أشار التقرير الاقتصادي الأسبوعي إلى أن حركة الطلب في سوق الفجيرة العقاري يقابلها ندرة في حركة المعروض في الأسبوع الماضي بنسبة 25%، ما جعل السوق في حالة استقرار مؤقت لحين طرح المزيد من الاستثمارات العقارية وانتهاء إنجاز العديد من المشاريع قيد الإنشاء. مبينا بأن السوق يحركه قوى الطلب بصورة أساسية على الرغم مما يشهده من حالات تباين وتذبذب خلال الأشهر القليلة الماضية، مما جعل حركة التداول بطيئة والتي اعتبرها التقرير مؤشرا جيدا على أن السوق مقبل على طفرة عقارية كبيرة.

وأوضحت مصادر عقارية بأن أوضاع العقار مستقرة حاليا، ولا جديد في السوق المحلي، كونه يمر بمرحلة توازن بعد فترة الركود التي مرت به خلال الأسابيع الماضية ويأتي هذا الاستقرار نتيجة عودة رؤوس الأموال إلى مركزها الرئيسي. مبينة بأن الأمور تمشي بخطى ثابتة في ظل المشاريع الإنشائية والتي تعد مؤشرا جيدا إلى عودة العقار خلال المرحلة المقبلة الذي بدوره سيسهم في انتعاش الحركة التجارية والعقارية والاستثمارية والسياحية.

ومن جانبه، قال محمد راشد القعود مدير عام شركة التقدم للعقارات بالفجيرة إلى أن الأوضاع المتعلقة بسوق العقار في الوقت الحالي تبشر بخير نظرا للتوجه الكبير والجاد من قبل المستثمرين العقاريين وكذلك رجال الأعمال إلى جانب المشاريع الجديدة المختلفة على الرغم من حركة السوق البطيئة في التداولات. وأكد محمد راشد إلى أن العقار سيعود إلى النهوض بعد فترة من الركود النسبي في ظل طرح سوق الأسهم في السوق مما جعل الكثير يتجه إلى تداولاته بالإضافة إلى أن الكثير من المحللين يؤكدون أن هناك طفرة عقارية قادمة خلال العامين القادمين.

وذكر القعود أن الحركة الحالية في سوق العقار تتركز على المحلات التجارية والصناعية والشقق السكنية والاستثمارية، لافتا إلى زيادة الطلب على شارع الشيخ حمد بن عبدالله مقابل قلة المعروض. مشيرا إلى الركود الواضح الذي يشهده بيع العقار في الأراضي والمزارع والذي يعتبر نقطة الانطلاق القوية ـ على حد تعبيره ـ والذي ينتظره العقاريون بشغف.

لاسيما وأن الفجيرة والساحل الشرقي بصفة عامة بحاجة ماسة إلى عودة العقار بعد الركود الذي صاحبه مع دخول سوق الأسهم خلال العامين الماضيين إضافة إلى ارتفاع مستويات أسعار الإيجارات بصورة كبيرة بمختلف أنواع العقارات.

الفجيرة ـ ناهد مبارك