ناقش وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي أفضل السبل لفصل إمدادات الكهرباء عن شبكات نقلها وذلك بعد الأنباء المفاجئة عن اعتزام شركة اي. أون الألمانية أكبر شركات المرافق في العالم بيع شبكتها. ووافق الاتحاد من حيث المبدأ على تحرير سوق الطاقة على مستوى الجملة بالفصل الفعلي بين إنتاج الكهرباء وتوزيعها لتعزيز المنافسة في سوق الكهرباء والغاز بدول الاتحاد وخفض الأسعار.

إلا أنه بينما حثت المفوضية الأوروبية على التفكيك الكامل للملكية بإقامة شركة مستقلة تماما لإدارة خطوط الأنابيب وشركات الكهرباء فقد اقترحت ثماني دول من بينها فرنسا وألمانيا بديلا يتفادى التفكيك الإلزامي لشركات المرافق المتكاملة في أوروبا.

وتعرض النقاش الدائر حول هذا الموضوع لهزة من أنباء ذكرت أن شركة اي. أون مستعدة لبيع شبكة الكهرباء الإقليمية في ألمانيا متخلية بذلك عن معارضتها السابقة لخطة الاتحاد الأوروبي. وأكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن فولف برنوتات الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية أبلغ المستشارة أنجيلا ميركل بالخطة. وامتنعت الشركة عن التعقيب.

وقال كلود تورميه عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الأوروبي عن مجموعة الخضر «نحن على دراية منذ فترة بأن شركة اي. أون وشركتي ار.دبليو.اي وفاتنفول على اتصال وثيق ببنوك استثمار لبيع شبكاتها، هذه نقطة تحول في النقاش». ويحقق قطاع حماية المنافسة بالمفوضية منذ فترة في شبهات بأن شركات المرافق المتكاملة في أوروبا تسيء استخدام دورها المهيمن.

(رويترز)