أطلقت «مجموعة دبي للجودة»، المنظمة التي تهدف إلى رفع مستوى أداء المؤسسات في الإمارات، يوم أول من أمس الدورة الثانية لـ «جائزة الإمارات للطاقة»، التي تعنى بتكريم أفضل الممارسات في مجال إدارة وترشيد الطاقة في منطقة الخليج العربي.
وتهدف هذه الجائزة الدولية، التي تنظم سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى تعزيز الوعي الإقليمي حول أهمية الاستخدام الأمثل للطاقة بما من شأنه المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال استعراض مشاريع مبتكرة ذات كلفة تنافسية والتي يمكن إعادة تنفيذها في تطبيقات أخرى.
وحضر حفل الإطلاق مجموعة من كبار الشخصيات الذين يمثلون المؤسسات الراعية للجائزة بمن فيهم سعادة سعيد الطاير، المدير العام لهيئة كهرباء ومياه دبي، عبدالرحمن كلنتر، رئيس مجموعة التصميم في نخيل، خالد عيسى بو حميد، مدير عام العلاقات العامة والشؤون الدولية في دوبال، المهندس عيسى الدوسري، المدير التفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات والدكتور عبدالله الأميري، رئيس لجنة تحكيم «جائزة الإمارات للطاقة».
وقال الدكتور وافي داوود، نائب رئيس مجلس إدارة «مجموعة دبي للجودة»: «حققت الدورة الأولى ل«جائزة الإمارات للطاقة» خلال العام الماضي نجاحاً كبيراً، حيث ساهمت في تحفيز الأفراد والشركات وصناّع القرار على تعزيز مشاركتهم في الجهود الإقليمية للحفاظ على الطاقة.
ونتوقع أن تستقطب الجائزة لهذا العام مزيداً من المشاركين وتشهد عرض استراتيجيات مبتكرة وفعالة في مجال إدارة وترشيد استخدام الطاقة. كما نأمل أن تساهم الدورة الثانية من هذه الجائزة في حث المزيد من الأفراد والمؤسسات على تبني أنظمة وعمليات شبيهة في مجال الحفاظ على الطاقة».
وخلال الحفل الختامي للجائزة الذي سيعقد أواخر العام الجاري، ستمنح الجوائز للفائزين بالمركزين الأول والثاني في كل فئة من الفئات التالية: «جائزة الطاقة للمؤسسات الحكومية» و«جائزة الطاقة للمؤسسات الخاصة» و«جائزة مهندس الطاقة» و«جائزة مشاريع الطاقة الكبيرة» و«جائزة مشاريع الطاقة الصغيرة» و«جائزة التعليم والبحوث».
ويمكن للحاصلين على «جائزة الإمارات للطاقة» استخدام شعار هذه الجائزة على المادة الإعلانية والتسويقية الخاصة بهم لمدة أقصاها ثلاثة أعوام من تاريخ حصولهم عليها كدليل على التزامهم وتطبيقهم الناجح واستخدامهم الأمثل لمنهجيات وممارسات ترشيد الطاقة. وتعتبر المشاركة في هذه الجائزة مفتوحة لجميع الأفراد والمؤسسات، حيث يمكن تطبيق المشاريع المقدمة في أي دولة من دول الخليج العربي.
وتأتي «جائزة الإمارات للطاقة» في إطار المبادرات المستمرة للإمارات في مجال حماية البيئة، حيث تخطط الدولة لاستثمار أكثر من 168 مليار درهم خلال السنوات العشر المقبلة في المشاريع البيئية ومكافحة التلوث. وعلاوة على ذلك، ونظراً لتوقعات بمضاعفة الطلب على الطاقة بحلول العام 2015، قدمت وزارة الطاقة في الإمارات اقتراحاً لتضمين إطار تنظيمي وطني لتطوير قطاعي المياه والكهرباء في خطتها الاستراتيجية 2008-2010 المؤلفة من 16 مرحلة.
وأضاف داوود: «أثني على المرشحين لدورة هذا العام الذين سيتبادلون المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات بغية دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة من خلال الكفاءة في استخدام الطاقة. كما أحث المؤسسات الأخرى لاستكشاف الفوائد المالية طويلة الأجل التي توفرها معايير ترشيد الطاقة، حيث تعود مثل هذه الممارسات بالفائدة على كل من الشركات والمجتمع.
وبالتالي ينبغي أن ينظر إليها كعناصر أساسية للعمل التجاري. وسنواصل من جانبنا تشجيع عمليات ترشيد الطاقة بوصفها جزءاً حيوياً لتطوير جودة الأعمال في المنطقة». ويدعم هذه الجائزة كلّ من هيئة كهرباء ومياه دبي، بصفتها الراعي الرئيسي بينما تمثّل «نخيل» و دوبال الراعي البلاتيني بالإضافة إلى هيئة الطرق والمواصلات، الراعي الفضي للجائزة.
وتسعى مجموعة دبي للجودة منذ تأسيسها خلال العام 1994 من قبل دائرة التنمية الاقتصادية وبرعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات، إلى تنفيذ المبادرات التي تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال في الإمارات وتقوم بتنفيذ مختلف البرامج السنوية لتحسين الجودة في نوعية الخدمات بين المؤسسات الأعضاء فيها. وترحب المجموعة بالشركات والمؤسسات والأفراد الراغبين بتبادل الأفكار والمعلومات والخبرات بهدف تعزيز جودة الأعمال في الدولة.
دبي ـ«البيان»
