بدأت شركة الروابي للألبان والعصائر استعداداتها لطرح المزيد من المنتجات داخل السوق المحلي بعد أن استحوذت على حصة منه بلغت 2,32% خلال العام الماضي. وقال الدكتور أحمد التيجاني المنصوري المدير العام للشركة إن خطط التوسع لم تتوقف داخل الشركة منذ إنشائها قبل 18 عاماً، والتي ساهمت فيها حكومة دبي بنسبة 14% والمنظمة العربية للاستثمار والانماء الزراعي بنسبة 37% .

بالإضافة إلى مساهمين آخرين، حيث بدأت الشركة بإنتاج الألبان الطازجة نظراً لوجود المزرعة الخاصة بتربية الحيوانات داخل دبي في منطقة الخوانيج فاللبن يأتي من المزرعة رأساً إلى المصنع دون الحاجة إلى تبريده وفقدانه للكثير من خصائصه مما يجعل المنتج طازجاً بنسبة كبيرة.

وأشار إلى أن الشركة تكتفي بالتسويق المحلي داخل دولة الإمارات رغم عروض كثيرة من الدول الخليجية للانتشار فيها مضيفاً أن «الروابي» اتجهت منذ فترة للاعتماد على صناعات أخرى بالإضافة إلى صناعة الألبان وهي صناعة العصائر الطازجة أيضاً والمميزة بكونها من المنتجات الطبيعية 100%.

وقال إن الشركة تغلبت على الكثير من المشكلات التسويقية بفضل مجموعة الشركاء الذين ساهموا بجهد واضح في رفع النسبة لها داخل السوق المحلي، وإنها تأمل في المزيد من التعاون في هذا المجال، مضيفاً أن من المشكلات أيضاً كانت بالنسبة للأبقار الخاصة بالحليب.

فبعد انتشار مرض الحمى القلاعية في أوروبا آثرنا السلامة رغم نوعية السلالات الجيدة التي كنا نعتمد عليها من هولندا أو ألمانيا فاتجهنا إلى استراليا ونيوزيلندا لانتقاء أفضل السلالات على الإطلاق والمدرة للحليب الجيد، وأشار إلى أن مشكلة الطقس والجو داخل الإمارات لم تحل بيننا وبين تربية الحيوانات هنا فقمنا بعمل الدراسات البيئية اللازمة مستعينين بخبراء من ولاية فلوريدا الأميركية تحديداً نظراً لتشابه الطقس مع الإمارات من ارتفاع الحرارة وزيادة الرطوبة ونفذنا ملاحظاتهم بدقة وكانت النتيجة 18 عاماً من النجاح المتواصل.

وأشار د. التيجاني إلى أن الخطط التوسعية للشركة لا تعتمد على أي نوع من التمويل الخارجي أي خارج الشركة بل تعتمد على الإيرادات والأرباح المحققة كل عام فنعيد استثمارها ونتوسع بفضل الله دون الحاجة للاقتراض

دبي ـ «البيان»