أعلنت شركة نخيل، عن تقديم الرعاية البلاتينية لجائزة الإمارات للطاقة تقديرا منها لفحواها وسيرا على استراتيجياتها في المساهمة بتقديم شتى الخيارات الممكنة والمناسبة للمجتمع والبيئة، وبخاصة بعد إطلاقها مبادرة «المجتمعات الزرقاء» التي تتماشى مع ظروف تحسين المجتمعات الساحلية، حيث حازت نخيل من خلالها قصب السبق بين شركات التطوير العقارية على مستوى العالم.
كانت مجموعة دبي للجودة أعلنت عن الدورة الثانية ل«جائزة الإمارات للطاقة» التي تعنى بتعزيز دور الدولة في مجال البيئة والطاقة انطلاقاً من الإستراتيجية التي رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الحث على الريادة العالمية لدبي في المجالات كافة لاسيما التنمية المستديمة والبيئة.
وقال عبد الرحمن كلنتار، المدير التنفيذي للتصميم والتطوير في نخيل: «إن تطوير المجتمعات الزرقاء يعزز توفير البذور الأولى للمبادئ الخاصة بتطوير مجتمعات ساحلية مستديمة وسيحفز مثل هذا النشاط التطويري تعاون الدول والمتخصصين حول قضايا التنمية المستديمة والبناء والإدارة والحوكمة في المشاريع الساحلية حول العالم».
وقال كلنتار «إن رعاية نخيل البلاتينية لهذه الجائزة ليس بالأمر الغريب، فقد كانت سباقة في دعم كل ما يتعلق بتقديم الخيارات المناسبة للمجتمع والبيئة، ولابد أنكم صادفتم خلال الفترة الأخيرة، عناوين بارزة لمبادرة المجتمعات الزرقاء التي أطلقتها نخيل، تماشيا مع نظرتنا لتحسين المجتمعات الساحلية التي أصبحت مشاريع نخيل وكوادرها مرجعا عالميا بهذا الخصوص».
دبي ـ «البيان»