تراجع مؤشر داو 9. 0 في المئة وستاندرد اند بورز 6. 1 في المئة ناسداك 4. 1 في المئة، خلال الأسبوع الماضي. وبلغت خسائر الشهر لمؤشر داو ثلاثة بالمئة وستاندرد اند بورز 5. 3 في المئة وناسداك خمسة بالمئة. وانخفضت الأسهم الأميركية في نهاية تداولات أول من أمس حيث عززت دفعة جديدة من البيانات الاقتصادية الضعيفة مخاوف المستثمرين من ركود أميركي وبعد خسائر قياسية لشركة ايه.اي.جي للتأمين الأمر الذي تفاقم معه القلق من عمليات شطب جديدة في القطاع المالي.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 79. 315 نقطة أي ما يعادل 51. 2 في المئة عند 39. 12266 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 96. 36 نقطة أو 70. 2 في المئة مسجلا 72. 1330 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 90. 60 نقطة أو 58. 2 في المئة إلى 48. 2271 نقطة.

ويوم الخميس أغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أيضاً وسط قلق المستثمرين بشأن علامة جديدة على ضعف سوق العمل والتحذير من أن أزمة سوق الإسكان قد تتسبب في انهيار بنوك صغيرة. وتلاشت موجة الصعود التي بدأت مطلع الأسبوع عندما ثارت شكوك في أن يكون رفع قيود الاستثمار عن أكبر شركتين لتمويل شراء المنازل كافيا للحيلولة دون تفاقم أزمة سوق الإسكان.

وكانت الأسهم الأميركية قد ارتفعت خلال اليومين الأولين من الأسبوع بعدما قالت اي.بي.ام انها تعتزم إعادة شراء ما قيمته 15 مليار دولار من أسهمها الأمر الذي عزز قطاع التكنولوجيا في حين صعدت شركات الطاقة بعدما أغلق النفط على مستوى قياسي مرتفع في نيويورك.

وعلى ذات المنوال الذي أغلقت عليه نظيرتها الأميركية تراجعت الأسهم الأوروبية لثالث جلسة على التوالي اثر دفعة جديدة من البيانات الضعيفة مما عمق مخاوف الركود وعصف بالقطاع المصرفي في حين صعدت سويس ري للتأمين بعد إعلان نتائج أعمالها. وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 6. 1 في المئة إلى 18. 1312 نقطة لتصل خسائر الشهر إلى 3. 1 في المئة وليواصل المؤشر القياسي تراجعه للشهر الرابع على التوالي.

وقال مارك بون وهو مدير صندوق لدى كندا لايف ويدير محفظة أسهم أوروبية «هذا يؤكد أن الأمور تتباطأ حقيقة. مما يؤسف له الآن أن الأرباح لا تحول انتباه الناس بعيدا عن قضايا الاقتصاد الكلي الكبيرة في الولايات المتحدة ومن ثم لا تزال هذه تحتل موقع الصدارة».

وكان لأسهم البنوك أكبر تأثير سلبي في السوق الأوروبية عموما مع هبوط باركليز 6. 4 في المئة وبي.ان.بي باريبا 3. 3 في المئة ويو.بي.اس السويسري 7. 3 في المئة والأخير هو أكبر ضحايا أزمة الائتمان بين البنوك الأوروبية الرئيسية. وكان سهم سويس ري أكبر شركة تأمين في العالم هو الأكثر ارتفاعا في السوق الأوروبية وصعد 2. 5 في المئة بعدما أظهرت نتائج الشركة تراجعا دون المتوقع في صافي أرباح العام 2007.

وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 8. 1 في المئة من قيمته يوم الخميس ليغلق عند 99. 1333 نقطة. وانخفض مؤشر فاينانشيال تايمز 100 في بورصة لندن 8. 1 في المئة وتراجع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت اثنين بالمئة. كما نزل مؤشر كاك 40 في بورصة باريس اثنين بالمئة.

وفي تركيا انخفضت الأسهم بأكثر من اثنين بالمئة في حين تراجع سعر الليرة وهبطت السندات مواكبة للانخفاضات في الأسواق الناشئة بعد ان حدت المخاوف من دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود من الإقبال على المخاطرة. وانخفض سعر الليرة 26. 1 بالمئة ليغلق على 1970. 1 ليرة للدولار بالمقارنة مع 1820ر1 ليرة يوم الخميس.

وتراجع بدرجة أكبر إلى 2030. 1 ليرة بعد ساعات التداول الرسمية. وأغلق مؤشر بورصة اسطنبول على انخفاض 28. 2 بالمئة مسجلا 88. 44776 نقطة مواصلا خسارة بنسبة 94. 0 بالمئة. وجاء انخفاض الليرة على الرغم من هبوط الدولار إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات أمام الين وانخفض الراند الجنوب إفريقي كذلك أمام الدولار.