كشفت شركة «ريد ترافل إكزبيشنز»، المنظمة لمعرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات، عن استعداداتها لاستقبال حضور قياسي متوقع خلال «معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات» الذي تنطلق فعالياته الشهر المقبل والذي سيعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض اعتباراً من 8 ولغاية 10 أبريل المقبل.

ويتوقع أن يشارك في «معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2008» قرابة 1500 زائر وأكثر من 250 موردا من منطقة الخليج وخارجها. ويعد هذا الحدث أبرز منتدى مخصص لتنظيم الاجتماعات الدولية وفعاليات الحوافز والمعارض والمؤتمرات في منطقة الخليج.

ويتوقع أن يعزز المعرض مكانته بشكل مطرد بعد النجاح الكبير الذي حققته دورته الأولى خلال العام الماضي نظراً لتأكيد أبرز الشركات الرئيسية في هذا المجال أهمية هذا الحدث كمنصة لدعم استراتيجية حكومة أبوظبي الهادفة إلى الترويج للإمارة كواحدة من أهم وجهات الاجتماعات وفعاليات الحوافز في العالم.

وقال أحمد حميد المزروعي، العضو المنتدب لشركة «أبوظبي الوطنية للمعارض»: «حققت دورة العام الماضي من معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات نجاحاً كبيراً ويتوقع أن تشهد دورة هذا العام نجاحاً آخر مع عودة العديد من المشاركين خلال العام الماضي وتنامي محفظة العارضين الجدد بشكل مطرد. وباعتبار أن سياحة الأعمال تشكل مكوناً رئيسياً في استراتيجية التنوع الاقتصادية للحكومة، سنقوم بتوفير مرافقنا المتطورة لضمان نجاح «معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات» وبالتالي تعزيز مكانة أبوظبي في هذا القطاع الذي يشهد نمواً سريعاً».

وحققت أبوظبي نمواً بنسبة 16% في قطاع السياحة خلال العام الماضي، وهو يعد واحدا من أعلى معدلات النمو في هذا القطاع على مستوى العالم كما أنه مؤشر رئيسي على مكانة الإمارة كوجهة سياحية لاسيماً في مجال سياحة الأعمال.

وتخطط أبوظبي لاستقطاب 3 ملايين زائر سنوياً بحلول العام 2015 من ضمنهم 240 ألف زائر لفعاليات الحوافز والمعارض والمؤتمرات أو سياحة الأعمال سينزلون في فنادق أبوظبي. ويهدف «معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات»، الذي ينظم تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض، إلى توفير منصة تواصل على مستوى الشركات في الشرق الأوسط بخصوص أماكن عقد الفعاليات والفنادق والوجهات السياحية والموردين على المستويين الإقليمي والدولي.

أبوظبي ـ «البيان»