بدأت المحكمة العليا الأميركية نظر دعوى التعويض المقامة ضد شركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل بسبب حادث تسرب نفطي كبير من إحدى الناقلات التابعة لها منذ 19 عاما. وتتعلق القضية بشكل أساسي بالإجابة عن سؤال عن مدى مسؤولية مالك السفينة عن الأضرار التي تنجم نتيجة خطأ لقائد السفينة.

وكانت ناقلة النفط إكسون فالديز قد تعرضت لحادث مما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من حمولتها فأحدثت واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في التاريخ قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية عام 1989. ودفعت إكسون موبيل بالفعل تعويضات بلغت 5. 3 مليارات دولار للتخلص من الأضرار الاقتصادية والبيئية التي نجمت عن الكارثة.

ولكن الشركة أقامت دعواها أمام المحكمة العليا حتى لا تدفع 5. 2 مليار دولار أخرى لحوالي 35 ألف شخص يعيشون على السواحل المتضررة بدعوى فقدان مورد رزقهم نتيجة تدمير الحياة البحرية في تلك المنطقة. وكان قائد الناقلة إكسون فالديز يوم 23 مارس 1989 يوم الحادث هو جوزيف هازيل وود والذي ظهر إدمانه للكحوليات بعد ذلك وربما يكون قد تناول الخمور ليلة الحادث.

ويقول محامي الضحايا جيفري لي فيشر إن إكسون سمعت على مدى سنوات وسنوات أن هازيل وود يتناول الكحوليات ومع ذلك لم تتحرك لكي تمنع وقوع كارثة نتيجة ذلك. وفي حين أن الشركة تؤكد أن تناول القائد للخمور كان خارج دائرة علمها وأن القواعد العامة لديها تحظر على البحارة تناول الكحوليات.

(د ب أ)