ينطلق غداً في دبي الملتقى الأول للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وسط حضور أكثر من 300 شخصية اقتصادية من مختلف دول الخليج والعالم العربي، وبمشاركة 30متحدثا من صانعي القرار والخبراء في مجال الاقتصاد والاستثمار.
والملتقى يستمر لمدة يومين في فندق البستان روتانا ويحظى بحضور كبار الشخصيات في الدولة ومنطقة الخليج والعالم العربي، وعلى رأسهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والذي يشرف الجلسة الأولى ويطلق الفعاليات، ورئيس وزراء لبنان الأسبق الدكتور سليم الحص والدكتور عدنان القصار رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية العربية وعبدالرحيم النقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية وعدد كبير من الشخصيات الاقتصادية والإعلامية.
وقال عبدالرحيم نقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، إن الملتقى الذي استقطب 30 متحدثا من مختلف الدول الخليجية والعربية سيناقش على مدى يومين مختلف أنشطة الاستثمار والقوانين والأنظمة المعمول بها، إضافة إلى المناخات الجديدة التي أقرت في دول التعاون والتي من أهمها السوق الخليجية المشتركة، والتي أطلقها قادة دول المجلس مطلع العام الحالي.
وأشار النقي إلى أن الملتقى استكمل كافة الترتيبات والاستعدادات لإطلاقه غدا، بحضور أهم الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية في منطقة الخليج والعالم العربي، والذين أعدوا أوراق عمل متخصصة ومبادرات اقتصادية وأطروحات سيتم الإعلان عنها لأول مرة، لترسم ملامح مستقبل الاستثمار في المنطقة والتي تشهد العديد من المتغيرات الإيجابية في المناخات الاقتصادية المعمول بها، إضافة إلى تفاعل مختلف الرساميل الأجنبية مع قوانين الاستثمار المرنة التي باتت واقعا ملموسا في دول الخليج.
وخلص النقي إلى أن ملتقى الاستثمار الأول والذي تنطلق فعالياته صباح غد في مدينة دبي سيكون الملتقى الأول الذي يطبق بعد إقرار السوق الخليجية المشتركة، وستصدر عنه مجموعة من التوصيات والمقترحات التي من شأنها أن تبلور أهداف القطاعين العام والخاص في منطقة الخليج.
من جهته تحدث الدكتور صلاح البخيت نائب الأمين العام للاستثمار في الهيئة العليا للسياحة في السعودية، والذي يشارك بورقة عمل رئيسة خلال الملتقى «بأن مشاركة الهيئة تأتي إيمانا منها بأهمية العمل المشترك بين دول مجلس التعاون والمستثمرين للوصول إلى توافق على العمل المشترك وفق المناخات الاقتصادية الجديدة في المنطقة، والتي من أهمها الاستثمارات السياحية وكيفية تفعيلها بينيا بين دول المجلس».
وقال البخيت إن العديد من مدن ومناطق دول الخليج تمثل بيئة مناسبة للسياحة وقبلة سيتوجه لها المستثمرون قبل السياح، وأن صناعة السياحة في المنطقة باتت مطلبا رئيسا للمستثمرين أكثر من أي وقت سابق وفقا للعوائد الإيجابية من الاستثمار في المناطق السياحية في الخليج، مبينا أن الملتقى الأول للاستثمار سيخرج بالعديد من التوصيات الهامة والطرح الإيجابي لمستقبل الاستثمار في المنطقة.
من جانبه تحدث جمعة الفلاسي رئيس الفلاسي للتطوير العقاري وأحد الرعاة الرئيسيين للملتقى، بأن حضور مجموعة من أهم الشخصيات الاقتصادية والإعلامية والاجتماعية للملتقى، ستفتح الباب للنقاش بشكل عملي وجاد في مستقبل الاستثمار في منطقة الخليج والذي شهد نموا متصاعدا خلال السنوات العشر الأخيرة، حتى بات قبلة المستثمرين في مختلف دول العام، بعد أن كانت تلك الدول تبحث عن رساميل الخليجيين فقط إلا أنها اليوم تتسارع لضخ السيولة المالية في المنطقة للجدوى الاستثمارية الكبيرة والعوائد التي تتحقق.
وقال الفلاسي والذي يستعد لإطلاق أولى المشاريع العقارية الخاصة به في الملتقى، إن العقار والذي يمثل الملاذ الآمن لمختلف المستثمرين، بات يحظى بأكبر حصة من الاستثمارات الخليجية في المنطقة، نتيجة للطلب المتزايد على الوحدات العقارية وحاجة المنطقة لتلك العقارات وفق معدلات نمو سكاني عالية هي الأهم والأكبر على مستوى العالم، إضافة إلى المواصفات القياسية التي تتوافر في الشركات العاملة داخل السوق الخليجي والتي باتت توفر أعلى مستوى من البناء وطرقه الحديثة وهذا ما تعتمده المجموعة في مجالها العقاري.
وقالت ندى جابر المدير العام لشركة اتصال لتنظيم الفعاليات الجهة المنظمة والمسوقة للملتقى، إن كافة الترتيبات الفنية لاستقبال المشاركين والمتحدثين قد تمت بالشكل المطلوب، نظرا لأهمية الشخصيات الحاضرة للملتقى، وتم الإعداد لجدول عمل الملتقى بالطريقة التي تتواءم مع جميع المتحدثين وتؤمن مستوى راقيا للملتقى للخروج بتوصيات وقرارات مهمة.
وأشارت جابر إلى أن الشركة حرصت وهي تعمل على تنظيم الملتقى الأول للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي أن يكون على المستوى المأمول منه وهذا ما تم تأكيده من خلال أعداد الحضور والمسجلين للملتقى والرعايات الإعلامية والتي كان أبرزها المجموعة الإعلامية التي كانت داعم أساس في إنجاح فعاليات المتقى والتنويه عنه، إضافة إلى مشاركتها في جلسة الاستثمار في الإعلام والحديث عن مستقبل الصحافة المقروءة في المنطقة.
