أصدر مصرف البحرين المركزي أوراقاً نقدية جديدة، وقال ناطق باسم المصرف إن الإصدار الجديد يهدف بشكل رئيسي إلى حمايتها من الناحية الأمنية، بعد تعرض العملة إلى مشكلات من ضمنها التزييف. وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة استقبل وزير المالية ومحافظ مصرف البحرين المركزي وأعضاء مجلس الإدارة، حيث عرضوا الإصدار الجديد من الأوراق النقدية الجديدة.
وقال وزير المالية: «قمنا بعرض الإصدار الجديد للأوراق النقدية التي تتصدرها صورة الملك، إضافة إلى بعض المعالم الحضارية والنهضة الشاملة للبحرين»، وأضاف بأن «الإصدار الجديد لن يغير في صرف العملة».
وكانت البحرين غيرت الأوراق النقدية أربع مرات منذ صدورها لأول مرة في العام 1965، وذلك بعد تشكيل مجلس النقد، إذ صدرت ورقة نقدية من فئة 10 دنانير و5 دنانير ودينار واحد، ونصف دينار (500 فلس) وربع دينار (250 فلساً).
ثم تغيرت الأوراق النقدية في العام 1977 مع تغيير مسمى مجلس النقد إلى مؤسسة نقد البحرين، كما تم تغيير شكلها في العام 1993، ليشهد العام 2008 التغيير الرابع بعد أن أدخلت تغييرات طفيفة بعد تحول البحرين من دولة إلى مملكة واعتلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة سدة الحكم.
يأتي تغيير شكل الأوراق البحرينية بعد صدور قانون مصرف البحرين المركزي والمؤسسات المالية رقم (64) لعام 2006، وتأخر عامين عن الموعد المحدد لتغييرها لمواكبة مستجدات مسمى الجهاز الذي أنيطت به مهام مؤسسة نقد البحرين والتي ألغيت بنص القانون الجديد.
وكشفت المصادر عن أن الأوراق النقدية الجديدة تختلف عن الشكل المتداول حالياً، واستغرقت طباعتها أكثر من ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن عملية الإحلال ستكون بشكل تدريجي حتى يتمكن المصرف المركزي من سحب العملة المتداولة حالياً بشكل كامل
المنامة ـ غازي الغريري