة الشحن، الأمر الذي يضمن تباعاً قدرة المشتركين على إعادة تعبئة أرصدتهم والتمتع باستخدام هواتف الثريا المحمولة أينما ووقتما رغبوا.
وسيتمكن مزودو الخدمة، بعد طرح القسيمة الجديدة، من شراء بطاقات التعبئة إلكترونيا لملئ ماكينات البيع التي سوف تستخدم في أماكن التوزيع. مع الإشارة إلى أن القسيمة الإلكترونية لن تحل محل بطاقات إعادة التعبئة البلاستيكية الحالية، بل ستكون بديلاً أكثر تطوراً للاستخدام من قبل مزودي الخدمة وزبائنهم. وقال الرئيس التنفيذي لشركة الثريا يوسف السيد إن القسيمة الإلكترونية هي واحدة من مبادرات عديدة نطرحها باستمرار لتحسين ما نقدمه من خدمات للمشتركين وتحقيق التميز والكفاءة في عملياتنا التجارية.
وأضاف إن الثريا بصدد دخول أسواق شرق آسيا العملاقة اعتبارا من شهر مارس 2008، ولهذا يتوقع أن يلعب تدشين القسيمة الإلكترونية دورا كبيراً في تسهيل الانتشار السريع لخدمات الثريا الفضائية المحمولة الرائدة في تلك البلدان. وتستخدم بطاقات إعادة تعبئة الرصيد حاليا لإعادة تعبئة الرصيد لخدمة الهاتف المحمول وخدمة الاتصالات البحرية ومكتب الاتصال العمومي.
أبوظبي ـ «البيان»