كشفت دراسة أميركية أن التيار الكهربائي المتولد من الطاقة الشمسية يوفر على الغلاف الجوي 90% تقريبا من الانبعاثات الضارة بالبيئة. ودرس باحثو «معمل بروكهافن القومي» في نيويورك حجم الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والنتروجين والعناصر الثقيلة وثاني أكسيد الكبريت الناتجة عن توليد التيار الكهربائي على مدى 30 عاما من محطات الطاقة الشمسية المختلفة.
واعتمد الباحثون تحت إشراف البروفيسور فاسيليس فثيناكيس من «معمل بروكهافن القومي» على بيانات عوادم 13 منتجا أوروبيا وأميركيا للخلايا الشمسية تعود للفترة بين عام 2004 وعام 2006.
ووجد الباحثون أن أفضل خلايا شمسية لتوليد الطاقة من ناحية قلة عوادمها هي الخلايا الشمسية ذات الطبقة الرقيقة المصنوعة من مادة تيلوريد كادميوم البلورية ذات القدرة الكبيرة على امتصاص أشعة الشمس وأن الانبعاثات السامة بيئيا للمولدات المصنوعة من هذه المادة أقل 90 إلى 300 مرة من انبعاثات المفاعلات العاملة بالفحم عندما تكون هذه المفاعلات مزودة بأفضل مرشحات «فلاتر» وذلك مع الأخذ في الاعتبار أن العمر الافتراضي لهذه المولدات 30 عاما.
ورغم قلة التيار الكهربائي المنتج بالمولدات ذات الخلايا الرقيقة إلا أنها تعتبر بشكل عام أفضل من المولدات التقليدية المصنوعة من مادة السليكون.
كما تبين من الدراسة أن الفروق بين التقنيات المختلفة لتوليد التيار الكهربائي من الطاقة الشمسية ضئيلة مقارنة بما توفره على البيئة من غازات ضارة.
وأشار الباحثون إلى أن من الممكن من خلال استخدام هذه المولدات توفير ما لا يقل عن 89% من المواد الملوثة للهواء الناتجة عن توليد الكهرباء بالطرق التقليدية الحالية وذلك إذا استعيض عنها بتقنيات الطاقة الشمسية. (د ب أ)