أشاد مسؤول كويتي بالتطورات التي تشهدها دبي في شتى المجالات، كما أشاد بالمشروعات الجديدة فيها وخاصة مشروع النخلة وكذلك بالمشروعات المقامة في منطقة جبل علي.
وقال المهندس علي المسيليم، مدير إدارة التخطيط والمشاريع بمؤسسة الموانئ الكويتية، عقب زيارته والوفد الكويتي المشارك في مؤتمر إدارة هندسة السواحل والموانئ لعدد من المشروعات الجديدة إن الطفرة التي تشهدها دبي حالياً وخاصة في مجال السياحة والعقارات والمشروعات المختلفة ستجعلها خلال سنوات قليلة واحدة من أهم الوجهات الجاذبة للاستثمار.
وأضاف أنه زار دبي قبل عدة سنوات ولاحظ التطور غير المسبوق وخاصة في مجال استضافة المؤتمرات الذي شهد تطوراً هائلاً خلال سنوات قليلة.
وكان وفد مؤسسة الموانئ الكويتية قد زار دبي الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر هندسة السواحل. وضم الوفد شعلان الشمري، مدير الشؤون القانونية بمؤسسة الموانئ الكويتية، والمهندس رضا أسد، نائب مدير الإدارة الفنية، والمهندسة ندى المشعل، نائب مدير إدارة التخطيط والمشاريع الهندسية.
وأوضح المسيليم أن مشاركة أكثر من 65 دولة في هذا المؤتمر بما لها من مشاريع ضخمة وخبرات متراكمة ساهمت في عرض المشاكل والمعوقات التي تواجه تلك المشاريع من خلال أوراق العمل المقدمة منها والمقارنة مع الموانئ الحالية.
من جانبه قال المهندس رضا أسد إن الهدف الرئيسي من المشاركة في المؤتمر هو الاستفادة من المعلومات المتوفرة في أوراق العمل التي ناقشها المؤتمر في المشاريع المماثلة الحالية والمستقبلية بالكويت، مثل مشروع تعميق القناة البحرية بميناء الشويخ ومشاريع تطوير موانئ الشويخ والشعيبة والدوحة، وإنشاء محطات حاويات جديدة بأعماق تتجاوز 17 متراً إلى جانب مشروعات استجلاب رافعات جسرية متطورة للعمل على مناولة الحاويات في مؤسسة الموانئ، ومشروع إدارة ميناء بوبيان بعد الانتهاء منه.
وقال شعلان الشمري: «لقد استفدنا من هذا المؤتمر كثيراً وفتح لنا آفاق ورؤى مستقبلية جديدة لكيفية معالجة المشاكل التي تواجهنا أثناء العمل بالمؤسسة».
وأكد أن العمل في الموانئ ملئ بالمطالبات والدعاوى المرفوعة على الحكومات لطلب التعويض المادي عن الإنشاءات والاستشارات، خصوصاً تلك المقامة تحت سطح البحر والتي يصعب إثباتها وتوثيقها لعدم وجود اللوائح المنظمة ولقلة الخبرات والكوادر القانونية الخليجية المدربة، وطالب بإبرام اتفاقية بين دول مجلس التعاون الخليجي لتنظيم شروط ومواصفات ومبادئ العمل في مثل تلك المشاريع والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.
وقالت المهندسة ندى المشعل: «ناقش المؤتمر خلال جلسات العمل العديد من الموضوعات التي تهمنا في مؤسسة الموانئ الكويتية ومن بينها كيفية معالجة المشكلات التي تسبب التلوث ودراسة أسباب وتأثير الأمواج البحرية على الترسبات الرملية على الشواطئ وتقديم الحلول لها إلى جانب أسباب التلوث الناجم عن عمليات مناولة الحاويات وما قد تسببه من أمراض سرطانية».
وأضافت أنه من بين الموضوعات الهامة التي ناقشها المؤتمر موضوع التيارات البحرية وما تسببه من ترسبات رملية في القنوات البحرية والمشاكل التي تعيق حركة الملاحة.
