أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) ، عن نجاح الجهود المبذولة في تحسين مستويات فعالية استخدام الوقود لصناعة الطيران، حيث وفرت على شركات الطيران في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 315 مليون دولار أميركي و5, 1 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام 2007.
وكانت الأياتا قد أطلقت حملة موسّعة لتقصير الممرات الجوية وتحسين إدارة الحركة الجوية واقتراح أفضل الممارسات في مجال الاستخدام المثالي للوقود، الأمر الذي أدى إلى تحقيق هذه النتائج. وقامت الإياتا بتوفير 1, 2 مليار دولار أميركي و5, 10 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حول العالم خلال السنة الفائتة. ومنذ العام 2001، ازدادت نسبة الفعالية في استخدام الوقود بـ 5, 16 بالمائة.
وقال جيوفاني بيزنياني، مدير عام والرئيس التنفيذي للإياتا «الفعالية في استخدام الوقود مهمة جداً وضرورية لتوفير الربحية في هذه الصناعة والمحافظة على البيئة على المدى الطويل. ونحن نهدف إلى تقليص فترات الطيران بالنسبة إلى المسافرين والحد من نسبة الانبعاثات والحد من تكاليف الوقود. قد حققنا الكثير في هذا المجال ولكن ثمة المزيد من الجهود التي يجب أن نبذلها».
ومن أصل 315 مليون دولار أميركي، أنتجت جهود فريق أياتا الأخضر لتوفير الوقود 303 ملايين دولار أميركي. والفريق الأخضر هو عبارة عن مجموعة من الخبراء الذين يعملون بالتعاون مع شركات الطيران لتطبيق تقنيات الاستخدام السليم للوقود.
وهذه الحلول تعتمد على تخفيف الوزن من خلال استخدام مقاعد أخف وزناً وتقليل عدد المجلات الموجودة على متن الطائرة. كما تتطرّق إلى فعالية استخدام الوقود من خلال الحد من عمليات الجر وتحسين طريقة توزيع الحمولة أثناء سير الطائرة على الممرات بعدد أقل من المحركات. وقد طالت هذه الجهود 8 شركات طيران في المنطقة خلال 2007 و12 منذ بدء الحملة في 2005.
كما تم ادخار حوالي 12 مليون دولار أميركي من خلال تقصير الممرات الجوية فوق البحرين وإيران والجزائر؛ وزيادة كفاءة عمليات الإقلاع والاقتراب والهبوط في الدوحة وينبع في المملكة العربية السعودية واعتماد نظام تقصير الحد الأدنى للمسافة العمودية بين الطائرات زضسح (وهي وسيلة تساعد الطائرات على توفير الوقود من خلال الوصول الأفضل إلى أمثل مستويات الطيران) فوق الجزائر.